... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
155558 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7629 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ما هي أبرز خمس نقاط خلافية كبرى في محادثات الولايات المتحدة وإيران؟

العالم
المدى
2026/04/12 - 06:50 501 مشاهدة

متابعة/المدى

انطلقت، يوم السبت، في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لوضع حدّ للحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وسط تفاؤل حذر من الجانب الباكستاني بإمكانية تحقيق اختراق في هذا المسار المعقد.

وبصفتهم مضيفين لهذه المحادثات الحساسة، أعرب مسؤولون حكوميون في باكستان عن ثقتهم بقدرتهم على لعب دور الوسيط، مؤكدين أنهم يحظون بثقة الطرفين، على خلاف أطراف دولية أخرى.

ووصل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى إسلام آباد برفقة جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره الخاص، إضافة إلى المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، للمشاركة في محادثات السلام مع الجانب الإيراني.

في المقابل، وصل رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي يترأس وفد بلاده، ووزير الخارجية عباس عراقجي، قبيل انطلاق المحادثات بساعات.

وأبدى فانس تفاؤلاً حذراً قبيل مغادرته الولايات المتحدة، قائلاً: "إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية، فنحن بالتأكيد على استعداد لتقديم يد العون"، لكنه أطلق في الوقت ذاته تحذيراً واضحاً، مضيفاً: "إذا حاولوا التلاعب بنا، فسيكتشفون أن فريق التفاوض ليس متجاوباً إلى هذا الحد".

 

عقبات مبكرة تهدد المسار التفاوضي

ورغم انطلاق المحادثات، يواجه الطرفان سلسلة من التحديات المعقدة التي قد تعرقل الوصول إلى اتفاق، في مقدمتها التصعيد المستمر في لبنان.

إذ تهدد الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد حزب الله، المدعوم من إيران، بنسف الجهود الدبلوماسية منذ بدايتها. وفي هذا السياق، حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من أن استمرار هذه العمليات سيجعل المفاوضات "بلا جدوى"، مؤكداً أن طهران لن تتخلى عن دعمها لحلفائها في لبنان.

في المقابل، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أنه "لا يوجد وقف لإطلاق النار" مع حزب الله، رغم أن التحذيرات المتكررة لسكان الضاحية الجنوبية في بيروت لم تتبعها حتى الآن إجراءات تصعيدية إضافية.

أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فأشار إلى أن التحرك الإسرائيلي في لبنان سيكون "أكثر هدوءاً"، في حين أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان ستُعقد في واشنطن خلال الأسبوع الجاري، وسط تساؤلات حول ما إذا كان هذا الهدوء كافياً لطمأنة إيران.

 

مضيق هرمز.. ورقة ضغط استراتيجية

من القضايا الأخرى التي تلوح في الأفق، ملف مضيق هرمز، الذي يُعد شرياناً حيوياً لتدفق النفط العالمي.

واتهم ترامب إيران بأنها "تقوم بعمل سيئ للغاية" فيما يتعلق بحرية الملاحة، رغم تعهدها السابق بالسماح بمرور السفن، مضيفاً: "هذا ليس الاتفاق الذي بيننا!".

وبينما لا تزال مئات السفن ونحو 20 ألف بحار عالقين في المنطقة، تشير التقارير إلى أن إيران شددت سيطرتها على المضيق، وبدأت باتخاذ خطوات لإضفاء طابع رسمي على هذا الواقع، عبر اعتباره ضمن مياهها الإقليمية، وطرح قواعد جديدة لتنظيم حركة الملاحة.

كما أعلنت طهران عن إنشاء مسارات نقل جديدة شمال قناتي الفصل المروري، مبررة ذلك بضرورة تجنب الألغام البحرية، في خطوة أثارت قلق شركات الشحن الدولية، خصوصاً مع تقارير عن فرض رسوم تصل إلى مليوني دولار على بعض السفن العابرة.

 

البرنامج النووي.. عقدة المفاوضات الأبرز

يبقى الملف النووي الإيراني النقطة الأكثر تعقيداً في هذه المفاوضات، حيث أكد ترامب أنه أطلق عملية "الغضب الملحمي" لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً.

في المقابل، تصر طهران على أنها لا تسعى لتطوير قنبلة نووية، لكنها تؤكد حقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية، باعتبارها دولة موقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وتضمن المقترح الإيراني المكون من عشر نقاط، والذي وصفه ترامب بأنه "أساس عملي للتفاوض"، مطلباً بالاعتراف الدولي بحقوق إيران في التخصيب، في حين تشير التقارير إلى أن الخطة الأمريكية تطالب بوقف كامل لجميع أنشطة التخصيب داخل الأراضي الإيرانية.

وعند سؤاله عن هذا الملف، اكتفى وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث بالتأكيد على أن إيران "لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً أو القدرة على الوصول إليه".

ويُذكر أن التوصل إلى الاتفاق النووي الإيراني 2015 استغرق سنوات من المفاوضات الدولية المعقدة، ما يطرح تساؤلات حول استعداد الطرفين لخوض مسار تفاوضي جديد بنفس العمق.

 

حلفاء إيران.. نفوذ إقليمي محل نزاع

تمثل شبكة حلفاء إيران في المنطقة أحد أبرز عناصر قوتها التفاوضية، حيث تضم حزب الله في لبنان، وجماعة أنصار الله في اليمن، وحماس في غزة، إضافة إلى فصائل مسلحة متعددة في العراق.

وتعتبر طهران هذه الشبكة جزءاً من استراتيجيتها في "الدفاع الأمامي"، في مواجهة كل من إسرائيل والولايات المتحدة، إلا أنها تعرضت لضربات متواصلة منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023.

وفي حين تصف إسرائيل هذا التحالف بـ"محور الشر"، وتراه تهديداً وجودياً، يطالب كثير من الإيرانيين حكومتهم بالتركيز على الداخل، في ظل تدهور اقتصادي حاد، بدلاً من الإنفاق على الحلفاء الخارجيين، دون أن تظهر مؤشرات واضحة على تغيير هذا النهج.

 

 

العقوبات والأصول المجمدة

على صعيد آخر، تطالب إيران برفع كامل للعقوبات الأمريكية والدولية المفروضة عليها منذ عقود، كجزء أساسي من أي اتفاق محتمل.

وفي هذا الإطار، دعا رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إلى الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة تُقدّر بنحو 120 مليار دولار قبل بدء المفاوضات، معتبراً ذلك أحد شرطين أساسيين، إلى جانب وقف إطلاق النار في لبنان.

غير أن بيان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي أعلن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، لم يتضمن أي إشارة إلى هذه الأصول، ما يثير تساؤلات حول طبيعة التفاهمات التي أشار إليها قاليباف.

وفي ظل هذه التعقيدات، يبدو من غير المرجح أن تقدم إدارة ترامب تنازلات كبيرة في هذا الملف، خاصة في المراحل الأولى من التفاوض، ما يعكس حجم التحديات التي تواجه مسار السلام بين الطرفين.

 

The post ما هي أبرز خمس نقاط خلافية كبرى في محادثات الولايات المتحدة وإيران؟ appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤