مقترحان وتفاصيل «غير معلنة».. أبرز شروط الهدنة الأمريكية الإيرانية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
سياسة مقترحان وتفاصيل «غير معلنة».. أبرز شروط الاتفاق الأمريكي الإيراني العين الإخبارية الأربعاء 2026/4/8 04:32 م بتوقيت أبوظبي علما أمريكا وإيران تم تحديثه الأربعاء 2026/4/8 04:55 م بتوقيت أبوظبي ما بين مقترحين وتفاصيل لم تُكشف بالكامل، تتكشف ملامح مواجهة دبلوماسية معقدة بين واشنطن وطهران حول أخطر الملفات وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، توصلت الولايات المتحدة وإيران، بوساطة باكستانية، إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين فقط، شرط أن تفتح طهران مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية بشكل كامل وفوري وآمن. وفي إعلانه عن وقف إطلاق النار المؤقت، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على منصة "تروث سوشيال"، إن الولايات المتحدة قد "حققت وتجاوزت" جميع أهدافها العسكرية في الحرب التي هزّت النظام الإيراني منذ أواخر فبراير/شباط الماضي، وأفقدته العديد من قيادات الصف الأول السياسية والعسكرية، في مقدمتها المرشد السابق علي خامنئي. وفي مقابلة مع "فرانس برس"، وصف ترامب الاتفاق بأنه "انتصار كامل 100%" للولايات المتحدة. ولدى سؤاله عن الأمور الكثيرة التي لا تزال عالقة، بينها ما يتعلق على سبيل المثال بمضيق هرمز، ردّ ترامب "حسنا، هناك الكثير من النقاط. لدينا اتفاق من 15 بندا، تم الاتفاق على معظمها. سنرى ما سيحدث. سنرى ما إذا كان ذلك سيتحقق". فما هي أبرز بنود الخطة الأمريكية؟لم تُنشر التفاصيل الكاملة للخطة الأمريكية ذات الخمس عشرة نقطة، رسميا، ولكن يُعتقد، بحسب ما طالعته "العين الإخبارية" في شبكة "سي إن إن"، أنها تتضمن التالي: تعهد إيران بعدم امتلاك أسلحة نووية. تسليم اليورانيوم عالي التخصيب. فرض قيود على قدرات طهران الصاروخية. إنهاء عمل أذرع إيران في المنطقة. إعادة فتح مضيق هرمز. وتشمل النقاط الأخرى المطروحة الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، وفقا لما نقلته "سي إن إن" عن مصدرين إقليميين. وكانت إيران قد رفضت سابقا الخطة الأمريكية، على الرغم من تأكيد ترامب في أواخر مارس/آذار الماضي، بأن طهران وافقت على "معظم" النقاط. وخلال زيارته للمجر، وفي كلمة ألقاها في فعالية ببودابست، قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن التوصل إلى اتفاق "ممكن إذا تفاوضت إيران بصدق". لكنه حذر من أن بعض أطراف النظام الإيراني لا تتعامل مع المحادثات بشكل بناء. ووصف الوضع بأنه "هدنة هشة". وأضاف "أخبرني رئيس الولايات المتحدة، وأخبر فريق التفاوض بأكمله، ووزير الخارجية، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، أن يعملوا بحسن نية للتوصل إلى اتفاق"، مشيرا إلى أن "الأمر متروك للإيرانيين في كيفية تفاوضهم. وآمل أن يتخذوا القرار الصائب". المقترح الإيرانيرغم أن البيت الأبيض لم يفصّل بنود مقترح طهران ذي النقاط العشر، أوضح المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أبرزها، بحسب ما بيان حصلت عليه "سي إن إن" من مسؤولين إيرانيين، ونقلته العديد من وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية. وتضمن البيان ما يلي: تنظيم المرور عبر مضيق هرمز. وقف الضربات على إيران ووكلائها بالمنطقة. تقديم تعويضات لإيران. رفع العقوبات الدولية. إصدار قرار ملزم من الأمم المتحدة لضمان التوصل إلى اتفاق سلام نهائي. وتتضمن بعض نسخ بيان مجلس الأمن القومي الإيراني، التي نشرتها وسائل إعلام رسمية على نطاق واسع باللغتين الفارسية والإنجليزية، ادعاءً من إيران بحقها في تخصيب اليورانيوم. غير أن ترامب، أكد أنه "لن يكون هناك تخصيب لليورانيوم" في إيران. وفي منشور على منصته "تروث سوشيال"، بعد الإعلان عن اتفاق الهدنة المؤقتة، كتب ترامب "سيتم فرض تعريفة جمركية فورية بنسبة ٥٠٪ على جميع البضائع التي تُباع للولايات المتحدة الأمريكية من أي دولة تزود إيران بالأسلحة العسكرية، وذلك اعتبارا من تاريخه". وشدد على أنه "لن يكون هناك أي استثناءات أو إعفاءات". اعتداءات إيرانية متواصلة رغم الهدنةورغم الهدنة المعلنة، واصلت إيران عدوانها الإرهابي على دول الخليج. ففي الإمارات، أعلنت وزارة الدفاع أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية للصواريخ الباليستية، والجوالة والطائرات المسيرة. وفي الكويت، أعلن الجيش أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية. وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية إطلاق صافرة الإنذار، ودعت المواطنين والمقيمين للهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية. وفي السعودية، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض وتدمير 5 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية. وفي قطر، أعلنت وزارة الدفاع أن قواتها المسلحة تصدت لهجمة صاروخية استهدفت البلاد. ومنذ انطلاق العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، صعّدت طهران من وتيرة هجماتها عبر إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل وعدد من دول المنطقة. وامتدت هذه الاعتداءات لتطال دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب الأردن والعراق، حيث زعمت طهران أنها تستهدف مواقع مرتبطة بمصالح أمريكية، إلا أن تلك الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وإلحاق أضرار بممتلكات مدنية، ما أثار موجة إدانات عربية ودولية واسعة النطاق. في المقابل، واصلت أنظمة الدفاع الجوي في دول الخليج العربي، تصديها بنجاح لموجات متلاحقة من الاعتداءات التي ما زالت إيران تنفذها باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB غرفة الأخبار #شؤون_إيرانية#دونالد_ترامب




