نيفين عبدالهادي : الأردن قِبلتنا
كلمات تتجاوز حدود اللغة، بل اللغات، كلمات تجسّد واقعا أردنيا بدءا من تاريخ ثري عظيم، مرورا بحاضر يتسم بأعلى درجات التطوّر والعطاء، وصولا للاستعداد للمستقبل بما يليق بالأردن والمواطن، كلمات جلالة الملك عبدالله الثاني خلال حفل عيد الاستقلال (80)، أعادت ساعات الزمن الأردني العريق لتاريخ كان الأردن بها قبلة وملاذا، لم يكن الأردن يوما «هامشا في سرد البشرية»، بثقة مطلقة بأن القادم كثير الإنجاز والتطوّر، وكما قال جلالته «اليوم لا نحتفل فقط بما أنجزناه، بل بما نمتلك من قَدْر وقدرة»، نعم الأردن بت...
رومان حداد : هل أصبحت المدن الأردنية عاقراً لا تنتج طبقتها المثقفة كما في السابق؟
لم تقبل المدن الأردنية، في الماضي، أن تكون مجرد تجمعات سكانية أو مراكز إدارية واقتصادية، بل كانت مصانع حقيقية للنخب الثقافية والفكرية والسياسية، فمن مختلف المدن والقرى الأردنية خرج كتاب وشعراء ومفكرون وأكاديميون وصحافيون وقادة رأي لعبوا أدواراً مؤثرة في تشكيل الوعي العام الأردني والعربي، وكانت المدينة، بما توفره من مدارس ومكتبات وصحف ومقاهٍ ثقافية ونوادٍ وجمعيات ومنتديات، بيئة طبيعية لإنتاج المثقف وصقل شخصيته. ومع تقدم الزمن والتقنيات وتغير البيئة المجتمعية في الأردن، يبدو أن المدن الأر...
أ. د. ليث كمال نصراوين : قراءة دستورية في خطاب الاستقلال
جاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين معبرا عن دلالات دستورية عميقة تتصل بالصفة التي يخاطب بها جلالته أبناء شعبه. فهذا الخطاب يجب ألا يتم النظر إليه على أنه مجرد كلمات بروتوكولية ألقيت في مناسبة وطنية عزيزة على قلوبنا، وإنما يمثل في جوهره ممارسة وطنية ترتبط بالمركز الدستوري للملك في بنية الدولة الأردنية باعتباره رأس الدولة، وذلك سندا للمادة (30) من الدستور. فبهذه الصفة الدستورية، خاطب جلالة الملك أبناء شعبه يوم الاستقلال بكلمات الفخر والاعتزاز، وا...
تقارير أمريكية: إصابة أمريكيين في الهجوم الإيراني الأخير على الكويت
يعْكِسُ هَذَا الْهُجُومُ، وَفْقَ التَّقْرِيرِ، اسْتِمْرَارَ التَّوَتُّرِ بَيْنِ وَاشِنْطُنَ وَطِهْرَانَ رَغْمَ الْجُهُودِ الْمَبْذُولَةِ لِلتَّوَصُّلِ إِلَى اتِّفَاقٍ أَفَادَتْ تَقَارِيرُ أمريكية بِأَنَّ عَدَدَاً مِنَ الْأَمْرِيكِيِّينَ أُصِيبُوا بَعْدَ أَنْ اسْتَهْدَفَ هُجُومٌ صَارُوخِيٌّ إِيرَانِيٌّ قَاعِدَةً جَوِّيَّةً عَسْكَرِيَّةً فِي الْكُوَيْتِ. اقرأ أيضاً: الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت ويؤكد تضامنه المطلق لحماية سيادتها وَيَأْتِي هَذَا الْحَادِثُ فِي وَقْتٍ يَدْرُسُ فِي...
الدكتور ايهاب العابودي : تعليم (6): BTEC لا مستقبل بلا وعي ولا مهارة بلا ذكاء اصطناعي
حين بدأ تطبيق نظام BTEC في الأردن، بدا واضحاً أن الدولة تحاول أخيراً الاقتراب من واحدة من أكثر المشكلات تعقيداً في التعليم، وهي الفجوة بين ما يتعلّمه الطالب، وما يحتاجه الواقع فعلاً. فالمشروع لم يُقدَّم بوصفه تعديلاً شكلياً على المناهج، بل محاولة لإعادة بناء التعليم المهني والتطبيقي على أساس المهارة، والتدريب، وربط التعلّم بالحياة العملية. تكمن أهمية هذا التحوّل في أن النظام يقوم على فلسفة تختلف عمّا اعتاده التعليم التقليدي؛ فالتقييم لا يعتمد فقط على الامتحان، بل على المشاريع، والتطبيق ال...
المحامي معن عبد اللطيف العواملة : ميزان الرواتب والاستحقاق الاقتصادي
في الوقت الذي تمضي فيه الدولة الأردنية بخطى واثقة نحو «رؤية التحديث الاقتصادي»، تبرز الحاجة لمراجعة بعض المفاهيم الهيكلية التي تضمن تلاحم المسارات بين النمو الاقتصادي والرخاء الاجتماعي. إن الحديث عن منظومة الرواتب والمكافآت في مؤسساتنا الكبرى وشركاتنا المساهمة ليس مجرد مسألة محاسبية، بل هو قراءة في فلسفة الكفاءة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية اللتين تشكلان احجار الزاوية في بناء أي اقتصاد مستدام ومنيع. تخبرنا الأرقام، ان الفجوة بين قمة الهرم الوظيفي وقاعدته في المؤسسات الكبرى باتت تحتاج إل...
د. كميل الريحاني : الأردن قيادةً وحكومةً وشعباً يستحقون الفرح
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث وتتزاحم فيه الأزمات والتحديات، تبقى لحظات الفرح الوطني من أجمل المحطات التي تمنح الشعوب فرصةً لتجديد الأمل واستحضار الإنجازات واستشراف المستقبل بثقة وتفاؤل. ومن بين هذه الشعوب التي تستحق أن تفرح وأن تحتفي بمنجزاتها، يأتي الأردن قيادةً وحكومةً وشعباً في مقدمة الدول التي صنعت من التحديات فرصاً، ومن الصعوبات قصص نجاح تستحق التقدير والاحترام. لقد أثبت الأردن، على امتداد عقود طويلة، أنه وطنٌ قادر على الصمود والثبات رغم ما يحيط به من أزمات إقليمية وتحولات سياسية واقت...
أ. د. امين مشاقبة : الأردن عصي على أي تهديد
يتعرض الأردن الدولة الوطن إلى تهديدات تمس وجوده من حين لآخر، واحيانا تصريحات غير معروف مصدرها وما مدى دقتها؟ نسمع من البعض بمفهوم الوطن البديل، او حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن، او ترحيل ابناء العشائر الأردنية الأصيلة لمكان ما. ونسمع اكثر من ذلك، الا ان الوطن بخير ومسيرته تتقدم باضطراد الى الامام من خلال حالة التلاحم بين القيادة والشعب، ووجود مؤسسات عسكرية وأمنية عقيدتها الحفاظ على أمن واستقرار البلاد والعباد، فالجيش الأردني قادر على الدفاع عن الدولة مهما كانت الظروف، ومن كان المعت...
حسن الدعجة : استقلال الأردن: بناء الدولة، حماية الهوية
في الخامس والعشرين من أيار (مايو) من كل عام، لا يُحيي الأردنيون ذكرى سياسية عابرة، بل يستذكرون لحظة تاريخية محورية بشّرت بميلاد الدولة الأردنية الحديثة، وعززت إرادة أمة اختارت بناء استقلالها على الوعي والشرعية والاعتدال والتنمية البشرية. لم يكن استقلال الأردن مجرد نهاية للانتداب البريطاني عام 1946، بل كان بداية مشروع وطني شامل بقيادة الهاشميين ذوي الرؤية السياسية العميقة. هذه الرؤية حوّلت الأردن من دولة ناشئة ذات موارد محدودة إلى أمّة ذات حضور إقليمي ودولي مؤثر، رغم كل التحديات الجيوسياسي...
م. زيد خالد المعايطة : كيف أصبح تغيير الشكل حالة تأثير اجتماعياً؟
شهد الشارع الأردني خلال الأسابيع الماضية حالة واسعة من الجدل والغضب بعد الكشف عن قضية صادمة ارتبطت ببيئة كان يفترض أن تكون مكاناً آمناً وموثوقاً، ولم يكن تفاعل الناس نابعاً فقط من قسوة ما حدث، بل لأن القضية أعادت فتح نقاش أوسع يتعلق بالضغوط المتزايدة المرتبطة بالمظهر الخارجي، وبالطريقة التي أصبحت تؤثر فيها هذه الضغوط على نظرة الناس لأنفسهم ولغيرهم، وهنا يبرز سؤال يتجاوز الحادثة نفسها، كيف أصبح تغيير المظهر أمراً عادياً ومتطلباً اجتماعياً عند الكثير من الناس وإلى هذا الحد؟. قبل سنوات، كا...
الاب رقعت بدر : سردية الأردن بسطرين على لسان الملك
جميلٌ أن يصحو الأبناء على رسالة معايدة من أبيهم. هذا ما حصل مع معظم الأردنيين اليوم، حين استقبلوا على هواتفهم النقالة رسالة صباحية موقّعة من شيخهم وعميدهم وتاج رؤوسهم، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين. فعندما فتح الأردنيون هواتفهم صباح عيد الاستقلال الثمانين، وجدوا رسالةً تتوشّح بتوقيعٍ سامٍ من الملك الأب والقائد، الذي خاطب أبناء شعبه بكل تواضع وعفوية أبوية صادقة، قائلاً: " أبناء الأسرة الأردنية الواحدة". وفي الرسالة أكد جلالته أن بلدنا مبارك. نعم، الأردن مبارك ومقدّس، وشواهده التا...
م. بسمة الشطي : قصة ثمانين عاماً من السيادة في الطاقة
في خضم احتفالاتنا بعيد الاستقلال الثمانين لابد أن نستذكر أحد أهم معارك السيادة التي خاضها الأردن، وهي السيادة في قطاع الطاقة بتحديات جغرافية واقتصادية لاتقل أهمية عن الانجازات السياسية والعسكرية، حيث نجح الأردن في تحويل هذه التحديات عبر العقود إلى قصة نجاح ملهمة في التنويع والابتكار، ونموذج إقليمي يُشار إليه بالبنان في قطاع الطاقة المتجددة والحلول البديلة. في السنوات الأولى، بعدد سكان أقل من نصف مليون نسمة واقتصاد يعتمد على الزراعة والخدمات الأساسية، كانت شبكات الكهرباء بدائية ومحدودة،...
د. رحيل الغرايبة : ينبغي تصحيح مفهوم السياحة لدينا
أشعر أن لدينا نحن على الأقل في الأردن مفهوما سقيما ومغلوطا للسياحة.. ويترتب على ذلك بناء دور غير سليم لوزارة السياحة مشتق من هذا المفهوم الرديء الذي جرى ترسيخه عبر سنوات متتالية.. دعونا نبدأ بسؤال بسيط جدا لكنه مهم .. السياح الذين يأتون إلى الأردن من مختلف بلدان العالم ووقع اختيارهم على الأردن .. يا ترى لماذا اختاروا الأردن ..؟ والسياح عموما عندما يبحثون عن وجهة معينة لقضاء إجازاتهم او بضعة أيام من عطلاتهم الطويلة .. او تنفيذ برنامج للسياحة بعد التقاعد للتعرف على العالم .. فما هي...
محمد حسن التل : الاستقلال في السردية الأردنية
جدير بالذكر أن السردية الأردنية لم تبدأ بإعلان الاستقلال ، فهي ممتدة إلى آلاف السنين في عمق الزمن ، لكن الاستقلال مثل المفصل الأساسي في هذه السردية ، ولم يأت الاستقلال كنتيجة لتراجع الدور البريطاني في المنطقة ، فدول عديدة لم تنل استقلالها إلا في العقود المتأخرة من القرن الماضي ، حينها كانت بريطانيا قد تراجعت عن مكانتها كدولة عظمى لكنها ظلت تضع يدها على دول في المنطقة . الأردنيون انتزعوا استقلالهم بمسيرة طويلة من النضال السياسي والتضحيات بمعية الملك المؤسس عبدالله الأول الذي وصفه المؤرخ...
د. غبيرالرحباني : من يرى الدعارة في كل إحتفال المشكلة في عقله لا في الوطن
من المؤسف أن هناك من إعتاد الوقوف في وجه كل ما يبعث الحياة والفرح والأمل في هذا الوطن.. فكل إنجاز ييتم مهاجمته.. وكل فعالية يتم إنتقادها.. وكل مهرجان يتم محاكمته مسبقاً بعقلية لا ترى إلا السواد.. وكأن المطلوب أن يبقى الأردن صامتا بلا مظاهر الفرح.. وبلا ثقافة.. بلا سياحة.. وبلا مظاهر حضارية تعكس وجه الأردن المشرق أمام العالم. وكل من إنتقد الإحتفالات والسياحة في البتراء أو في غيرها من المواقع السياحية في الأردن.. هذه الفئة لا تريد أصلاً فرحاً ولا مظاهر فرح.. ولا مهرجانات ولا احتفالات.....
د.عبدالله سرور الزعبي : التعليم: حوار بين أرواح كبار
في ليلةٍ أردنيةٍ طويلة، بدت أرواحُ كبار التعليم تُراجع ذاكرتها بصمتٍ موجع، كأنها تُنقّب في أرشيف وطنٍ خائفٍ على عقله. وقفت الجامعة الأردنية (وحديثي عن التعليم لا الجامعة الأم التي نفخر بها) في قلب العاصمة كشيخٍ حكيم يعرف الحقيقة منذ أكثر من ستة عقود، لكنه تعب من تكرارها. الأشجار التي زرعها الرواد ما تزال في أماكنها، والممرات ما تزال تحفظ وقع خطوات أجيالٍ ساهمت في بناء الدولة الحديثة، لكن شيئًا عميقًا في الروح تغيّر. وفجأة، انشقّ صمت المكان، وخرجت من ذاكرة الجامعة روحان عظيمتان تمشيان...
نقيب الإعلاميين الأردنيين يوضح حقيقة مذيع جنازات الفنانين: ليس له علاقة بالإعلام
في تصريحٍ مثير للجدل، أكد نقيب الإعلاميين الأردنيين أن الشخص المعروف بمذيع جنازات الفنانين ليس إعلامياً محترفاً، مما أثار تساؤلات حول مهنة الصحافة ودورها في تغطية الأحداث. في هذا المقال، نستعرض التفاصيل والتداعيات التي خلفها هذا التصريح.
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تعزية من ملك الاردن
عدن – سبأنت: تلقى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، برقية عزاء ومواساة، من اخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وذلك بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى رئيس الجمهورية السابق المشير الركن عبدربه منصور هادي وأعرب ملك الاردن باسمه وشعب المملكة الأردنية الهاشمية وحكومتها عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة بهذا المصاب الأليم، سائلا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم فخامة الرئيس وأسرة الفقيد وا...
4 حكمات مصريات تشارك في البطولة الودية الدولية بالأردن
اختارت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة الكولومبي أوسكار رويز، 4 حكمات مصريات، للمشاركة في البطولة الدولية الودية، والتي تقام في الأردن. صدى البلد : المصدر 4 حكمات مصريات تشارك في البطولة الودية الدولية بالأردن
لماذا ثقة الأردن في المستقبل؟
لم تكن الكلمة التي وجهها الملك عبدالله الثاني، إلى الأردنيين في الذكرى الثمانين للاستقلال سوى تعبير عن الثقة بالمستقبل وبالقدرة على مواجهة التحديات في منطقة أقلّ ما يمكن قوله فيها