ندوة حوارية بعنوان "الإشاعة وطرق التصدي لها" في إربد
•نظم منتدى نايف أبو عبيد الثقافي في بيت إربد التراثي الاثنين، ندوة حوارية بعنوان "الإشاعة وطرق التصدي لها"، تحدث فيه كل من الصحفي محمد قديسات والكاتب الإعلامي محمد عبيدات، بحضور نخبة من المثقفين والإ...
•وتحدث المشاركون في الندوة حول أهمية بناء وعي مجتمعي قادر على مواجهة الإشاعة والتضليل الإعلامي، وتعزيز القيم الوطنية والأخلاقية، وترسيخ ثقافة المسؤولية والانتماء، مؤكدين أن مواجهة التضليل الإعلامي مس...
•وأكدوا أن الوعي يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة الإشاعات والآفات الاجتماعية والسلوكيات الخاطئة والتضليل الإعلامي، مشيرين إلى أهمية تعزيز الثوابت الوطنية والدينية والأخلاقية، وترسيخ قيم الولاء والانت...
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
نظم منتدى نايف أبو عبيد الثقافي في بيت إربد التراثي الاثنين، ندوة حوارية بعنوان "الإشاعة وطرق التصدي لها"، تحدث فيه كل من الصحفي محمد قديسات والكاتب الإعلامي محمد عبيدات، بحضور نخبة من المثقفين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والمجتمعي. وتحدث المشاركون في الندوة حول أهمية بناء وعي مجتمعي قادر على مواجهة الإشاعة والتضليل الإعلامي، وتعزيز القيم الوطنية والأخلاقية، وترسيخ ثقافة المسؤولية والانتماء، مؤكدين أن مواجهة التضليل الإعلامي مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، تتطلب تكاتف مختلف المؤسسات الوطنية والإعلامية ومؤسسات المجتمع المحلي، ورفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع، بما يسهم في حماية الوطن وتعزيز أمنه واستقراره. وأكدوا أن الوعي يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة الإشاعات والآفات الاجتماعية والسلوكيات الخاطئة والتضليل الإعلامي، مشيرين إلى أهمية تعزيز الثوابت الوطنية والدينية والأخلاقية، وترسيخ قيم الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشمية، وتعزيز القيم الإيجابية واحترام حرية الرأي وحقوق الإنسان. وحذر المتحدثون من خطورة انتشار الإشاعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي أصبحت بيئة سريعة لانتقال الأخبار والمعلومات، موضحين أن التعامل مع هذه المنصات يتطلب قدرا عاليًا من الوعي والمسؤولية، خاصة من قبل ما يعرف بالناشط الإعلامي، الذي ينبغي عليه التحقق من المعلومات ومصادرها قبل نشرها أو إعادة تداولها. ودعوا إلى عدم الانجرار وراء الأخبار غير الموثوقة، والعودة إلى المصادر الرسمية والموثوقة، والتثبت من الحقائق قبل المشاركة في نشرها، مشددين على أن ترسيخ الوعي هي مسؤولية الجميع، وأن الإعلام المهني والمسؤول شريك أساسي في هذه المعركة، إلى جانب الأسرة والمدرسة والجامعة والمؤسسات الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف بناء مجتمع واعي قادر على التمييز بين الحقيقة والإشاعة، وصولًا إلى ترسيخ مفهوم المواطنة الصالحة. وفي نهاية الندوة تم طرح العديد من الأسئلة والاستفسارات والمداخلات من قبل الحضور، حول أهمية التحقق من الأخبار من مصادرها الرسمية والموثوقة قبل تداولها وإعادة نشرها. --(بترا)
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




