أَكَّدَ مَصْدَرٌ أَمْنِيٌّ خَاصٌّ لـ "رُؤْيَا أخبار"، يَوْمَ الْأَرْبِعَاءَ، أَنَّ الْفَنَّانَ فَضْل شَاكِر سَيُتَابِعُ إِجْرَاءَاتِ مُحَاكَمَتِهِ أَمَامَ الْقَضَاءِ وَهُوَ طَلِيقٌ دُونَ أَنْ يَبْقَى رَهْنَ التَّوْقِيفِ، وَذَلِكَ فِي أَعْقَابِ صُدُورِ قَرَارٍ رَسْمِيٍّ عَنِ الْمَحْكَمَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ يَقْضِي بِإِطْلَاقِ سَرَاحِهِ.
وَأَوْضَحَ الْمَصْدَرُ الْأَمْنِيُّ أَنَّ شَاكِر سَيَمْثُلُ أَمَامَ هَيْئَةِ الْمَحْكَمَةِ فِي الْجَلَسَاتِ الْقَضَائِيَّةِ الْمُحَدَّدَةِ لَهُ بِمَوْعِدِهَا، ثُمَّ يُغَادِرُ بَعْدَهَا تِلْقَائِيًّا إِلَى مَنْزِلِهِ إِلَى حِينِ النُّطْقِ بِالْحُكْمِ الْقَطْعِيِّ، مِمَّا يَعْنِي زَوَالَ صِفَةِ التَّوْقِيفِ الِاحْتِيَاطِيِّ عَنْهُ خِلَالَ هَذِهِ الْمَرْحَلَةِ الْمُقْبِلَةِ.
مُدَّةُ التَّوْقِيفِ وَتَقْدِيرَاتُ الْعُقُوبَةِ الْقَضَائِيَّةِ
- السَّنَةُ السِّجْنِيَّةُ: أَشَارَ الْمَصْدَرُ إِلَى أَنَّ الْفَتْرَةَ الزَّمَنِيَّةَ الَّتِي أَمْضَاهَا الْفَنَّانُ فِي التَّوقِيفِ بَلَغَتْ نَحْوِ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ، وَهُوَ مَا يُعَادِلُ سَنَةً سِجْنِيَّةً كَامِلَةً وِفْقَ الْمَعَايِيرِ الْقَانُونِيَّةِ، لَافِتًا إِلَى أَنَّ هَذِهِ الْمُدَّةَ قَدْ تُحْتَسَبُ تِلْقَائِيًّا لِصَالِحِهِ عِنْدَ صُدُورِ الْحُكْمِ.
- غِيَابُ الْأَدِلَّةِ: اسْتَبْعَدَ الْمَصْدَرُ الْأَمْنِيُّ أَنْ تَتَجَاوَزَ الْعُقُوبَةُ النِّهَائِيَّةُ هَذِهِ الْفَتْرَةَ الَّتِي قَضَاهَا بِالْفِعْلِ، وَلَا سِيَّمَا فِي ظِلِّ غِيَابِ الْأَدِلَّةِ الْقَاطِعَةِ الَّتِي تَدِينُهُ بِالتُّهَمِ الْمُوَجَّهَةِ إِلَيْهِ.
إِجْرَاءَاتٌ احْتِرَازِيَّةٌ وَالْمَدَى الزَّمَنِيُّ لِلْقَضِيَّةِ
وَعَلَى صَعِيدٍ مُتَّصِلٍ بِالتَّدَابِيرِ الْقَانُونِيَّةِ الْمُرَافِقَةِ لِإِطْلَاقِ السَّرَاحِ، أَضَافَ الْمَصْدَرُ أَنَّ الْفَنَّانَ فَضْل شَاكِر مَمْنُوعٌ رَسْمِيًّا مِنَ السَّفَرِ وَمُغَادَرَةِ الْبِلَادِ قَبْلَ صُدُورِ الْحُكْمِ النِّهَائِيِّ وَالْبَاتِّ فِي الْقَضِيَّةِ.
وَمِنْ الْمُتَوَقَّعِ، حَسَبَ تَقْدِيرَاتِ الْمَصْدَرِ ذَاتِهِ، أَنْ تُحْسَمَ فُصُولُ هَذِهِ الْقَضِيَّةِ بِشَكْلٍ كَامِلٍ خِلَالَ فَتْرَةٍ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ شَهْرٍ إِلَى شَهْرَيْنِ كَحَدٍّ أَقْصَى، شَرِيطَةَ أَنْ تَسِيرَ جَمِيعُ الْإِجْرَاءَاتِ الْقَضَائِيَّةِ وَالتَّشْرِيعِيَّةِ وِفْقَ الْمَسَارِ الْقَانُونِيِّ الطَّبِيعِيِّ وَالْمُتَوَقَّعِ لَهَا.



