🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
987,373 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,979 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

من كلّ بستان زهرة – 126-

معرفة وثقافة
سواليف
2026/07/13 - 12:26 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

من كلّ بستان زهرة – 126- ماجد دودين تَفكّرُ في نُقصانِ مالِك دائِماً وَتَغفلُ عَن نُقصانِ جِسمِكَ وَالعُمرِ وَيُثنيكَ خَوفُ الفَقرِ عَن كُلِّ بُغيةٍ وَخَوفكَ حال الفَقرِ شَيء مِن الفقرِ أَلَم تَرَ...

وهذا المثلُ يُضرب للرجلِ يُرْزَأ بأخيه.

[«مجمع الأمثال» للميداني (١/ ٤٠)] ****************** النجاة في اتِّباع الرحمة المهداة عن أبي موسى الأشعريِّ رضي الله عنه عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ مَا بَعَثَ...

هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

من كلّ بستان زهرة – 126- ماجد دودين

تَفكّرُ في نُقصانِ مالِك دائِماً وَتَغفلُ عَن نُقصانِ جِسمِكَ وَالعُمرِ

وَيُثنيكَ خَوفُ الفَقرِ عَن كُلِّ بُغيةٍ وَخَوفكَ حال الفَقرِ شَيء مِن الفقرِ

أَلَم تَرَ أَنّ الفَقرَ حكَّمَ صرفه وَأَن لَيسَ مِن شَيء يَدوم عَلى الدَهرِ

فَكَم ترحةٍ فيهِ أديلَت بِفَرحةٍ وَكَم حالِ عُسرٍ فيهِ آلَت إِلى اليسرِ

******************

من أمثال العرب

إنما أُكِلْتُ يوم أُكِل الثور الأبيض

يُروى أنَّ أمير المؤمنين عليًّا رضي الله عنه قال: «إنما مثلي ومثلُ عثمان رضي الله عنه كمثلِ أثوارٍ ثلاثةٍ كُنَّ في أَجَمَةٍ: أبيضَ وأسودَ وأحمرَ، ومعهنَّ فيها أسدٌ، فكان لا يقدر منهنَّ على شيءٍ لاجتماعهنَّ عليه، فقال للثور الأسود والثور الأحمر: «لا يُدِلُّ علينا في أَجَمَتِنا إلَّا الثورُ الأبيضُ فإنَّ لونَه مشهورٌ ولوني على لونكما، فلو ترَكْتُماني آكُلُه صَفَتْ لنا الأَجَمَةُ»، فقالا: «دونك فكُلْه، فأكله»، ثمَّ قال للأحمر: لوني على لونك، فَدَعْني آكُلِ الأسودَ لتصفُوَ لنا الأَجَمَةُ»، فقال: «دونك فكُلْهُ»، فأكله، ثمَّ قال للأحمر: «إنِّي آكِلُك لا محالةَ»، فقال: «دَعْني أُنادي ثلاثًا»، فقال: «افعلْ»، فنادى: «ألا إنِّي أُكِلْتُ يوم أُكِل الثورُ الأبيضُ»، ثمَّ قال عليٌّ رضي الله عنه: «ألا إنِّي هُنْتُ ـ ويُروى: وَهَنْتُ ـ يومَ قُتل عثمانُ»، يرفع بها صوتَه.

وهذا المثلُ يُضرب للرجلِ يُرْزَأ بأخيه.

[«مجمع الأمثال» للميداني (١/ ٤٠)]

******************

النجاة في اتِّباع الرحمة المهداة

عن أبي موسى الأشعريِّ رضي الله عنه عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى قَوْمًا فَقَالَ: يَا قَوْمِ، إِنِّي رَأَيْتُ الجَيْشَ بِعَيْنَيَّ، وَإِنِّي أَنَا النَّذِيرُ العُرْيَانُ، فَالنَّجَاءَ، فَأَطَاعَهُ طَائِفَةٌ مِنْ قَوْمِهِ فَأَدْلَجُوا، فَانْطَلَقُوا عَلَى مَهَلِهِمْ فَنَجَوْا، وَكَذَّبَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ فَأَصْبَحُوا مَكَانَهُمْ، فَصَبَّحَهُمُ الجَيْشُ فَأَهْلَكَهُمْ وَاجْتَاحَهُمْ، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ أَطَاعَنِي فَاتَّبَعَ مَا جِئْتُ بِهِ، وَمَثَلُ مَنْ عَصَانِي وَكَذَّبَ بِمَا جِئْتُ بِهِ مِنَ الحَقِّ» [رواه البخاري (٧٢٨٣)، ومسلم (٢٢٨٣)].

يشبِّه الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم نفسَه في إنذاره لقومه من عذاب الله، وفي دعوته لهم إلى النجاة بالنذير العريان، الذي يسرع منذرًا بخطر الجيش القادم، وقد كان من عادة العرب أنَّ الرجل إذا رأى خطرًا من بعيدٍ يوشك أن يدهم قومَه نزع ثيابَه وأشار بها إليهم إذا كان بعيدًا عنهم ليخبرهم بالخطر المحقَّق الذي وصل إلى درجةٍ قصوى لا تحتمل انتظارًا، فمن صدَّقه سار من أوَّل الليل بعيدًا عن موضع الخطر، ومن كذَّبه ولم يُطِعْه وبقي في مكانه حتى دخل الصباح اجتاحه فصار من الهالكين.

وهذا حال من آمن بالرسول صلَّى الله عليه وسلَّم وصدَّق بما جاء به من عند الله، وحالُ من كذَّب وأعرض حتى حلَّت به الشقاوةُ ونزل به العذاب.

[«منهج الإسلام في تزكية النفس» لأنس كرزون (١/ ١٤٣)]

*******************

الحقُّ أبلجُ والباطل لجلجٌ‏

المثل: الحَقُّ أَبْلَجُ وَالبَاطِلُ لَجْلَجٌ

يعني أنَّ الحقَّ واضحٌ، يقال‏:‏ صُبْحٌ أَبْلَجُ، أي: مُشْرِقٌ ومنكشفٌ، ومنه قولُه‏:‏

حَتَّى بَدَتْ أَعْنَاقُ صُبْحٍ أَبْلَجَا

والباطلُ لجلجٌ‏:‏ أي: مُلْتَبِسٌ ومختلطٌ، قال المبرِّدُ‏:‏ «قولُه: لجلجٌ أي: يتردَّد فيه صاحبُه ولا يُصيب منه مخرجًا‏.‏

ومِنَ الحكمِ والأمثال في الحقِّ والباطل ما يلي:

ـ جولةُ الباطلِ ساعةٌ، وجولةُ الحقِّ إلى قيام الساعة.

ـ للحقِّ دولةٌ وللباطل صولةٌ.

ـ للباطل جولةٌ ثم يضمحلُّ.

ـ الحقُّ يعلو ولا يُعلى عليه.

فاصبرْ أخي على الحقِّ حتَّى تلقى الأحبَّةَ: محمَّدًا وصحْبَه.

[«مجمع الأمثال» للميداني (١/ ٣٢١)]

*************************

أصواتٌ متنوِّعة

الكرير: صوت الصدر.

الكشيش: صوت جلد الأفعى.

الرُّغاء: صوت الإبل.

الخشخشة: صوت النعال، وصوت السلاح.

الثغاء: صوت الشاة.

النشنشة: صوت الثوب الجديد، وصوت الدرع.

الشحيج: صوت البغال.

الجعجعة والعجعجة: الصوت العالي والصياح.

القوقأة: صوت الدجاج.

الصفير: صوت النسور.

الفحيح: صوت الأفاعي.

النعيب: صوت البوم.

البُغام: صوت الظبي.

الصرصرة: صوت البازيِّ.

الصرير: صوت الباب.

الخرير: صوت الماء.

الهديل: صوت الحمام.

الخفخفة: صوت الضبع، وصوت الكاغد والثوب الجديد.

الحبحبة: جري الماء.

الطبطبة: صوت السيل.

المعمعة: صوت النار.

الحفحفة: صوت الجناحين.

[«كتاب مبادئ اللغة» للإسكافي وغيره (٢٠٠)]

******************

الطاهرة عائشة رضي الله عنها

قال حسَّان بن ثابتٍ رضي الله عنه قصيدةً يُثني فيها على أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها ويبرِّؤها ممَّا نُسب إليها، ومنها:

حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ * وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الغَوَافِلِ

حَليلَةُ خَيْرِ النَّاسِ دِينًا وَمَنْصِبًا * نَبِيِّ الهُدَى وَالمَكْرُمَاتِ الفَوَاضِلِ

عَقِيلَةُ حَيٍّ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ * كِرَامِ المَسَاعِي مَجْدُها غَيْرُ زائِلِ

مُهَذَّبَةٌ قَدْ طَيَّبَ اللهُ جَنْيَهَا * وَطَهَّرَها مِنْ كُلِّ شَيْنٍ وَبَاطِلِ

فَإِنْ كَانَ مَا بُلِّغْتِ عَنِّيَ قُلتُهُ * فَلَا رَفَعَتْ سَوْطِي إِليَّ أَنَامِلِي

وَكَيْفَ وَوُدِّي مَا حَيِيتُ وَنُصْرَتِي * لِآلِ رَسُولِ اللهِ زَيْنِ المَحَافِلِ

لَهُ رُتَبٌ عَالٍ عَلَى النَّاسِ فَضْلُهَا * تَقَاصَرُ عَنْهَا سَوْرَةُ المُتَطَاوِلِ

[«إعراب القرآن» للدرويش (٥/ ٢٥٩)]

 **********************

الرضى بقضاء الله وقدره

قال الشافعي رحمه الله:

دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ * وَطِبْ نَفْسًا إِذَا حَكَمَ القَضَاءُ

وَلَا تَجْزَعْ لِحَادِثَةِ اللَّيَالِي * فَمَا لِحَوَادِثِ الدُّنْيَا بَقَاءُ

وَكُنْ رَجُلًا عَلَى الأَهْوَالِ جَلْدًا * وَشِيمَتُكَ السَّمَاحَةُ وَالوَفَاءُ

وَإِنْ كَثُرَتْ عُيُوبُكَ فِي البَرَايَا * وَسَرَّكَ أَنْ يَكُونَ لَهَا غِطَاءُ

تَسَتَّرْ بِالسَّخَاءِ فَكُلُّ عَيْبٍ * يُغَطِّيهِ ـ كَمَا قِيلَ ـ السَّخَاءُ

وَلَا تُرِيَ الأَعَادِيَ قَطُّ ذُلًّا * فَإِنَّ شَمَاتَةَ الأَعْدَا بَلَاءُ

وَلَا تَرْجُ السَّمَاحَةَ مِنْ بَخِيلٍ * فَمَا فِي النَّارِ لِلظَّمْآنِ مَاءُ

وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَّأَنِّي * وَلَيْسَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ العَنَاءُ

وَلَا حُزْنٌ يَدُومُ وَلَا سُرُورٌ * وَلَا بُؤْسٌ عَلَيْكَ وَلَا رَخَاءُ

إِذَا مَا كُنْتَ ذَا قَلْبٍ قَنُوعٍ * فَأَنْتَ وَمَالِكُ الدُّنْيَا سَوَاءُ

وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ المَنَايَا * فَلَا أَرْضٌ تَقِيهِ وَلَا سَمَاءُ

وَأَرْضُ اللهِ وَاسِعَةٌ وَلَكِنْ * إِذَا نَزَلَ القَضَا ضَاقَ الفَضَاءُ

دَعِ الأيَّامَ تَغْدِرُ كُلَّ حِينٍ * فَمَا يُغْنِي عَنِ المَوْتِ الدَّوَاءُ

[«ديوان الشافعي» (١٢)]

*********************

أَخَاكَ أَخَاكَ إِنَّ مَنْ لَا أَخَا لَهُ * كَسَاعٍ إِلَى الهَيْجَا بِغَيْرِ سِلَاحِ

وَإِنَّ ابْنَ عَمِّ المَرْءِ ـ فَاعْلَمْ ـ جَنَاحُهُ * وَهَلْ يَنْهَضُ البَازِي بِغَيْرِ جَنَاحِ

وَمَا طَالِبُ الحَاجَاتِ إِلَّا مُغَرَّرٌ * وَمَا نَالَ شَيْئًا طَالِبٌ كَنَجَاحِ

*****************

قالوا: صاد رجلٌ قُبَّرةً، فقالت: «ما تريد أن تصنع بي»، قال: «أذبحكِ وآكلك»، فقالت: «واللهِ ما أُشْبِع من جوعٍ وخيرٌ لك من أكلي أن أعلِّمك ثلاث خصالٍ: واحدةً وأنا في يدك، والثانية وأنا على الشجرة، والثالثة وأنا على الجبل»، قال: «هاتي»، قالت: «لا تلهفنَّ على ما فات»، فخلَّى سبيلها، فلمَّا صارت على الشجرة قالت: «لا تصدِّقنَّ بما لا يكون أنه سيكون»، فلمَّا صارت على الجبل قالت له: «يا شقيُّ لو ذبحتني أخرجتَ من حوصلتي درَّتين كلُّ واحدةٍ عشرون مثقالًا»، قال: فعضَّ الرجل على شفتيه تلهُّفًا، ثمَّ قال: «هاتي الثالثة»، فقالت: «أنت قد نسيتَ ثنتين فكيف أخبرك بالثالثة! ألم أقل لك: لا تلهفنَّ على ما فات، ولا تصدِّقنَّ بما لا يكون أنه سيكون! أنا ولحمي ودمي وريشي لا يكون فيَّ عشرون مثقالًا، فكيف يكون في حوصلتي درَّتان كلُّ واحدةٍ عشرون مثقالًا!» ثمَّ طارت وذهبت.

[«شرح مقامات الحريري» (٣٥)]

********************

قال ابن القيِّم ـ رحمه الله ـ: «وكثيرٌ مِن الجهَّال اعتمدوا على رحمة الله وعفوه وكرمه، وضيَّعوا أَمْرَه ونهيه، ونسُوا أنه شديد العقاب، وأنه لا يُرَدُّ بأسُه عن القوم المجرمين، ومن اعتمد على العفو مع الإصرار على الذنب فهو كالمعاند.

قال معروفٌ: رجاؤك لرحمةِ مَن لا تطيعه مِن الخذلان والحمق.

وقال بعض العلماء: مَن قطع عضوًا منك في الدنيا بسرقة ثلاثة دراهم، لا تأمن أن تكون عقوبتُه في الآخرة على نحو هذا.

وقيل للحسن: نراك طويلَ البكاء، فقال: أخاف أن يطرحني في النار ولا يبالي.

وكان يقول: إنَّ قومًا ألهتهم أمانيُّ المغفرة حتَّى خرجوا مِن الدنيا بغير توبةٍ، يقول أحدُهم: لأنِّي أُحْسِنُ الظنَّ بربِّي، وكذب، لو أَحْسَنَ الظنَّ لأحسن العمل.

وسأل رجلٌ الحسنَ فقال: يا أبا سعيدٍ، كيف نصنع بمجالسة أقوامٍ يخوِّفونا حتى تكاد قلوبنا تطير؟ فقال: واللهِ لَأن تصحب أقوامًا يخوِّفونك حتى تدرك أمنًا خيرٌ لك مِن أن تصحب أقوامًا يؤمِّنونك حتى تلحقك المخاوف.

وفيه [مسند أحمد] أيضًا عنه، قال: كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يكثر أن يقول: «يَا مُقَلِّب القُلُوبِ وَالأَبْصَارِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ»، فقلنا: «يا رسول الله آمنَّا بك وبما جئتَ به، فهل تخاف علينا؟» قال: «نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ شَاءَ».

*******************

 الاتِّعاظ بالقرآن

«ومَن تدبَّر كلامَه عرف الربَّ عزَّ وجلَّ، وعَرَفَ عظيمَ سلطانه وقدرتِه، وعظيمَ تفضُّله على المؤمنين، وعَرَف ما عليه مِن فرض عبادته، فألزم نَفْسَه الواجبَ، فحَذِر ممَّا حذَّره مولاه الكريم، فرَغِب فيما رغَّبه، ومَن كانت هذه صفتَه عند تلاوته للقرآن وعند استماعه مِن غيره كان القرآنُ له شفاءً فاستغنى بلا مالٍ، وعَزَّ بلا عشيرةٍ، وأَنِسَ ممَّا يستوحش منه غيرُه، وكان همُّه عند التلاوة للسورة إذا افتتحها: «متى أتَّعظُ بما أتلو؟»، ولم يكن مرادُه: «متى أختم السورةَ؟»، وإنما مراده: «متى أَعْقِلُ عن الله الخطابَ؟ متى أزدجِرُ؟ متى أعتبر؟»، لأنَّ تلاوة القرآن عبادةٌ لا تكون بغفلةٍ، واللهُ الموفِّق لذلك».

[«أخلاق حَمَلة القرآن» الآجرِّي (١٠)]

هذا المحتوى من كلّ بستان زهرة – 126- ظهر أولاً في سواليف.

المصدر: سواليف | Source: سواليف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: سواليف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: سواليف.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free