مَنْدُوباً عَنْ جَلاَلَةِ الـمَلِكِ عَبْدِ اللهِ الـثَّانِي وَسُمُوِّ الأَمِيرِ الحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الـثَّانِي، وَلِيِّ العَهْدِ، قَدَّمَ رَئِيسُ الدِّيوَانِ الـمَلَكِيِّ الـهَاشِمِيِّ يُوسُف حَسَن العِيسَوِي، اليَوْمَ الأَحَدَ، وَاجِبَ العَزَاءِ إِلَى عَشِيرَتَيِ الكَرَادِشَةِ وَالطَّوَالِ.
فَفِي مُحَافَظَةِ مَأْدَبَا نَقَلَ العِيسَوِي خِلاَلَ زِيَارَتِهِ بَيْتَ عَزَاءِ الـمَرْحُومَةِ مُنْتَهَى عَبْدِ اللهِ اليَعْقُوبِ، أَرْمَلَةِ الـمَرْحُومِ الدُّكْتُورِ خَلِيلٍ جَمِيلٍ الـجَابِرِ الكَرَادِشَةِ، تَعَازِيَ وَمُوَاسَاةَ جَلاَلَةِ الـمَلِكِ وَسُمُوِّ وَلِيِّ العَهْدِ، إِلَى ذَوِي الـمَرْحُومَةِ وَعُمُومِ عَشِيرَتَيِ الكَرَادِشَةِ وَاليَعْقُوبِ، سَائِلاً الـمَوْلَى عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَهَا بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ.
وَفِي مُحَافَظَةِ مَأْدَبَا أَيْضاً نَقَلَ العِيسَوِي، خِلاَلَ زِيَارَتِهِ بَيْتَ عَزَاءِ الـمَرْحُومَةِ سُهَاد سَمِير القُنْصُلِ، أَرْمَلَةِ الـمَرْحُومِ عِصَام جَمَالِ الطَّوَالِ، تَعَازِيَ وَمُوَاسَاةَ جَلاَلَةِ الـمَلِكِ وَسُمُوِّ وَلِيِّ العَهْدِ، إِلَى ذَوِي الفَقِيدَةِ وَعُمُومِ عَشِيرَتَيِ الطَّوَالِ وَالقُنْصُلِ، سَائِلاً الـمَوْلَى عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَهَا بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ.
كَمَا قَدَّمَ وَاجِبَ العَزَاءِ مُسْتَشَارُ جَلاَلَةِ الـمَلِكِ لِشُؤُونِ العَشَائِرِ كَنِيعَان البَلَوِي وَمُحَافِظُ مَأْدَبَا بِالإِنَابَةِ الدُّكْتُورُ أَحْمَد اللَّفَاعُورِي.





