... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
182644 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9041 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

تراجع النفوذ الأمريكي وصعود صيني: كيف أعادت أزمة مضيق هرمز صياغة المشهد العالمي؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/13 - 20:42 501 مشاهدة
رسمت تقارير صحفية دولية صورة قاتمة لمستقبل النفوذ الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن التطورات الأخيرة كشفت عن مفارقة لافتة تتمثل في صعود الصين كقوة مستقرة ومستفيدة. وفي المقابل، بدت الولايات المتحدة وكأنها تعاني من تخبط واضح في إدارة الأزمات المتلاحقة، مما أدى إلى تآكل صورتها كضامن للأمن والاستقرار الإقليمي. وأكدت مصادر إعلامية أن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد شريان الطاقة الأهم في العالم، لا تزال تعاني من شلل شبه كامل رغم انقضاء أكثر من يومين على إعلان وقف إطلاق النار. هذا التعطل يعكس عمق الاضطرابات الجيوسياسية التي خلفتها الحرب الأخيرة، ويضع تساؤلات كبرى حول قدرة القوى التقليدية على حماية ممرات التجارة الدولية. وبينما تنخرط واشنطن في صراعات ميدانية وسياسية معقدة، تتبنى بكين استراتيجية المراقبة الهادئة من بعيد، مستغلة حالة الانكشاف الاستراتيجي الأمريكي. وقد أدى هذا المشهد إلى إضعاف ثقة الحلفاء التقليديين في أوروبا والمنطقة بالوعود الأمريكية، ودفعهم للبحث عن بدائل تضمن مصالحهم في ظل عالم متعدد الأقطاب. وفي الداخل الأمريكي، يرى الرئيس دونالد ترامب أن التحركات العسكرية والسياسية الأخيرة تعزز الهيمنة، إلا أن منتقديه يصفون هذه السياسات بالتهور والغطرسة. ويرى محللون أن واشنطن ترتكب أخطاءً استراتيجية تمنح خصومها، وعلى رأسهم الصين، فرصاً ذهبية لتعزيز حضورهم دون الحاجة للدخول في مواجهات مباشرة. التحولات الراهنة دفعت دولاً عديدة كانت تعتمد كلياً على المظلة الأمريكية إلى إعادة تقييم خياراتها الاستراتيجية والاقتصادية. فسياسات فرض الرسوم الجمركية والضغوط العسكرية على إيران زادت من الأعباء على الاقتصادات الهشة، مما جعل النموذج الصيني القائم على التعاون التجاري يبدو أكثر جاذبية. لا تقاطع عدوك أبداً حين يرتكب خطأً؛ هكذا تراقب بكين واشنطن وهي تغرق في أزمات الشرق الأوسط. وعلى صعيد أمن الطاقة، بدأت المخاوف التقليدية من السياسات الصينية تجاه تايوان أو ملفات حقوق الإنسان تتراجع أمام الضرورات الاقتصادية الملحة. فالدول تبحث الآن عن تأمين تدفق السلع والتكنولوجيا، وهي مجالات أثبتت فيها بكين قدرة عالية على المناورة والاستمرارية رغم الأزمات الدولية العاصفة. وتشير البيانات الاقتصادية إلى أن الصين تمتلك هامشاً واسعاً من الحرية في مواجهة اضطرابات الإمدادات، حيث تعتمد على النفط الإيرا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤