🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
402679 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3414 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

تصاعد التوتر والانقسام داخل “فتح” على خلفية نتائج المؤتمر الثامن

سواليف
2026/05/22 - 01:00 505 مشاهدة

#سواليف

تصاعدت حالة التوتر والانقسام داخل حركة “فتح”، كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، عقب إعلان نتائج انتخابات المؤتمر الثامن للحركة الاسبوع الماضي، وسط تزايد التصريحات الرافضة للنتائج واتهامات بوجود “تلاعب” و”إقصاء” خلال العملية الانتخابية، في مشهد يعكس حجم الأزمة الداخلية التي تعيشها الحركة.

وشهدت الساعات الماضية تداول منشورات مثيرة للجدل نُشرت عبر الصفحة الشخصية لعضو اللجنة المركزية السابق لحركة “فتح” عزام الأحمد على منصة “فيسبوك”، تضمنت هجومًا مباشرًا على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، واتهامات تتعلق بـ”الغدر” والتدخل في نتائج المؤتمر.

وجاء في أحد المنشورات المنسوبة للأحمد: “محمود عباس غدر بي أنا وأحمد عساف ليتمكن من إنجاح ابنه”، فيما تضمن منشور آخر تهديدًا بكشف “تفاصيل جعلت ياسر عباس يرفض وجودي بعد أن منعته من تنفيذ مخططاته في لبنان”، إضافة إلى اتهامات تتعلق بـ”الفساد والبيع”.

كما ورد في منشور ثالث عبارة: “إن غدًا لناظره قريب”، في إشارة فُسرت على أنها تهديد بكشف مزيد من التفاصيل المرتبطة بكواليس المؤتمر ونتائجه.

وفي وقت لاحق، نشر الأحمد توضيحًا عبر صفحته الرسمية نفى فيه مسؤوليته عن تلك المنشورات، مؤكدًا أن الصفحة “تعرضت للاختراق من مجموعة من الكارهين لحركة فتح”، وأن ما نُشر لا يمثل مواقفه الرسمية.

وفي سياق متصل، صعّد القيادي الفتحاوي سميح خلف من انتقاداته لنتائج المؤتمر الثامن، متهمًا ما وصفه بـ”الذباب الإلكتروني التابع للأجهزة الأمنية” بمهاجمة كل الأصوات المنتقدة للمؤتمر ونتائجه.

وقال خلف، في تصريحات نشرها عبر حسابه الشخصي: “عندما يكون السفهاء هم العناوين، ينتشر الذباب الإلكتروني التابع للأجهزة الأمنية لمهاجمة كل من ينتقد المؤتمر وتوجهاته”، مضيفًا أن هناك “لملمة من خارج فتح”، وأن فوز شخصيات في اللجنة المركزية والمجلس الثوري جرى “ضمن بازار تتحكم به الأجهزة الأمنية”.

وادّعى خلف أن “أكثر من 49 بالمئة من أعضاء المؤتمر مرتبطون بشكل أو بآخر بالأجهزة الأمنية، خاصة المخابرات والاستخبارات وأمن الرئاسة والوقائي”، مشيرًا إلى أن عددًا من الفائزين “تم اختيارهم مسبقًا واحتواؤهم قبل المؤتمر”.

كما اتهم جهات نافذة داخل الحركة باستخدام حملات “سب وشتم وقذف” ضد المعارضين لنتائج المؤتمر، معتبرًا أن ذلك “يعكس حالة السقوط الداخلي والأزمة التنظيمية التي تعيشها الحركة”.

وفي السياق ذاته، قالت مصادر مطلعة داخل حركة “فتح” لـ”قدس برس” إنّ حالة من الغضب تسود أوساط عدد من القيادات التي لم تتمكن من الفوز بعضوية اللجنة المركزية أو المجلس الثوري، وسط اتهامات بفرض أسماء محددة وإقصاء أخرى خلال عمليتي التصويت والفرز.

وأضافت المصادر أن حالة السجال العلني غير المسبوقة بين قيادات الحركة تعكس حجم الصراع الداخلي والتنافس بين مراكز القوى، خاصة مع تصاعد الحديث داخل الحركة عن ترتيبات مرحلة ما بعد محمود عباس.

وعُقد المؤتمر الثامن لحركة “فتح” في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، وعبر تقنية “الفيديو كونفرنس” في عدد من المدن والعواصم، خلال الفترة من 24 إلى 26 آذار/مارس 2022، بمشاركة أعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية وممثلين عن الأقاليم.

وأسفر المؤتمر عن إعادة انتخاب محمود عباس رئيسا للحركة، وتجديد عضوية عدد من أعضاء اللجنة المركزية، وانتخاب أعضاء جدد، إلى جانب إقرار البرنامج السياسي والتنظيمي للحركة.

هذا المحتوى تصاعد التوتر والانقسام داخل “فتح” على خلفية نتائج المؤتمر الثامن ظهر أولاً في سواليف.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤