🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,037,715 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,387 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

تحت الضوء

معرفة وثقافة
سواليف
2026/07/25 - 11:29 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

هاشم غرايبه لم ينقطع الجدل طوال التاريح الاسلامي بين فريقين من الفقهاء، كان انقسامهم على دور العقل في فهم التشريعات ومراداتها، بالطبع لم يكن المطالبون بإعمال العقل يقولون بعرض كتاب الله وأحكامه على ا...

هذا المحتوى تحت الضوء ظهر أولاً في سواليف.

هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

تحت الضوء

د. هاشم غرايبه

لم ينقطع الجدل طوال التاريح الاسلامي بين فريقين من الفقهاء، كان انقسامهم على دور العقل في فهم التشريعات ومراداتها، بالطبع لم يكن المطالبون بإعمال العقل يقولون بعرض كتاب الله وأحكامه على العقل، فذلك فوق مستوى العقل البشري، فلا يصح العقل حكما على كتاب الله، لأن كلام الله هو الحق وأصل العلم فلا يناقش، ولا يجوز تدخله أصلا إلا لفهم الأحكام وتفسيرها وبيان تفصيلاتها لمن قصرت عقولهم عن ذلك، ولا لمناقشة الأحاديث الشريفة التي هي مفسرة ومفصلة ومخصصة للمعمم من تلك الأحكام، لذا فهي المكون التشريعي الثاني للدين.
دور العقل الوحيد الذي يطالبون به هو التحقق من صدقية الروايات البشرية، فليس كل البشر عدول منزهون عن الهوى والغرض، وحتى من كانوا في قمة النزاهة، فروايتهم مبنية على فهمهم الشخصي وما رسخ منها في ذاكرتهم، ويستدلون في رأيهم هذا بالقصة المعروفة عن البخاري حين كان يتقصى عدالة أحد الرواة، فرآه يحاول خداع فرس له انطلقت منه بإيهامها بأنه يحمل علفا لتعود، وجد البخاري أن ذلك التصرف مطعن في مصداقيته، فعدل عن الأخذ بروايته، فيقولون لو أن لقاءه بالراوي لم يتصادف مع تلك الحادثة، اليس من الممكن أن يأخذ بروايته!؟.
لذلك فهم يرون أن علم تصحيح الحديث يجب ان لا يقتصر على التحقق من عدالة سلسلة الرواة فقط، بل من النص أيضا بالتحقق من عدم تعارضه مع كتاب الله، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم الناس به وبمراداته، وأحرص الناس على اتباعه، لذلك لا يمكن أن يقول بما يناقضه أو يبدل فيه.
من يرفضون ذلك، لا يرفضون فهم الدين بالعقل، بل يخشون أن تتطور المسألة الى أن تصبح التشريعات والأحكام تحت سلطة العقل فيتم تعديلها وفق أهواء البشر، كما جرى مع كتب أهل الكتاب.
لكنهم مبالغون في تحوطهم، فالله تعالى تعهد بحفظ كتابه الكريم، فلا مبرر لقلقهم عليه من عبث البشر، وثبت ذلك طوال كل القرون المنصرمة، فلم تنجح أية محاولة لتغيير حرف واحد منه، وبما أن كل أركان الدين وأحكامه وتشريعاته مدونة فيه، فلا خوف من أي تبديل أو تعديل من قبل أية قوة مغرضة مهما عظمت.
لذلك فجلُّ همهم أن لا يطعن في السنة الشريفة ويشكك فيما صحت روايته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن ذلك أيضا تخوف مبالغ فيه، فقد رد الشيخ صالح الشامي على شبهة العدد الكبير من الأحاديث فقام بجمع الأحاديث الصحيحة في كتابه (معالم السنة النبوية) من أربعة عشر كتاباً من كتب السنة من بينها صحيحي البخاري ومسلم فيها 114194 حديثاً، وبعد حذف المكررات كان عدد الأحاديث 3931 حديثاً، أي إن نسبة هذه الأحاديث هي 3,4 بالمئة من مجموع الأحاديث، إذاً مجموع الطرق والروايات التي تزيد على مئة ألف يعود إلى أربعة آلاف حديث تقريباً، وهذه نقطة في غاية الأهمية في موثوقية السنة النبوية، أما عدد الأحاديث الواردة في الصحيحين من هذه الأحاديث فهو 2131 حديثاً بمعنى أن أكثر من نصف الأحاديث الشريفة الصحيحة مروي في أحد الصحيحين أو في كليهما وهذه نقطة إضافية في موثوقية الصحيحين.
لذا فالحريصون على الدين يجب عليهم ألا يخشوا من استعمال العقل، فالله تعالى خلقه، ودعانا الى استخدامه في التفكر، لكي نتوصل به الى معرفته وعبادته، من يقفون في وجه العقل تحت مسمى تقديم النقل على العقل هم المغرضون من المتنطعين والمتشددين واتباع الفرق الضالة.
وأورد المثال التالي: فقد وردني تعليق من أحدهم (الحاج ابو الزاير)على مقالة أول أمس، يورد فيه حديثا رواه الحافظ ابونعيم في كتابه حلية الأولياء بسنده عن ابن عباس “قال لما نزلت الايه الشريفه (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البريه) خاطب رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن ابي طالب وقال هو انت وشيعتك تأتي انت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين”.
لو استخدمنا العقل في محاكمة النص لرفضنا تصديقه، رغم اسناده الى ابن عباس، فالتشيع لم يكن معروفا أصلا زمن التنزيل، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يزكي من يفرقون الدين ويسبون أصحابه ويطعنون في آل بيته (زوجاته).

هذا المحتوى تحت الضوء ظهر أولاً في سواليف.

المصدر: سواليف | Source: سواليف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: سواليف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: سواليف.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free