... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
139471 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4276 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

"أغالب مجرى النهر" للجزائري سعيد خطيبي تفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية

العالم
الشرق للأخبار
2026/04/09 - 10:42 503 مشاهدة

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية 2026، الأربعاء، فوز رواية "أغالب مجرى النهر" للكاتب الجزائري سعيد خطيبي بالدورة التاسعة عشرة للجائزة.

اختارت لجنة التحكيم الرواية الفائزة من بين 137 رواية ترشّحت للجائزة. وقال محمد القاضي، رئيس لجنة التحكيم: "أغالب مجرى النهر رحلة آسرة عكس مجرى التاريخ، تتسلل إلى إرهاصات ما حدث في الجزائر قبيل العشرية السوداء. يقدم لنا فيها الكاتب شذرات من لوحة غائمة ومعقّدة، نحتاج إلى إعادة تركيبها للخلوص إلى معنى يختزل اللحظة التاريخية".

يتأمل سعيد الخطيبي حصيلة الثورة وما ترتب عنها من تكريمات وإدانات لأشخاص كانوا ضحايا مواقفهم. يفتح الملفات القديمة ويضيف كلمته فيها، بلغة متزنة، بعيدة من الاستفزاز والتهويل، وبأدوات روائية معاصرة، مما يشجع على الاهتمام بقضية تاريخية منسية تتعلق بالعمالة، قدمت هذه المرة من زاوية مغايرة.

تتناول الرواية طبيبة عيون تعيد البصر لمرضاها باستخدام قرنيات مسروقة من جثث الموتى، متهمة بقتل زوجها مخلوف، الطبيب الشرعي الذي كانت تتعاون معه على سرقة القرنيات وإعادة بيعها وزرعها في عيون مرضى مهددين بالعمى. تبرر عقيلة هذه التجارة بالأعضاء والتعدي على حرمات الموتى على أنها عمل خيري نابع من طيبتها وواجبها المهني في استعادة البصر لمرضاها. بينما يُتهم والدها، وهو مقاتل سابق في صفوف المقاومة الجزائرية، بالخيانة الوطنية.

ورأى ياسر سليمان، رئيس مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية، أن الرواية تتخذ شكلاً بوليسياً، يوظفها الكاتب لسبر أغوار التاريخ الجزائري الحديث، من حرب الاستقلال إلى بدايات العشرية السوداء. وتكشف السرديتان المتقاطعتان للأب والابنة عن التوترات والصراعات التي عاشها الجزائريون، في بناء سردي محكم يُبقي القارئ في حالة بحث مستمر عن الإجابات حتى النهاية".

تتناول الرواية قصتين متوازيتين في الجزائر، عن طبيبة عيون تعيد البصر لمرضاها باستخدام قرنيات مسروقة من جثث الموتى، تُقبض عليها بتهمة قتل زوجها، . ومع تداخل القصتين، تتتبع الرواية تاريخ الجزائر من الحرب العالمية الثانية إلى العشرية السوداء في تسعينيات القرن الماضي (ما يُسمى الحرب الأهلية الجزائرية)، بما في ذلك حرب التحرير وتداعياتها.

 

وتحدث سعيد خطيبي، في فيلم أنتجته الجائزة العالمية للرواية العربية، مشيرًا إلى رمزية ما تقوم به بطلة الرواية، طبيبة العيون عقيلة، قائلاً: "ما تقوم به شخصية عقيلة في هذه الرواية ليس فقط إنقاذ المرضى من العمى، بل هو أيضًا محاولة لإنقاذ مجتمع كي يرى الأشياء على حقيقتها. إن فكرة الانطلاق من التحقيق في جريمة تمثل مدخلًا لفهم الجريمة الأكبر التي حدثت داخل المجتمع في العقود الماضية".

سعيد خطيبي روائي وصحفي جزائري مقيم في سلوفينيا، تلقى تعليمه في جامعة الجزائر وجامعة السوربون، وهو مؤلف روايات حائزة على جوائز، من بينها "أربعون عاماً في انتظار إيزابيل" (2016) الفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية عام 2017، و"حطب سراييفو" (2018) التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2020، و"نهاية الصحراء" (2022) الفائزة بجائزة الشيخ زايد للكتاب عام 2023.

وتم اختيار الرواية الفائزة من قبل لجنة تحكيم مؤلفة من خمسة أعضاء، برئاسة الباحث والناقد التونسي محمد القاضي، وعضوية كل من شاكر نوري، وضياء الكعبي، وليلى هي وون بيك، ومايا أبو الحيات.

يرعى الجائزة مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤