مسيرة حاشدة بالرباط تنديدًا بالانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين
•شهدت العاصمة الرباط، صباح اليوم الأحد، مسيرة شعبية واسعة جابت عدداً من شوارعها الرئيسية، في أجواء اتسمت بالغضب والتضامن.
•وشارك آلاف المواطنين في هذه الوقفة للتعبير عن رفضهم لما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال، وللتنديد بالاعتداءات المتكررة التي تستهدف دور العبادة في القدس، وعلى رأسها المسجد الأقصى وكنيسة...
•ومنذ الساعات الأولى للصباح، بدأت ساحة باب الأحد تستقبل المشاركين الذين توافدوا من مختلف أحياء الرباط ومدن مجاورة، رافعين الأعلام الفلسطينية ومرددين شعارات داعمة للقضية.
هذا الخبر من جريدة عبّر. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: جريدة عبّر | Source: جريدة عبّرشهدت العاصمة الرباط، صباح اليوم الأحد، مسيرة شعبية واسعة جابت عدداً من شوارعها الرئيسية، في أجواء اتسمت بالغضب والتضامن. وشارك آلاف المواطنين في هذه الوقفة للتعبير عن رفضهم لما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال، وللتنديد بالاعتداءات المتكررة التي تستهدف دور العبادة في القدس، وعلى رأسها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، مع تأكيد رفضهم القاطع لأي تشريعات تمس بحقوق الأسرى، بما في ذلك ما يُعرف بقانون إعدام الأسرى.
ومنذ الساعات الأولى للصباح، بدأت ساحة باب الأحد تستقبل المشاركين الذين توافدوا من مختلف أحياء الرباط ومدن مجاورة، رافعين الأعلام الفلسطينية ومرددين شعارات داعمة للقضية. وانطلقت المسيرة عبر شارع محمد الخامس في اتجاه محطة القطار المدينة، وسط هتافات موحدة تستنكر الانتهاكات وتدعو إلى مزيد من التضامن مع الشعب الفلسطيني.
وجاء تنظيم هذه المسيرة بدعوة من مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، بمشاركة واسعة لمكونات سياسية ونقابية ومدنية. وعبر المشاركون عن إدانتهم للأوضاع التي يعيشها الأسرى، ورفضهم لأي مساس بالمقدسات الدينية في القدس، مؤكدين استمرار دعمهم للقضية الفلسطينية في ظل التطورات المتسارعة.
كما عرفت المسيرة حضور عدد من الهيئات والتنظيمات البارزة، التي اعتبرت هذا الحضور المكثف دليلاً على استمرار التزام الشارع المغربي بالقضية الفلسطينية، ورسالة واضحة ترفض مختلف أشكال الانتهاكات.
وتندرج هذه المسيرة ضمن سلسلة من التحركات الشعبية التي شهدتها الرباط خلال الفترة الأخيرة، خاصة منذ أحداث أكتوبر 2023، حيث تواصلت الوقفات والمسيرات الداعمة لفلسطين في عدة مناسبات، ما يعكس الحضور القوي والمستمر لهذه القضية في الوعي الجماعي.
وبالتوازي مع هذه التحركات الميدانية، برزت مبادرات حقوقية على المستوى المؤسساتي، إذ توصل مكتب الأمم المتحدة بالرباط مؤخراً بمراسلات من فعاليات مغربية تدعو إلى تحرك دولي عاجل لحماية الأسرى الفلسطينيين، ومساءلة الجهات المسؤولة عن الانتهاكات في ظل تدهور أوضاع الاعتقال.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة عبّر. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة عبّر. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





