تصعيد ميداني بالضفة: اختطاف طفل في نابلس وسلسلة هجمات للمستوطنين تستهدف المواطنين وممتلكاتهم
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أفادت مصادر ميدانية بتصاعد وتيرة اعتداءات ميليشيات المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث نفذت المجموعات الاستيطانية سلسلة من الهجمات المنظمة تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال. وقد تركزت هذه الانتهاكات على استهداف المواطنين العزل في التجمعات الرعوية والبلدات المحاذية للمستوطنات، مما أدى إلى وقوع إصابات وحالات ذعر بين السكان. وفي جريمة وصفت بالخطيرة، أقدمت مجموعة من المستوطنين على اختطاف الطفل أسيد محمود غانم، البالغ من العمر 14 عاماً، من بلدة قبلان الواقعة جنوب مدينة نابلس. واقتاد المستوطنون الطفل إلى إحدى المستوطنات القريبة قبل أن يتم تسليمه لاحقاً للارتباط الفلسطيني، في حادثة تعكس حجم التهديد الذي يواجهه الأطفال في المناطق المصنفة 'ج'. أما في محافظة الخليل، فقد تعرض الشقيقان محمود ومحمد فريد الحمامدة لاعتداء وحشي بالضرب المبرح على يد مستوطنين في منطقة مسافر يطا أثناء ممارستهما لمهنة رعي المواشي. ولم يكتفِ المعتدون بالضرب، بل عمدوا إلى تهديد الرعاة بالسلاح ومنعهم من الوصول إلى المراعي الطبيعية، في إطار محاولات السيطرة على الأراضي وتهجير أصحابها الأصليين. تعكس هذه الاعتداءات المتزايدة سياسة ممنهجة لتهجير الفلسطينيين وتضييق الخناق عليهم بتغطية رسمية من حكومة الاحتلال. وامتدت الهجمات لتشمل تخريب الممتلكات العامة والخاصة، حيث رشق مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة شرق رام الله، ما تسبب في تحطيم زجاج عدة سيارات وإلحاق أضرار مادية بها. كما شهد مفرق 'يتصهار' جنوب نابلس تجمعات استفزازية للمستوطنين أدت إلى عرقلة حركة السير وبث حالة من الرعب في صفوف المسافرين الفلسطينيين على الطرق الالتفافية. وفي القدس المحتلة، واصل المستوطنون انتهاكاتهم بحق المقدسات عبر اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، حيث نفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية للمسجد. وتأتي هذه الاقتحامات بالتزامن مع عمليات تخريب طالت مزارع ومرافق في منطقة مخماس، مما يشير إلى تكامل الأدوار بين المجموعات الاستيطانية وقوات الاحتلال لتضييق الخناق على الوجود الفلسطيني.




