طبيب سوري في ألمانيا : أتعامل بجدية أكبر مع أعراض المرضى الألمان… والعرب يبالغون في الألم !
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الرئيسية/اخبار المانيا/آخر اخبار المانيا/طبيب سوري في ألمانيا : أتعامل بجدية أكبر مع أعراض المرضى الألمان… والعرب يبالغون في الألم ! طبيب سوري في ألمانيا : أتعامل بجدية أكبر مع أعراض المرضى الألمان… والعرب يبالغون في الألم ! 20 أبريل، 2026 شاركها فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام ڤايبر في عام 2015، فرّ الطبيب السوري عدنان خميس، من نظام الأسد إلى ألمانيا، وبعد أربع سنوات فقط، نجح في تولّي إدارة عيادة طبية في حي مارزان-هيلرسدورف شرقي برلين، رغم تحذيرات تلقاها من زملاء له من صعوبة العمل في تلك المنطقة التي تُوصَف أحياناً بأنها بيئة صعبة وتعاني نقصاً في الأطباء. العيادة تقع داخل مجمّع بسيط يضم متاجر وخدمات يومية، إلا أن الداخل يعكس أجواءً مختلفة؛ غرف نظيفة وطاقم متعدد الخلفيات، بينهم مساعدات وطبيبات محجبات. ويتقاسم الطبيب مع زميلة له رعاية نحو 4000 مريض. تشير أحدث إحصاءات نقابة الاطباء Bundesärztekammer لعام 2024 إلى وجود أكثر من 68 ألف طبيب أجنبي في ألمانيا، بينهم نحو 7042 طبيباً سورياً، ما يجعل السوريين أكبر مجموعة من الأطباء الأجانب في البلاد. في بداية عمله، كان معظم مرضاه من الألمان، لكن اليوم تغيّر المشهد بشكل واضح، إذ يشكّل المهاجرون، خصوصاً العرب، نحو 80% من مراجعيه، ويأتون إليه من مختلف أنحاء برلين وحتى من ولايات مجاورة. ورغم بعض المواقف الفردية، يقول خميس إنه لم يواجه سوى حادثة واحدة من الرفض المباشر، موضحاً أن سوء الفهم الثقافي كان حاضراً أحياناً، مثل تفسير عدم النظر المباشر في العين على أنه قلة احترام، بينما هو مرتبط بعادات ثقافية مختلفة. رحلة الطبيب مع اللغة الألمانية لم تكن سهلة، فقد وصفها بأنها “قاسية وغير متناغمة”، لكنه بدأ بفهمها بعد ثلاثة أشهر فقط من وصوله، معتمداً على التعلم الذاتي والممارسة اليومية. في سوريا، كان يعيش حياة مستقرة، لكن الحرب غيّرت كل شيء، إذ فقد ابنه البالغ 11 عاماً بعد أن تعرّض لإطلاق نار خلال عبوره نقطة تفتيش. هذه الحادثة شكّلت نقطة تحوّل قاسية دفعته في النهاية إلى مغادرة البلاد. اليوم، نجح خميس في بناء حياة جديدة في ألمانيا، حيث يعمل أبناؤه أيضاً في المجال الطبي، بينما يواصل هو إدارة عيادته التي تستقبل مرضى من مختلف الأعمار والخلفيات. وعن تجربته مع المرضى، يقول إن العرب يميلون إلى المبالغة في وصف الأعراض ويطلبون أدوية أقوى، بينما يعاني الألمان أكثر من أمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب. ويضيف: “بشكل عام، آخذ أعراض المرضى الألمان على محمل الجد أكثر من العرب.” ويرى أن “الوحدة” تمثل أحد أبرز التحديات الصحية في المجتمع الألماني، مشيراً إلى أن كثيراً من المرضى يعانون من العزلة الاجتماعية، وهو ما قد يؤدي إلى مشاكل نفسية خطيرة. ورغم الضغوط الكبيرة وساعات العمل الطويلة، يؤكد خميس أن مهنة الطب في ألمانيا تمنحه الاستقلالية والقدرة على مساعدة الآخرين، وهو ما يجعله متمسكاً بها رغم كل التحديات نسخ الرابط تم نسخ الرابط 20 أبريل، 2026 شاركها فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام ڤايبر شاركها فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام ڤايبر




