إعلام عبري: ضباط جيش الاحتلال في جنوب لبنان يشتكون.. أصبحنا كـ البط في مرمى هجمات حزب الله
شَهِدَتِ الْمُؤَسَّسَةُ الْعَسْكَرِيَّةُ للاحتلال، يَوْمَ الْخَمِيسِ، حَالَةً مِنَ السَّخَطِ وَالْإِحْبَاطِ الْعَمِيقِ بَيْنَ كِبَارِ الضُّبَّاطِ الْمَيْدَانِيِّينَ النَّاشِطِينَ فِي جَنُوبِ لُبْنَانَ؛ جَرَّاءَ طَبِيعَةِ الْعَمَلِيَّاتِ الْحَالِيَّةِ وَالْقُيُودِ السِّيَاسِيَّةِ الْمَفْرُوضَةِ.
وَنَقَلَتْ صَحِيفَةُ "يِسْرَائِيلَ هِيُومَ" العبرية عَنْ ضُبَّاطٍ بَارِزِينَ قَوْلَهُمْ إِنَّ الْقُوَّاتِ الْبَرِّيَّةِ أَصْبَحَتْ كَـ"الْبَطِّ" فِي مَرْمَى ضَرَبَاتِ حِزْبِ اللهِ، مُطَالِبِينَ الْقِيَادَةَ بِإِمَّاءِ السَّمَاحِ لَهُمْ بِالْعَمَلِ بِحُرِّيَّةٍ أَوْ الِانْسِحَابِ الْفَوْرِيِّ، فِي ظِلِّ غِيَابِ إِسْتْرَاتِيجِيَّةٍ وَاضِحَةٍ وَتَصَاعُدِ أَعْدَادِ الْقَتْلَى وَالْجَرْحَى دَاخِلَ الْمِنْطَقَةِ الْعَازِلَةِ.
وَفِي السِّيَاقِ ذَاتِهِ، كَشَفَتْ صَحِيفَةُ "هَآرِتْسَ" عَنْ صُعُوبَةٍ بَالِغَةٍ يُوَاجِهُهَا الْجُنُودُ فِي فَهْمِ التَّكْلِيفَاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ، حَيْثُ تَقْتَصِرُ مَهَامُّهُمْ عَلَى الْهَدْمِ الْوَاسِعِ لِلْمَنَازِلِ فِي الْقُرَى اللَّبِنَانِيَّةِ لِتَفْرِيغِ الْغَضَبِ.
وَأَشَارَ الضُّبَّاطُ إِلَى أَنَّ الْقُيُودَ الصَّارِمَةَ الَّتِي يَفْرِضُهَا الرَّئِيسُ الْأَمْيرْكِيُّ دُونَالْد تَرْمب عَلَى قَصْفِ الْعَاصِمَةِ بَيْرُوتَ وَمِنْطَقَةِ الْبِقَاعِ، جَعَلَتِ الْقُوَّاتِ تَعْمَلُ بِحَذَرٍ شَدِيدٍ وَتَنْتَظِرُ حُلُولَ اللَّيْلِ لِتَحَرُّكَاتِهَا؛ خَوْفًا مِنَ التَّهْدِيدِ الدَّائِمِ الَّذِي تُشَكِّلُهُ الْمَسِيرَاتُ الِانْقِضَاضِيَّةُ لِلْمُقَاوَمَةِ.
مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، تَعَمَّقَ الْقَلَقُ عَقِبَ إِعْلَانِ الْجَيْشِ رَسْمِيًّا عَنْ إِصَابَةِ قَائِدِ لِوَاءِ الْمُدَرَّعَاتِ 401، الْعَقِيدِ مَائِيرْ بِيدِرْمَانْ، بِجُرُوحٍ خَطِيرَةٍ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى ضَابِطٍ وَجُنْدِيٍّ آخَرَيْنِ، إِثْرَ هُجُومٍ بِمَسِيرَةٍ مُفَخَّخَةٍ اسْتَهْدَفَتْ مَبْنًى تَحَصَّنُوا فِيهِ جَنُوبِيَّ لُبْنَانَ.
اقرأ أيضاً: وسائل إعلام عبرية: إحباط واسع بين ضباط جيش الاحتلال في جنوب لبنان بسبب مسيّرات حزب الله
وَنَقَلَ مَوْقِعُ "وَالَا" الْعِبْرِيُّ عَنْ مَصَادِرَ عَسْكَرِيَّةٍ أَنَّ حِزْبَ اللهِ نَجَحَ فِي جَمْعِ مَعْلُومَاتٍ اسْتِخْبَارَاتِيَّةٍ دَقِيقَةٍ لِتَنْفِيذِ الضَّرْبَةِ، مِمَّا دَفَعَ رَئِيسَ وُزَرَاءِ الاحتلال بِنْيَامِين نَتَنْيَاهُو لِوَصْفِ الْمَسِيرَاتِ الَّتِي تَعْتَمِدُ عَلَى تِقْنِيَّةِ "الْأَلْيَافِ الضَّوْئِيَّةِ" (الَّتِي لَا تُشَوَّشُ لَاسِلْكِيًّا وَلَا تَحْتَاجُ لِـ GPS) بِأَنَّهَا "تَهْدِيدٌ رَئِيسِيٌّ" يَجِبُ إِيجَادُ حُلُولٍ عَمَلِيَّاتِيَّةٍ لَهُ.
وَفِي خِتَامِ التَّقَارِيرِ الْمَيْدَانِيَّةِ، تَتَوَقَّعُ الْأَوْسَاطُ الْعَسْكَرِيَّةُ دَاخِلَ كِيَانِ الِاحْتِلَالِ قُرْبَ صُدُورِ مُصَادَقَةٍ سِيَاسِيَّةٍ لِتَوْسِيعِ النِّطَاقِ الْجُغْرَافِيِّ لِلْعَمَلِيَّاتِ الْبَرِّيَّةِ؛ بِهَدْفِ إِبْعَادِ مُشَغِّلِي تِلْكَ الْمَسِيرَاتِ عَنِ الْخُطُوطِ الْأَمَامِيَّةِ.





