- بَيَّنَتْ أَنَّهَا لَا تَمْلِكُ أَيَّ مَصْدَرِ دَخْلٍ آخَرَ
عَرَضَ بَرْنَامَجُ مِنْ هُنَا نَبْدَأُ عَلَى قَنَاةِ رُؤْيَا، يَوْمِ السَّبْتِ قَضِيَّةَ مُواطِنَةٍ أُفِيدَ بِإِيقَافِ رَاتِبِ المَعُونَةِ الوَطَنِيَّةِ المخصص لِأُسْرَتِهَا عَقِبَ سَفَرِ زَوْجِهَا إِلَى الضَّفَّةِ الغَرْبِيَّةِ.
تَفَاصِيلُ شكْوَى المواطنة
وَأَفَادَتْ صَاحِبَةُ الملاحظة أَنَّ زَوْجَهَا سَافَرَ إِلَى الضَّفَّةِ الغَرْبِيَّةِ مِنْ أَجْلِ إِتْمَامِ بَعْضِ الأَوْرَاقِ الخَاصَّةِ بِالأَطْفَالِ، وَبَعْدَ سَفَرِهِ تَمَّ إِيقَافُ رَاتِبِ المَعُونَةِ الوَطَنِيَّةِ الَّذِي يُمْنَحُ بِسَبَبِ عَجْزِ الزَّوْجِ الكَامِلِ سَمْعِيًّا، بِالإِضَافَةِ إِلَى إِصَابَتِهِ بِعِدَّةِ أَمْرَاضٍ.
وَبَيَّنَتْ أَنَّهَا لَا تَمْلِكُ أَيَّ مَصْدَرِ دَخْلٍ آخَرَ، وَأَنَّهَا تَوَجَّهَتْ إِلَى صُنْدُوقِ المَعُونَةِ لِلِاسْتِفْسَارِ دُونَ الحُصُولِ عَلَى رَدٍّ بِشَأْنِ إِيقَافِ الدَّعْمِ.
رَدُّ صُنْدُوقِ المَعُونَةِ الوَطَنِيَّةِ
مِنْ جَانِبِهِ، بَيَّنَ النَّاطِقُ الإِعْلَامِيُّ بِاسْمِ صُنْدُوقِ المَعُونَةِ الاِجْتِمَاعِيَّةِ، مَحْمُود أَبُو حَشِيش، أَنَّ هَذِهِ الأُسْرَةَ مُنْتَفِعَةٌ مِنْ بَرْنَامَجِ الدَّعْمِ النَّقْدِيِّ الموحد مُنْذُ عَامِ 2022 حَتَّى 2026، وَأَنَّ سَبَبَ الإِيقَافِ يَعُودُ إِلَى كَوْنِ رَبِّ الأُسْرَةِ خَارِجَ البِلَادِ، حَيْثُ تُظْهِرُ البَيَانَاتُ المسجلة وُجُودَ سَفَرَاتٍ مُتَكَرِّرَةٍ لِلأُسْرَةِ.
وَأَشَارَ أَبُو حَشِيش إِلَى أَنَّهُ، بِحَسَبِ التَّعْلِيمَاتِ الخَاصَّةِ بِصُنْدُوقِ المَعُونَةِ، لَا يَجُوزُ مَنْحُ أَيِّ مُسَاعَدَةٍ لِلأُسْرَةِ مَا دَامَتْ خَارِجَ البِلَادِ.
وَنَوَّهَ إِلَى أَنَّ الإِجْرَاءَ المتخذ بِحَقِّ هَذِهِ الأُسْرَةِ جَاءَ بِنَاءً عَلَى المؤشرات، حَيْثُ تَمَّ إِدْرَاجُ الأُسْرَةِ عَلَى جَدْوَلِ الزِّيَارَاتِ لِلشَّهْرِ القَادِمِ تَمْهِيدًا لِإِعَادَتِهِمْ إِلَى قَوَائِمِ الاِسْتِهْدَافِ.
وَأَوْضَحَ أَبُو حَشِيش أَنَّ القَانُونَ سَمَحَ لِلأُسَرِ المنتفعة مِنَ الصُّنْدُوقِ بِمُغَادَرَةِ البِلَادِ لِمُدَّةٍ لَا تَزِيدُ عَنْ شَهْرٍ خِلَالَ السَّنَةِ، وَحَتَّى لَوْ تِكَرَّرَتْ، فَيَحِقُّ لِلأُسْرَةِ ذَلِكَ بِسَبَبِ ظَرْفٍ قَاهِرٍ خَارِجٍ عَنِ الإِرَادَةِ، وتُحْسَبُ مَعَادَلَةُ الاِسْتِهْدَافِ بِنَاءً عَلَى المؤشرات الموجودة فِي الأُسْرَةِ.
وَأَكَّدَ أَبُو حَشِيش أَنَّهُ مِنَ المُمُكْنِ مُرَاجَعَةُ مَكْتَبِ المَعُونَةِ الوَطَنِيَّةِ وَإِبْلَاغُهُمْ بِالسَّفَرِ، وَأَنَّهُ فِي الشَّهْرِ القَادِمِ سَتَعُودُ مُخَصَّصَاتُ هَذِهِ العَائِلَةِ وَسَيَتِمُّ المحاولة لِرَفْعِ تِلْكَ المُخَصَّصَاتِ.



