📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,121,771 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,231 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

توسيع صلاحيات الاستخبارات الألمانية ـ مخاوف من تجاوز الخطوط الحمراء

سياسة
DW عربية
2026/08/15 - 16:23 504 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

سياسةألمانياتوسيع صلاحيات الاستخبارات الألمانية ـ مخاوف من تجاوزات أمنيةمارسيل فورستيناو2026/8/15١٥ أغسطس ٢٠٢٦لطالما طالبت أجهزة لاستخبارات الألمانية بمزيد من الصلاحيات لمكافحة الهجمات الإلكترونية وال...

والآن مشروع القانون الجديد سيعطي لهما صلاحيات واسعة.

لكن هناك مخاوف من تجاوز الخطوط الحمراء.

هذا الخبر من DW عربية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

سياسةألمانياتوسيع صلاحيات الاستخبارات الألمانية ـ مخاوف من تجاوزات أمنيةمارسيل فورستيناو2026/8/15١٥ أغسطس ٢٠٢٦لطالما طالبت أجهزة لاستخبارات الألمانية بمزيد من الصلاحيات لمكافحة الهجمات الإلكترونية والإرهاب والتطرف. والآن مشروع القانون الجديد سيعطي لهما صلاحيات واسعة. لكن هناك مخاوف من تجاوز الخطوط الحمراء. فما هي؟ https://p.dw.com/p/5IllIمشروع القانون الجديد يعطي أجهزة الاستخبارات الألمانية صلاحيات واسعة، ما يثير المخاوف من تجاوز الخطوط الحمراء.صورة من: Michael Kappeler/dpa/picture allianceإعلانيُطلق عليها رسميا اسم "أجهزة الاستخبارات" لكنها في الواقع هي  "المكتب الاتحادي لحماية الدستور" و"جهاز الاستخبارات الاتحادي" (BND). يعمل كلاهما في الخفاء، أحدهما داخل البلاد والآخر في الخارج. ولطالما اشتكيا من أن  صلاحياتهما أقل من صلاحيات ما يُسمى بـ"الأجهزة الصديقة". تتمتع وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) والموساد بصلاحيات أوسع سواء كانت وكالة الاستخبارات المركزية  (CIA) في الولايات المتحدة أو الموساد في إسرائيل أو نظيراتها في بريطانيا  وفرنسا، فجميعها تنشط ميدانيا. أما أجهزة الاستخبارات الألمانية في المقابل فلا يُسمح لها بموجب القانون الساري إلا بشيء واحد أساسي: جمع المعلومات. وتريد الحكومة الاتحادية تغيير هذا الوضع في أسرع وقت ممكن. ولكي تتمكن ألمانيا من التصدي بشكل أفضل  للتهديدات الداخلية والخارجية أقرت الحكومة الاتحادية يوم الأربعاء (12 أغسطس/آب 2026) مشروع قانون. ولا يزال مشروع القانون بحاجة إلى موافقة البرلمان الذي تنتهي عطلته الصيفية في أوائل سبتمبر. لكن يُعتبر أن حصول مشروع القانون على الضوء الأخضر من البوندستاغ ، يمتك فيه ائتلاف المحافظين (CDU/CSU) والاشتراكيين الديمقراطيين (SPD) أغلبية، سيكون مجرد إجراء شكلي. جهاز الاستخبارات الألماني (BND) يدعم عملية الإجلاء في كابول ، صورة توضيحيةصورة من: Kay Nietfeld/picture alliance/dpa أكبر إصلاح منذ نهاية الحرب العالمية الثانية ومن المتوقع أن تبدأ حقبة جديدة  لأجهزة الاستخبارات في أوائل عام 2027 حيث ستتجاوز صلاحياتها نطاق الصلاحيات الحالية بشكل كبير. وسيصبح من الممكن عندئذٍ على سبيل المثال التصدي لهجوم إلكتروني عن طريق تعطيل أنظمة تكنولوجيا المعلومات المعادية. وإذا ازدادت الأوضاع خطورة وحدثت حالة توتر أو حالة دفاع عسكري فسيكون بإمكان جهاز الاستخبارات الفيدرالي القيام بأعمال تخريبية في الخارج. علاوة على ذلك سيحصل جهاز الاستخبارات الفيدرالي (BND) شأنه شأن جهاز حماية الدستور على صلاحية التلاعب بالبيانات أو حذفها. كما يُقترح تفويض  جهاز الاستخبارات الداخلية بالدخول إلى المنازل دون إذن قضائي. ولا يُسمح حتى للشرطة بذلك فهي تحتاج إلى موافقة صريحة من القضاء. ويتفق المؤيدون والمعارضون على أن الإصلاح ككل سيكون الأكبر في تاريخ ألمانيا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945. أجهزة الاستخبارات والشرطة: هل سينقلب مبدأ الفصل رأسا على عقب؟ في ذلك الوقت تم وضع نظام للصلاحيات المنفصلة كدرس مستفاد من الفظائع التي ارتكبتها الشرطة السرية للدولة (الغستابو) خلال الحقبة النازية: ومنذ ذلك الحين أصبحت  أجهزة الاستخبارات مسؤولة بشكل أساسي عن جمع المعلومات، بينما تتولى الشرطة مهام درء الأخطار والملاحقة الجنائية. وهذا ما يُعرف بـ"مبدأ الفصل"، الذي يبدو أنه الآن سيتلاشى. ألمانيا، برلين 2026 ، مؤتمر صحفي لنينا واركن وألكسندر دوبرينتصورة من: Metodi Popow/IMAGO يتحدث وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت  عن "أجهزة استخبارات حقيقية" ويأمل في أن تؤدي الإصلاحات المخطط لها إلى بناء بنية أمنية أكثر استقرارا. "إن أعمال التخريب والتجسس والهجمات الإلكترونية والعمليات السرية التي تقوم بها قوى أجنبية تتطلب استجابات جديدة". ومن الإصلاحات الجديدة التي يبدو أن القانون الجدبد، تمنح الأجهزةقدرات عملياتية وصلاحيات فعالة لمكافحة الإرهاب والعنف والتطرف، بشكل فعال. هل مشروع القانون هذا مخالف للدستور؟ كما سيُمنح كل من  جهاز الاستخبارات الألماني (BND) وجهاز حماية الدستور صلاحيات جديدة حتى في مجال عملهما الأساسي الحالي وهو جمع المعلومات وتحليلها. ويشمل ذلك تحليل كميات كبيرة من البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي ومقارنة البيانات البيومترية مع البيانات الموجودة على الإنترنت. كما سيتم تمديد فترات الاحتفاظ بالبيانات. تعتبر "جمعية حقوق الحرية" (Die Gesellschaft für Freiheitsrechte) أن مشروع القانون الشامل الذي قدمته الحكومة الفيدرالية والذي يزيد عدد صفحاته عن 700 صفحة غير دستوري في أجزاء كبيرة منه. وفيما يتعلق بجهاز الاستخبارات الداخلية فإن الوصول الواسع النطاق إلى كاميرات المراقبة الخاصة والعامة في الوقت الفعلي يمثل مشكلة على وجه الخصوص، كما أجاب خبير الجمعية كاي ديتمان على استفسار كتابي من "DW دويتشه فيله". هل يمكن أن يصبح الأبرياء هدفا لأجهزة الاستخبارات؟ وينطبق الأمر نفسه من وجهة نظر الجمعية غير الربحية، التي تمول من التبرعات، على المقارنة البيومترية مع الصور المتاحة للجمهور على الإنترنت وتدريب الذكاء الاصطناعي باستخدام البيانات التي تجمعها أجهزة الاستخبارات. وينتقد ديتمان ذلك قائلا: "لا توجد حدود كافية ومحددة بوضوح لمثل هذه التدخلات الجذرية التي تؤثر بشكل خاص على عدد لا يحصى من الأبرياء". ألمانيا، برلين 2026 ، مناقشة في البوندستاغ حول إجراءات مراقبة الحدود، كلارا بونغر (حزب اليسار)صورة من: Bernd von Jutrczenka/dpa/picture alliance كما أن الصلاحيات الإضافية المخطط منحها  لجهازي الاستخبارات الألمانية تعتبر من وجهة نظر جمعية "حقوق الحرية" مشكوك فيها من الناحية الدستورية: فمن المحتمل ألا يقتصر دور جهاز الاستخبارات الخارجية على جمع المعلومات فحسب، بل أن يتولى بنفسه صد الأخطار والعمل داخل الأراضي الألمانية وتنفيذ إجراءات إلكترونية استباقية. "وهذا يؤدي إلى طمس الحدود الدستورية بين جهاز الاستخبارات والشرطة والجيش"، كما ينتقد ديتمان. هل سيتم إضعاف الرقابة على جهاز الاستخبارات الألماني وجهاز حماية الدستور؟ كما تساور جمعية حقوق الحرية مخاوف شديدة بشأن الإصلاح المزمع للرقابة على أجهزة الاستخبارات والتي من المقرر أن يتم تجميعها في مجلس الرقابة المستقل. وفي الوقت نفسه من المقرر سحب صلاحية مراقبة أنشطة الاستخبارات إلى حد كبير من المفوضة الاتحادية لحماية البيانات وحرية المعلومات. ويخلص ديتمان إلى القول: "ستحصل الأجهزة على  سلطة أكبر بكثير، بينما من المرجح أن تضعف الرقابة في حالات الشك". وتتفق مع هذا الرأي كلارا بونغر، الخبيرة في الشؤون السياسية الداخلية لحزب اليسار المعارض: "نظرا لأن أجهزة الاستخبارات لن تكون ملزمة في المستقبل بإبلاغ الأشخاص المعنيين في كثير من الحالات فإن الحماية القانونية الفعالة لم تعد مضمونة". وتعلن بونغر أن حزب اليسار يعارض إعادة هيكلة الدولة بشكل استبدادي قائلة: "يجب ألا تكون هناك شرطة سرية في ألمانيا أبدا مرة أخرى". حزب الخضر يثني على خطط الحكومة الفيدرالية وينتقدها في غضون ذلك تأتي من حزب الخضر ، الذي ينتمي هو الآخر إلى المعارضة، عبارات الثناء والانتقاد. ويعتبر خبير الشؤون الاستخباراتية في الحزب، كونستانتين فون نوتز أن الإصلاح "ضروري بشكل ملح". كما أكد لوكالة الأنباء الفرنسية أنه يؤيد "صلاحيات أقوى"  لجهاز الاستخبارات الألماني. في المقابل يرى أن الصلاحيات المخطط لها لجهاز حماية الدستور "يصعب التوفيق بينها" وبين ما يُعرف بمبدأ الفصل بين صلاحيات أجهزة الاستخبارات وصلاحيات الشرطة. كما أعرب اتحاد اقتصاد الإنترنت عن مخاوفه: فقد أكد عضو مجلس الإدارة كلاوس لاندفيلد أن أجهزة الاستخبارات تحتاج إلى قدرات تقنية حديثة في ضوء الوضع الأمني المتغير، "لكن الحد الأقصى يتم بلوغه عندما تبدأ الدولة في إيجاد مصلحة في إبقاء الثغرات الأمنية مفتوحة من أجل عمليات الوصول الخاصة بها. يجب سد نقاط الضعف هذه ولا يجوز أن تصبح أداة لعمليات الوصول التي تقوم بها أجهزة الاستخبارات". ألمانيا ، لجنة التحقيق المعنية بالتخلي عن الطاقة النوويةصورة من: Bernd Elmenthaler/IMAGO المراقب العام لأجهزة الاستخبارات يسعى لكسب الثقة في غضون ذلك لا يرى مارك هنريشمان، رئيس لجنة الرقابة البرلمانية على أجهزة الاستخباراتأي مشكلة في هذا الشأن: "أعتقد أن الوقت قد حان الآن للثقة في دولتنا وكذلك في أجهزة الأمن الخاصة بنا"، هكذا قال عضو الحزب المسيحي الديمقراطي في بودكاست "Table Media". وأضاف أن ألمانيا تمتلك أجهزة الاستخبارات الأكثر خضوعا للرقابة في العالم وأنه ينبغي أن يظل الوضع على ما هو عليه. أعده للعربية: م.أ.م (ع.ج.م)   مارسيل فورستيناو كاتب ومراسل في السياسة والتاريخ المعاصر – يتناول في مقالاته ألشؤون الألمانية في المقام الأولملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلان
المصدر: DW عربية | Source: DW عربية

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة DW عربية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by DW عربية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: DW عربية. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: DW عربية.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free