... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
171588 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8691 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 5 ثواني

تأملات في زمن الحرب: إعادة تعريف الإنسان بين الموت والعدالة

العالم
وكالة قدس نت للأنباء
2026/04/14 - 00:12 501 مشاهدة
بقلم: جمال زقوت   ليست الحرب مجرد صراع على الأرض أو النفوذ أو خرائط السيطرة، بل هي لحظة انكشاف كبرى يُعاد فيها تعريف الإنسان نفسه. في غزة، حيث تتكثف المأساة إلى حدودها القصوى، لا تبدو الحرب حدثًا سياسيًا عابرًا، بل سؤالًا فلسفيًا مفتوحًا على مصير العالم؛ كيف يمكن للإنسان أن يظل إنسانًا في قلب هذا الانهيار؟ وما الذي يتبقى من العدالة حين يتسع القتل يوميًا، ويستمر بلا مساءلة؟ الإنسان أمام انهيار العدالة في لحظة الخطر القصوى، لا يتعلق الأمر بتفسير تقني أو جيوسياسي، بل بمحاولة استعادة معنى يتفتت تحت ضغط الفقد المستمر. يتحوّل الإنسان هنا من فاعل في التاريخ إلى شاهد على انكساره، ومن ذات تصنع المعنى إلى ذات تتشبث ببقاياه الأخيرة. وفي هذا التحول، لا يغيب السؤال الأخلاقي، بل يتكثف؛ هل ما زال العالم قادرًا على التمييز بين ما العدالة وما يُفرض بالقوة الغاشمة؟ الحياة كحد أدنى: إعادة تعريف البقاء في غزة، لم تعد الحياة تُقاس بمعاييرها الطبيعية أو الاجتماعية المعتادة. “الحياة الكريمة” تنضغط إلى حدودها القصوى"ماء، وغذاء، وخيمة، ولحظة أمان عابرة قد لا تأتي". ومع ذلك، لا تنطفئ الحياة، بل تُعاد صياغتها داخل الدمار ذاته. هنا، يغدو البقاء فعل مقاومة، لا بمعناه العسكري، بل بمعناه الوجودي، متمثلًا في الإصرار على الاستمرار رغم شروط المحو والابادة. تتحول الحياة نفسها إلى موقف أخلاقي، وإلى رفض ضمني لفكرة الفناء الكامل الذي يُراد فرضه كقدر. القتل الجماعي: من الإحصاء إلى محو الإنسان لم يعد القتل حدثًا فرديًا يُروى، بل تحَوَّل إلى ظاهرة جماعية تُختزل في أرقام متتالية على الشاشات. لكن هذه الأرقام، رغم "حيادها" الظاهري، تخفي وراءها محوًا تدريجيًا للإنسان كقيمة. في مواجهة هذا الاختزال . فتقاوم الذاكرة عبر استعادة الاسم والوجه والحكاية. إن ما يُختبر هنا ليس فقط مصير الضحايا، بل قدرة الضمير الإنساني على عدم التكيّف مع الفناء بوصفه أمرًا طبيعيًا. الأطفال في زمن الحروب هم الوجه الأكثر براءةً وأشدّها وجعًا في آنٍ واحد. فهم لا يصنعون القرار ولا يملكون أدواته، لكنهم يدفعون الثمن كاملًا بين حياةً تُنتزع، أو طفولةً تُكسر، أو أسرةً تُمحى، أو يُتمًا يتركهم في مواجهة العالم بلا سند. وحين يسقط الأطفال قتلى أو يفقدون ذويهم، لا تكون الخسارة فردية فقط، بل جرحًا في الضمير الإنساني كله، يكشف هشاشة العدالة حين تعجز ع...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤