... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
138346 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5758 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ترامب وحرب الغرور… وقف هش وصراع مفتوح على كل الاحتمالات

العالم
jo24
2026/04/09 - 06:09 501 مشاهدة

 

مالك عبيدات _ قال الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء مأمون أبو نوار إن ما يجري حالياً يمكن وصفه بـ"حرب الغرور"، في إشارة إلى نهج الرئيس الأمريكي   دونالد ترامب القائم على استخدام القوة العسكرية كأداة سريعة لتحقيق الأهداف، دون إدراك كامل لتعقيدات الميدان وتداعيات القرار العسكري. وأوضح أن ترامب، الذي لم يمتلك خلفية عسكرية وتجنب الخدمة خلال حرب فيتنام، اعتمد بشكل متكرر على سياسة الإنذارات، حتى لُقّب بـ"ملك الإنذارات"، مشيراً إلى أن المهلة الأخيرة التي أعلنها تُعد السادسة خلال هذه الحرب.


وأضاف أبو نوار ل الأردن ٢٤ أن وقف إطلاق النار الحالي بين الولايات المتحدة وإيران هو وقف "هش ومؤقت"، مرجحاً أن يتآكل تدريجياً مع استمرار حالة عدم اليقين وغياب اتفاق حقيقي يعالج جذور الأزمة. وأكد أن واشنطن قادرة عسكرياً على العودة إلى خيار القوة، إلا أن ذلك سيكلفها سياسياً ويؤثر على مكانتها الدولية، في وقت خرجت فيه إيران – وفق تقديره – بوضع أقوى نسبياً، خاصة فيما يتعلق بملف مضيق هرمز، حيث تمتلك القدرة على التأثير في حركة الملاحة وربما إغلاقه إذا تصاعدت الأزمة.


وأشار إلى أن تمسك الطرفين بمواقفهما سيعيد المشهد إلى ما كان عليه قبل التصعيد، مع فجوة عميقة بين المطالب الأمريكية والإيرانية، حيث تتضمن مقترحات طهران مطالب كبرى مثل تقليص الوجود العسكري الأمريكي في الخليج، وهي مطالب تصطدم بحسابات الدول العربية التي تعتمد جزئياً على هذا الوجود في توازناتها الأمنية. ولفت إلى أن غياب قوة عربية عسكرية مشتركة، واستمرار الانقسامات، يزيد من تعقيد المشهد ويحد من قدرة المنطقة على بناء منظومة ردع مستقلة، خاصة في ظل تصاعد تهديدات الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وبيّن أبو نوار أن الحديث عن العودة إلى اتفاق 2015 النووي، الذي تم في عهد باراك أوباما، قد يكون أحد السيناريوهات المطروحة، إلا أن ذلك لا يحل الإشكال بالكامل، خصوصاً مع استمرار القلق من اقتراب إيران من العتبة النووية، واستمرار التوتر في ساحات متعددة بالمنطقة.

وتوقع أن المرحلة الحالية ليست سوى "استراحة تكتيكية" للطرفين لإعادة ترتيب الأوراق، مرجحاً أحد احتمالين: إما تمديد وقف إطلاق النار ضمن سياسة إدارة الوقت، أو العودة إلى التصعيد العسكري إذا وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود. وحذر من أن استمرار الأزمة لأكثر من شهرين بنفس النهج قد يؤدي إلى فقدان السيطرة الدولية على مسار الصراع، مع تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم.

وختم أبو نوار بأن المستفيد الأكبر من استمرار التوتر قد يكون أطرافاً دولية أخرى مثل روسيا، نتيجة انعكاسات أسواق الطاقة، في حين تبقى إسرائيل لاعباً رئيسياً يسعى لاستثمار نتائج الصراع، مؤكداً أن استمرار العدوان لن يحقق لها حسمًا كاملاً، وأن المشهد مرشح لمزيد من التعقيد في المرحلة المقبلة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤