📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,128,009 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,684 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

الخطاب الحداثي د. هاشم غرايبه

معرفة وثقافة
سواليف
2026/05/30 - 10:54 518 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

هاشم غرايبه من أكثر المسائل التي أثارت جدلا، ومدعاة لتقاذف التهم التي وصلت الى حد التكفير، كان مشروع المفكر السوري “محمد شحرور” الذي دعا فيه الى محاولة تفسير النص القرآني وفق ما سماه بتفكيك النص القر...

هذا المحتوى الخطاب الحداثي د.

هاشم غرايبه ظهر أولاً في سواليف.

هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

الخطاب الحداثي

د. هاشم غرايبه

من أكثر المسائل التي أثارت جدلا، ومدعاة لتقاذف التهم التي وصلت الى حد التكفير، كان مشروع المفكر السوري “محمد شحرور” الذي دعا فيه الى محاولة تفسير النص القرآني وفق ما سماه بتفكيك النص القرآني لقراءته قراءة معاصرة.
جاء مشروع محمد شحرور كأحد أبرز المشاريع التي حاولت إعادة قراءة النص الديني بأدوات لغوية ومعرفية جديدة، معتمداً على ركائز أساسية مثل نفي الترادف اللغوي، والتفريق بين مصطلحات “الكتاب” و”القرآن” و”الذكر”، ونظرية الحدود في التشريع، بالإضافة إلى تهميش دور السنة النبوية كبيان ملزم.
يبين الباحث “رداد السلامي” في كتابه “حين يحاكم الوحي الى العصر” ان الخلل الحقيقي في مشروع “شحرور” ليس فقط في محاولة هدم ركن أساسي من الدين وهو السنة، مما يؤدي إلى فقدان “البيان العملي” للوحي، فيفتح الباب لتأويلات لا ضابط لها، بل في نقل “مركز السلطة من النص” وضوابط اللغة والبيان إلى “ذات القارئ المعاصر”، مما يجعل المعاصرة قرينة معرفية تمنح القارئ حق إعادة تركيب الدلالة وفق أهوائه أو ضغوط عصره، وهذا قد يساهم بقصد أو بدون قصد، بتسهيل الطريق أمام محاولة المعادين للدين لتنفيذ خطتهم الخبيثة بما يسمونه (تطوير) الدين، ومقصدهم تعديل أحكامه بصورة مشابهة لما فعلوه بالنصرانية حينما نزعوا منها البعد التشريعي تحت شعار “فصل الدين عن الدولة”، فجعلوها مجرد ثقافة طهرانية فردانية، بقيم اخلاقية غير ملزمة، بل تتوقف عند الوعظية الارشادية، فلا تتدخل في السلطة، ولا دور لها في الحد من تغول المحتكرين والاستبداديين.
ان مأزق “التأويل الحداثي” الذي قاده “شحرور” وأمثاله، ليس مجرد اجتهاد لغوي، بل هو محاولة لنقل المرجعية من “الوحي” إلى “العصر”، وهذا يساعد في فهم أسباب انتشار هذا المشروع لدى بعض النخب، حيث يوفر مخرجاً “شرعياً” متوهماً للتصالح مع قيم الحداثة دون القطيعة الظاهرة مع النص.
ان تجديد الخطاب الديني، وتطويره لملائمة متطلبات العصر ومتغيراته أمر ضروري، وخاصة مع ما نشهده من تطورات في الأدوات المعرفية ووسائل الخطاب والتقنيات الحديثة، لكن ذلك يجب أن يتم بحرص ودراية، لتجنب الوقوع في فخ المتربصين بالدين الذين يسعون لتسييله وتمييع أحكامه.
وأكثر ما يعترض طريق المصلحين الى الاضطلاع بهذا الواجب الدعوي هم السلفيون الاستنساخيون، الذين لفرط مغالاتهم في التمسك بحرفية الفقه الذي جاء به السلف الصالح، ودافعهم بلا شك هو الحرص على الدين والخوف من التحريف، لكنهم بذلك يفعلون ما فعله الدب بصاحبه حينما هشم رأسه ليطرد ذبابة عنه.
فالجمود الفكري لا يحمي الدين، بل يفقده ديناميكيته ومكانته الهادية المرشدة، ويحوله الى موروث ثقافي أثري، مكانه كتب التراث وخزائن المتاحف.
ان الحاجة ماسة الى ثورة في الخطاب الدعوي، لمواكبة الثورة المعرفية المعاصرة، من خلال استعمال الأدوات الحديثة، كالذكاء الصناعي وفنون مخاطبة الفرد من باب معرفة سيكولوجية علمية لرغباته وميوله ومصالحه.
وهنا من المهم التفريق بين (القرآنيين) الذين ينكرون السنة ويشككون في صحة الأحاديث، وبين من يرتكز في خطابه على الاستدلال بالنص القرآني، لأنه الثابت قطعيا بأنه كلام الله، فهو الدليل الأقوى الذي لا يمكن دحضه ولا تفنيده.
لذلك يجب التوقف عن ترديد عبارة: “ان أصدق الكتب بعد كتاب الله هو صحيح البخاري”، فهنالك عدد من الأحاديث الواردة فيه لا يمكن الدفاع عن صحتها، ولا داعي لاقناع الناس بتقبلها وجعل التصديق بها متطلبا ايمانيا، لذلك فالداعية المتمكن هو الذي يقتصر في أدلته على القرآن الكريم، لأن فيه كل شيء: “مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ” [الأنعام:38]، لذلك فهو مغن عما دونه، وعليه فلا يجوز نعت هذا الداعية بأنه “قرآني”.
الواجب المنوط بهؤلاء الدعاة عظيم، ومهمتهم ليست سهلة، لذلك فعليهم بذل الجهود المتكاتفة، وعدم الالتفات الى ما يقوله الجاهلون، فالله العليم بدخائل النفوس يعلم القصد، وكفى بالله وكيلا.

هذا المحتوى الخطاب الحداثي د. هاشم غرايبه ظهر أولاً في سواليف.

المصدر: سواليف | Source: سواليف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: سواليف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: سواليف.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free