... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
259489 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4587 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

اشتباكات بين الجيش المالي ومسلحين تستهدف مواقع عسكرية (تحديث)

أخبار محلية
صحراء ميديا
2026/04/25 - 16:37 503 مشاهدة

أعلن الجيش المالي وقوع هجمات مسلحة متزامنة في عدة مناطق من البلاد، اليوم السبت، في وقت أكد فيه خوض عمليات عسكرية ضد «جماعات مسلحة إرهابية»، ما أعاد تصاعد المخاوف الأمنية في مالي.

وذكر شهود ومصادر محلية أن دوي إطلاق نار وانفجارات سُمع منذ ساعات الصباح في عدد من المدن، بينها باماكو وكيدال وغاو وسيفاري، مع ورود معلومات عن تعدد الجهات المنفذة.

وأشارت مصادر إلى تورط «جبهة تحرير أزواد» في هجوم كيدال، فيما يُشتبه أيضاً في مشاركة «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين»،  في بعض المناطق، خصوصاً في سيفاري وباماكو.

وقالت القوات المسلحة المالية، في بيان، إنها تتصدى «لمهاجمين غير محددين»، داعية السكان إلى التزام الهدوء. وفي منطقة كاتي قرب العاصمة، تعرّض منزل وزير الدفاع، الجنرال ساديو كامارا، لهجوم وصف بأنه عنيف، ما أدى إلى أضرار جزئية في المبنى.

وفي تحديث لاحق، أفاد الجيش بأن «جماعات مسلحة إرهابية» تكبدت «خسائر فادحة» في عدة مدن، مؤكداً أن الوضع «تحت السيطرة»، مع تحييد عدد من المهاجمين وتدمير معدات تابعة لهم.

وفي باماكو، بدت الشوارع شبه خالية، بينما سُمع دوي انفجارات بشكل متقطع، خاصة في محيط قاعدة سِنو العسكرية قرب المطار، بحسب ما أفاد به صحفيون ومصادر إعلامية. كما شوهدت مروحيات تحلق فوق العاصمة خلال ساعات الصباح.

وفي سياق متصل، قررت وزارة الصحة تأجيل إحياء اليوم العالمي لمكافحة الملاريا، فيما أُلغي حفل كان مقرراً للفنان السنغالي يوسّو ندور في العاصمة.

وامتدت الهجمات إلى مناطق أخرى، بينها كيدال وغاو وموبتي وسيفاري، حيث تحدث سكان عن إطلاق نار كثيف. ووصفت مذكرة أمنية تابعة للأمم المتحدة هذه التطورات بأنها «هجمات معقدة ومتزامنة» استهدفت عدة مواقع في البلاد.

وفي هذا السياق، قال متحدث باسم جبهة تحرير أزواد، اليوم السبت، إن قوات الجبهة أحرزت “تقدماً ميدانياً” في شمال مالي، مضيفاً أن مدينة كيدال “سقطت بيد قوات أزواد”، في وقت لم يتسنَّ فيه التحقق من هذه المزاعم من مصادر مستقلة.

وأوضح المتحدث محمد المولود رمضان، في منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، أن قوات الجبهة أسقطت أيضاً “مروحية معادية”، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن موقع الحادثة أو طبيعة الطائرة.

وأضاف أن “عدة مواقع في غاو أصبحت تحت سيطرة قواتنا”، بحسب تعبيره، بينما لم يصدر تعليق فوري من السلطات المالية أو مصادر عسكرية مستقلة بشأن هذه التطورات.

ودعا المتحدث السكان إلى الابتعاد عن المنشآت العسكرية، قائلاً إن العمليات تستهدف تلك المواقع، في ظل مخاوف من تداعيات القتال على المدنيين.

ودعا رمضان سلطات بوركينا فاسو والنيجر، الحليفتين لباماكو ضمن تحالف دول الساحل، إلى “النأي بالنفس” عن الأحداث الجارية في مالي.

وفي تصريح لاحق، قال إن الهدف الاستراتيجي للجبهة يتمثل في “تحرير كامل أزواد واستعادة السيطرة عليه”، مشيراً إلى استعداد الحركة للتعاون مع “أي جهة” لتحقيق هذا الهدف، بما في ذلك إسقاط النظام الحاكم في باماكو، وفق قوله.

ومن جهتها أدانت الولايات المتحدة بشدة الهجوم، معربة عن خالص تعازيها لضحايا الهجوم وعائلاتهم ولجميع المتضررين، مؤكدة وقوفها إلى جانب الشعب والحكومة في مالي في مواجهة أعمال العنف.

وجددت الولايات المتحدة التزامها بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار والأمن في مالي ومنطقة الساحل.

وفي سياق متصل، أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي، عن «قلق بالغ» إزاء الهجمات.

وأدان رئيس المفوضية هذه الهجمات بشدة، محذراً من أنها قد تعرض المدنيين لمخاطر جسيمة، ومؤكداً التزام الاتحاد الإفريقي بمواصلة دعم جهود تعزيز السلام والأمن والحكامة الرشيدة والاستقرار في مالي.

كما أعرب عن تضامن الاتحاد الإفريقي الكامل مع الشعب المالي، وقوات الدفاع والأمن، والسلطات الوطنية في البلاد.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤