طبيب اردني يطرح نظرية علميه يقارن الجيوب الأنفية بالقارات والمحيطات
•وطنا اليوم:أجرى اللقاء د.
•حسن محاسنه طرح الدكتور عماد قيام طب وجراحه والباحث المستقل في تكامل العلوم والوحده في انساق الخلق فرضية تشريحية وجيولوجية بديلة وغير تقليدية، تشير إلى أن التصميم الهيكلي للوجه البشري — وتحديداً التجاو...
•وبين انه في حين ينظر العلم السائد إلى الجيوب الأنفية بإعتبارها إمتدادات هوائية للتجويف الأنفي وإلى القنوات الدمعية كأنظمة تصريف سلبية، تحاول نظرية الدكتور قيام إسقاط هذه التجاويف الوجهية على خريطة الع...
هذا الخبر من وطنا اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
وطنا اليوم:أجرى اللقاء د. حسن محاسنه طرح الدكتور عماد قيام طب وجراحه والباحث المستقل في تكامل العلوم والوحده في انساق الخلق فرضية تشريحية وجيولوجية بديلة وغير تقليدية، تشير إلى أن التصميم الهيكلي للوجه البشري — وتحديداً التجاويف الأنفية والجيوب الأنفية والقنوات الدمعية — يعمل بمثابة مرآة مصغرة ومعكوسة أو “شيفرة” تتوافق مباشرة مع توزيع محيطات الأرض وموقع قارة أطلانتس المفقودة. وبين انه في حين ينظر العلم السائد إلى الجيوب الأنفية بإعتبارها إمتدادات هوائية للتجويف الأنفي وإلى القنوات الدمعية كأنظمة تصريف سلبية، تحاول نظرية الدكتور قيام إسقاط هذه التجاويف الوجهية على خريطة العالم. ويظهر الدكتور قيام في رؤيته بأن التضاريس والموقع الجغرافي لقارة أطلانتس الغارقة القديمة ترتبط ارتباطاً هندسياً ومكانياً مباشراً بترتيب هياكل الوجه البشري؛ كما وسّع نطاق هذه المقارنة ليربط بين آليات عمل العين البشرية والهياكل المحيطة بها وبين دورات كونية أو كوكبية أوسع نطاقاً. ووفق هذه النظريةً التي قد تثير الجدل وعالية التخصص، انها تربط بين قارة أطلانتس المفقودة وسمات جغرافية وتشريحية محددة. وتشير أبحاثه -على وجه الخصوص- إلى أن تخطيط أطلانتس في المحيط الأطلسي يتوافق من الناحية المفاهيمية مع البنية المادية (الهيكلية) لتجاويف الأنف والجيوب الأنفية لدى الإنسان. كما قام بإيجاد أطلانتس على الخريطة بطريقة القطعة المفقودة أو الحلقة الناقصة في تماثلات هيكلية تشريحية مع تضاريس جغرافية كتضاريس منطقة الجزيرة العربية و البحر الأحمر و البحر الأببض و المحيط الأطلسي وقارة إفريقيا مع الجيوب الأنفية و القناة الدمعية و الجيب الفكي. ومع ذلك، فإن الإجماع العلمي ينظر إلى أطلانتس باعتبارها قصة رمزية إبتكرها الفيلسوف أفلاطون لتجسيد مغبة الغرور والغطرسة. ويستمر نقاش المؤرخون -في غالأوساط الأكاديمية السائدة- ما إذا كانت قصة أفلاطون مستوحاة من...المصدر: وطنا اليوم | Source: وطنا اليوم
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وطنا اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by وطنا اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

