... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
88040 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8402 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

ما الخطر الذي يُهدد أمتنا العربية.؟

العالم
صحيفة الرؤية العمانية
2026/04/03 - 14:30 502 مشاهدة
"); } .footer-links .social a:hover i.icon-twitterx{ background-image: url("data:image/svg+xml,"); } body{font-family: "Zain", sans-serif;} window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-80665052-1'); الرئيسية أخبار ثقافة حوارات تحقيقات مراسيم سلطانية أخبار الطقس محليات الرؤية اليوم اقتصاد شركات دولي سياحة أسواق المال محلي رياضة عالمي محلي المقالات مقالات رئيس التحرير كلمة الرؤية رأي المواطن رؤى دولي مبادرات الرؤية مكتبة السندباد معهد الرؤية للتدريب والاستشارات منتدى عمان للنانو تكنولوجي مؤتمر عمان للأمن الإلكتروني منتدى عمان للقيمة المحلية المضافة مؤتمر عمان للموانئ منتدى عمان للموارد البشرية منتدى عمان البيئي المنتدى العماني للشراكة والمسؤولية الاجتماعية منتدى الرؤية الإقتصادي جوائز عمان للسياحة جائزة الرؤية الإقتصادية جائزة الرؤية لمبادرات الشباب منوعات فيديو المزيد إعلانات وظائف ملاحق ترجمات سوشيال ميديا .main-bar .main-menu {padding-right: 0;padding-left: 50px;}.main-bar .main-menu::before {right: auto;left: 25px;} الرئيسية أخبار الرؤية اليوم محليات أخبار الطقس مراسيم سلطانية تحقيقات حوارات ثقافة اقتصاد محلي أسواق المال سياحة دولي شركات رياضة محلي عالمي المقالات رؤى رأي المواطن كلمة الرؤية مقالات رئيس التحرير دولي مبادرات الرؤية جائزة الرؤية لمبادرات الشباب جائزة الرؤية الإقتصادية جوائز عمان للسياحة منتدى الرؤية الإقتصادي المنتدى العماني للشراكة والمسؤولية الاجتماعية منتدى عمان البيئي منتدى عمان للموارد البشرية مؤتمر عمان للموانئ منتدى عمان للقيمة المحلية المضافة مؤتمر عمان للأمن الإلكتروني منتدى عمان للنانو تكنولوجي معهد الرؤية للتدريب والاستشارات مكتبة السندباد منوعات فيديو المزيد سوشيال ميديا ترجمات ملاحق شباب التفاهم مراجعات روادنا إعلانات وظائف الجمعة, 03 ابريل 2026 @media (max-width: 480px){ .page-post .post-text-container p, .page-post .post-text-container span, .page-post .post-text-container div, .page-article .post-text-container p, .page-article .post-text-container span, .page-article .post-text-container div{ text-align: right !important; } .page-post .post-text-container p{ text-align: right !important; } } .page-post .post-text-container *{ font-family: Greta; } الرئيسية المقالات رؤى تفاصيل الخبر (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); ما الخطر الذي يُهدد أمتنا العربية.؟ 03 ابريل 2026 . الساعة 14:30 بتوقيت مسقط رابط مختصر    حمد الناصري   جاءت مُهاجمة معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عُمان في حوار المنامة 2025 في وسائل إعلامية وإلكترونية على أثر تصريحه بأنّ "إسرائيل هي التهديد الأكبر لإستقرار المنطقة وليست إيران". تصريح يستند على حقيقة ثابتة، لا يُخالطها شك، ولا ينكرها إلا الذين يُدلسون الحقيقة بالرفض إما لتعنّتهم أو لعدم إدراكهم الحقيقة ، فإذا تحققت قاعدة اليقين جليّة لا على تُرهات الزيف والمُزايدات والنعرات الطائفية التي لا تخدم إلا العدو الصهيوني ومَن وراءه.؛ فعدوّنا التاريخي اللدود هم اليهود والنصارى والمُتصهينين أمثالهم من العرب. وفي قمة الشرق الأوسط وأفريقيا، 2025-2026 شارك معالي السيد بدر البوسعيدي وأكّد على ضرورة وقْف الحرب في الشرق الأوسط فوراً عبر الدبلوماسية، محذراً من تورّط أمريكا في نزاع غير مبرر، مُشدداً على حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية، وتعزيز الحوار الإقليمي لضمان أمن الملاحة والاستقرار.. وفي هذه القمة تحدّث الأمير تركي الفيصل في جلسة حوارية تناولت قضايا إقليمية ودولية تتعلق بالتنمية والتحديات الجيوسياسية والاستثمار الاقتصادي.. مؤكداً أنّ "إسرائيل تُشكل التهديد الأكبر للاستقرار الإقليمي، وليست إيران" مُشدداً تضامنه تجاه القضايا الإقليمية.. وجاء تصريحه متطابقاً مع تصريح وزير خارجية السلطنة في حوار المنامة 2025. إنّ سلطنة عُمان حين تتحدّث، فهي تتحدّث عن يقين وتنظر إلى الأحداث بواقعية مُعطياتها وتُدرك بأنّ الخطر الفعلي في المنطقة هي إسرائيل، فهي منذ القِدم عدو تاريخي.. فإسرائيل مُتطرفة الفكر والمُعتقد تنشر الاكاذيب عبر وسائل الاخبار الصهيونية لزعزعة الاستقرار في المنطقة وتفتح الباب واسعاً لهيمنة شديدة الخطورة، وأنّ مُغامرات أمريكا العسكرية في إقليمنا تكشف لنا سياسة الهيمنة وإعادة مفهوم الاستعمار على المنطقة، ولذا فإنّ تقوية المعادلة الاقليمية لمواجهة الهيمنة الامريكية، هي مُعادلة ردع في وجه البلطجة الإسرائيلية. وقد أكّد معالي وزير خارجية سلطنة عُمان، في مقاله وفي كل تصريحاته أنّ نتيجة التطرف والتصعيد للحرب سيُؤدي إلى انتشار العنف وتدمير شامل للأمن والاستقرار، وينشر الكراهية والتعصّب.. مُضمّناً بأنّ الإدارة الامريكية قد أساءت التقدير بشكل كبير، وسمحت لغيرها بالانجرار لهذه الحرب.. بَيْد أنّ مُستجدات الحرب الإقليمية في منطقتنا، واضحة، وهدفها خلخلة المنظومة الخليجية المُستقرة، والسلطنة لها قراءة دقيقة فاحصة لموازين القوى ومُستجداتها.. قراءة مبنية على فهم واقعي وعقلاني، وعلى مُمارسة سياسية متجذرة وعلى إدراكها لمستجدات واقع المنطقة عامة والخليج خاصة.     وفي لقاء معالي السيد بدر البوسعيدي وزير الخارجية برؤساء الصُحف العُمانية في مارس 2026، قال معاليه، إنّ " سلطنة عُمان لن تدخل في مجلس السلام، ولن تطبّع مع إسرائيل". ذلك لأنّ موقف السلطنة ثابت تجاه قضايا الامة العربية والإسلامية وفي منطقتنا" الخليج العربي" على وجهٍ خاص.  إنّ موقف سلطنة عُمان التاريخي هو تأكيد عقيدة السلام التي تتبعها عُمان ونهجٌ سياسي راسخ، يقوم على تعايش فريد قائم على الحياد الإيجابي.. والسلطنة تحترم حُسن الجوار وتتعايش مع الكُل على مبدأ ثابت لا يتغير، مبدأ العقلانية والاعتدال ساعيةً بجهد كبير بأنْ تكون مبادئ السلام تعزيزاً للاستقرار في المنطقة ودعمًا للتعاون إقليمياً ودولياً. إنّ معالي السيد الوزير قدّم رؤية السلطنة ونظرتها للتطورات الإقليمية بـ قراءة فاحصة ومُعمّقة للمتغيرات السياسية في المنطقة، موكداً على ثوابتنا التاريخية مع جيراننا، وتنسجم رُؤيتها الاكيدة إلى عُمق العلاقات التاريخية مع إيران وحسن الجوار والنوايا الحسنة المبنية على الاحترام المُتبادل، وتلك الثوابت التاريخية تتفق معها دول الإقليم " دول مجلس التعاون" ناهيك عن الدول العربية المُتوازنة في المنطقة.  وقد بيّن معاليه، أنّ قراءة عُمان لواقع الاحداث الجارية في الإقليم الخليجي، هو استقراءً لمعطيات ماضية ورؤية لموازين القوى ومستجدات إحداثياتها، استقراء مبني على فهم واقعي وعقلاني دون الانجرار لحرب ليست حربناـ، حربًا لا ناقة لنا فيها ولا جمل.  وفي مقال لمعالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان، نُشر في مجلة "الإيكونوميست" البريطانية في مارس 2026، دعا فيه إلى وقف التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، وانتقد الانخراط الأمريكي في حرب بالمنطقة، مقدماً رؤية عُمانية لـ"معاهدة عدم اعتداء" إقليمية وخريطة طريق لحوار شامل يُنهي الصراع. كتب الأستاذ أنيس منصور الذي يُعد من عمالقة الرأي والصحافة العربية والعالمية، معلقاً على مقال السيد بدر البوسعيدي في مجلة “الإيكونوميست” البريطانية (بعد أن أزعج إسرائيل، البوسعيدي يقود انقلاباً دبلوماسياً ينقذ المنطقة.) وفي مجلة كواليس أشار الأستاذ أنيس منصور، قال (على غير عادة السياسيين العرب الذين يجيدون فنّ توزيع الابتسامات على الحلفاء والغياب في اللحظات الصعبة، ظهر معالي السيد بدر البوسعيدي وزير الخارجية العُماني في هذه الحرب كظاهرة لا تشبه أحداً. وزير خارجية بلد صغير على هامش الخريطة، كان الصوت الأعلى في معركة لا يملك فيها جيوشاً ولا ترسانة نووية، لكنه امتلك جرأة الرجال الذين يعرفون أن الكلمة الصادقة في زمن الحرب تساوي ألف قنبلة. هذا الصوت العالي، الذي أزعج كثيرين وجلب عليه حملة إسرائيلية شرسة، كان في جوهره تجسيداً لنهج عماني لا يعرف الخنوع، وهو ما مهد الطريق لتحول ترامب من التهديد بالقصف إلى التفاوض مؤخرًا.. معالي السيد بدر البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عمان وحده من رفع السقف إلى الحد الذي لم يجرؤ عليه أي مسؤول عربي أو غربي. لم يكتفِ بنقل الرسائل أو القيام بدور الوسيط التقليدي، لكنه قال ما كان يجب أن يقال علناً: إن هذه ليست حرب أمريكا، وإن إسرائيل جرّت القوة العظمى إلى مستنقع لا تستطيع الخروج منه، وإن على أصدقاء واشنطن مسؤولية تخليصها من حرب غير قانونية. ليس سهلاً أن تكون صغيراً في منطقة لا تعترف إلا بلغة القوة، وأصعب من ذلك أن تختار أن تكون حكيماً في زمن جنون. لكن عُمان ستفعلها مرة أخرى، وليس غريباً عليها. منذ عقود وهذه الدولة التي تقبع في طرف الجزيرة العربية تمارس دبلوماسية لا تشبه أحداً.. وفي الحرب التي اندلعت في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، بين إيران من جهة وإسرائيل وأمريكا من جهة أخرى، أثبتت عُمان مرة أخرى أن أكثر الأصوات قدرة على إيقاف الجنون قد لا يكون قادماً من عاصمة كبرى، وإنما من مكان متواضع يعرف حدود قوته لكنه لا يخاف من استخدام حكمته.. والمقال لم يقف عند حدود النقد فقد ذهب معالي السيد البوسعيدي إلى تقديم رؤية لما بعد الحرب حيث قال إنه يمكن ربط المفاوضات الثنائية بمسار إقليمي أوسع حول الطاقة النووية والتحول الطاقي، وإنّ هذا يُمكن أن يكون “الجائزة الكبرى” التي تدفع الجميع إلى التفاوض. قد تبدو هذه الرؤية بعيدة المنال في خضم الحرب، لكنها بالضبط ما تحتاجه المنطقة: فكرة عن المستقبل تخرج الجميع من مربع الصراع الصفري.).. انتهى ما اقتطف من مقال أ. أنيس منصور. والحقيقة، نحن العُمانيين أكثر جرأة من أي طرف آخر في قول الحقيقة المزعجة، فالمصالح الوطنية لكل من إيران وأمريكا والخليج تكمن في إنهاء الأعمال العدائية. وهذه الحقيقة، كانت كفيلة بأن تضع عُمان في موقع الخصم غير المباشر للوبي الإسرائيلي الذي مازال يعمل بكل قوة على إقناع واشنطن بأنّ النصر العسكري ممكن. لكن خبرة عُمان الطويلة في التعامل مع الملف النووي الإيراني، وتاريخها في استضافة المفاوضات السرية والعلنية بين طهران وواشنطن، أعطاها هامشاً من المصداقية لا تمتلكه أي عاصمة أخرى فحين يتحدث العُمانيون عن ضرورة ربط المفاوضات الثنائية بمسار إقليمي أوسع، فإنهم لا يتحدثون عن أمنيات، وإنما عن خريطة طريق جرى اختبارها في أكثر من مناسبة.  في قمة المنامة 1981 طرح السلطان الراحل قابوس العظيم طيب الله ثراه، مُقترحاً لإنشاء خط أنابيب للنفط من دول الخليج العربي إلى البحر المفتوح، واجهة بحر عُمان الشرقي، إلى بحر العرب جنوباً. لتجاوز مضيق هرمز، مُتفادية الأخطار الجسيمة التي قد تقع من جراء مرور إغلاق المُضيق من الجهة الغربية الذي تتقاسم سيادته إيران من جهة الشمال لـ ساحل مضيق هرمز، بينما سيادة سَلطنة عُمان في الجانب الأعمق لساحل المُضيق الجنوبي، ويربط عُمان ببحرها الشمالي والمياه البحرية العميقة من جهة السواحل الشرقية لـ عُمان " ميناء الدقم " إلى بحر العرب جنوباً.. كما اقترح ـ طيب الله ثراه ـ تأسيس قوة دفاع مشتركة لتعزيز الأمن الخليجي في أكثر من قمة خليجية، وتم التأكيد عليه في قمة الدوحة 2002 ضمن جهود تعزيز الأمن الجماعي. كان السلام ولا يزال نهج حياة وتعايش قبل أن يكون سياسة، فالسلطنة تنتهج أسلوبها بثبات وعلاقاتها مع الجميع في هدوء، اختارت الإتزان في تعاملها مع الآخر بلا صخب ولا ضجيج ولا عداوات، والسلطنة عُرفت بدبلوماسية نشطة وهادئة، كما عُرفت بـ النزاهة والتوازن.. مما أكسبها احتراماً عالمياً وشريكاً موثوق به، في حل النزاعات الاقليمية والدولية، مُستندة على إرثها التاريخي وعُمق استقرارها. والتاريخ أثبت أنّ عُمان حصن منيع في السلام، مُحِبّة للتعايش ولها فيها طريقة مختلفة ومآرب أخرى في التعايش، تؤمن بالسلام كقوة في مُواجهة التحديات، ولم تزل تتحمّل المسؤولية في حماية الوحدة الوطنية والإقليمية وذلك عهدها الراسخ كالجبال الشمّاء وثباتها في المواقف السياسية نهج حكيم واستراتيجية مُتفرّدة لا يُشبهها أحد لا في أسلوبها ولا في طريقة قيادتها.  ستظلّ عُمان شامخة، تتقدّم بخطى ثابتة لا يضرّها من اختلف معها ويسرّها من آمنَ بما آمنت به.. تُؤمن بأنّ سيادة الدول وحلّ النزاعات بالطرق السّلمية والحوار والتفاهم وحُسن النية وعدم التعدّي على حق الآخر، ضرورة حتميّة للبقاء والتجاور وضمان للعزة وتحقيق التنمية.. فمنذ زمن بعيد وعُمان ماضياً وحاضراً، لم تزل تعمل بشجاعة وبوعي أخلاقي وبناء الثقة وتعزيز تبادل الأفكار والآراء، في كل حوار جادٍ، يرتكز على أسس عادلة وفاعلة ومنطقية مقبولة، وعلى كل الدول المُتجاورة، أنْ تقبل الحقيقة ـ كما هي ـ أساس للسلام، فالحقّ أحقّ أنْ يًتّبعْ، فأنْ نقبل بالحق فذلك عدل وشجاعة وفضيلة أخلاقية.  إنّ الاخطار مُحدقة بنا وكُلفتها باهضة وتحدّياتها ثمينة.. ولكل استقرار ثمن وتعزيز القدرات الدفاعية وتوحيدها، في حدّ ذاتها مُواجهة للتهديدات والمخاطر. خلاصة القول: إنّ عُمان صوت عربي أشمّ، وفي هذا الوقت نستذكر بما لا يدعو للشك، لم ينصت القادة الخليجيين، لرؤية عُمان، ولم ينصتوا إلى عقلانية السلطان الراحل قابوس طيب الله ثراه، ولم يهتموا بما دأبت عليه تقديرات ثعلب الخليج، معالي وزير خارجية عُمان الأسبق، يوسف بن علوي عبدالله. ولو استمعوا لما حدث في منطقتنا ما حدث من تهديدات للمضيق ، شريان التجارة العالمية، ولو أننا أنجزنا واحداً من المُقترحَين لكنا اليوم في وزنٍ وقوة لا يُستهان بها، ولكن قُدّر أن يُستخف بعقلية الرجال المُطمئنة. فكان الخطر ثمين.؛ إنّ مُواجهة الخطر، تتطلب شمولية في العمل الأكثر جدّية وإدارة الازمات تحتاج إلى كيّس من الجهود وتعزيز الملاحة البحرية في إقليمنا يعتمد على توحيد الصّف بين دُولنا الخليجية. وثقة تُشعرنا بأننا أمة تقرأ الأخطار وتأخذ بمستجداتها بأهمية بالغة وتستفيد من التجارب المُحيطة بها ولا تُقلل من آثارها وما ينجم عن كوارث وأزمات ولا أنْ تستهين بالعقلية الأريبة التي اصطفّت بثقة، فالدّيْن قد يُسدد بالمال، لكنّ ثمن المواقف عالية لا تُسدد إلاّ بثوابت التاريخ الخالد. القرار الذي لا يُحدث أثرًا سلطنة عمان تدين وتستنكر الهجوم الذي استهدف القنصلية الإماراتية في العراق من الذي يوجِّه بوصلة الحرب والسلام على ضفتي الخليج؟ القائد الذي يصل متأخرًا ما الخطر الذي يُهدد أمتنا العربية.؟ "ضربني وبكى.. سبقني واشتكى": قراءة في سريالية الحرب الحالية قانون..الإعدام العنصري تعليق عبر الفيس بوك (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); أهم الأخبار إقالة مفاجئة لرئيس أركان الجيش الأمريكي وسط تصعيد عسكري مع إيران الموجة 91.. إيران تقصف أهدافا عسكرية وبنى تحتية أمريكية وإسرائيلية أبرز ما جاء في خطاب ترامب حول حرب إيران 3 سيناريوهات محتملة لخطاب ترامب المرتقب حول الحرب مع إيران السلطنة تدين قانون "إعدام الأسرى".. وتؤكد انتهاك إسرائيل للقانون الدولي الإنساني الأكثر قراءة يومي اسبوعي شهري الموجة 91.. إيران تقصف أهدافا عسكرية وبنى تحتية أمريكية وإسرائيلية طهران: إسقاط مقاتلة F-35 أمريكية وسط إيران واحتمال ضئيل لنجاة الطيار الجيش الإيراني يقصف 9 مناطق في تل أبيب أول تعليق لسماحة المفتي على "إعدام الأسرى" مجلس الأمن يؤجل التصويت على قرار يجيز استخدام القوة لحماية مضيق هرمز وسط انقسام دولي إيران تعلن إسقاط مقاتلة “إف-35” وترجّح مقتل قائدها صراع العراق المقبل على السيادة بدأ بالفعل أمطار غزيرة على محافظتين.. ومؤشرات على تأثر السلطنة بأخدود جوي جديد الليلة.. بدء تأثيرات "أخدود الفرات" وأمطار مرتقبة على 3 محافظات رصد خلايا رعدية على 3 محافظات.. تعرف على مستجدات "أخدود الفرات" آخر مستجدات الحالة الجوية المرتقبة "أخدود الفرات" في أجواء السلطنة بيان من وزارة التعليم حول دوام طلاب المدارس تنبيه جديد بغزارة الأمطار في عُمان.. تعرّف على المناطق المتأثرة الثلاثاء.. منخفض جوي جديد يطرق أجواء السلطنة "الأرصاد" تكشف موعد "الموجة الأخيرة" من الحالة الجوية الماطرة تعميم من وزارة المالية بشأن رواتب شهر مارس فلكيًا.. تحديد وقفة عرفه وأول أيام عيد الأضحى المبارك في السلطنة الادعاء العام يوجه تحذيرا للمواطنين والمقيمين "الأرصاد" تحذر: "حزام مُمطر" في غضون ساعات يفوق كميات الأمطار خلال الأيام الماضية صدور التنبيه رقم 6: أمطار شديدة الغزارة بدءًا من هذا الموعد السفارة الأمريكية بمسقط تصدر "تنويهًا أمنيًا" (adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); عاجل .widget-breaking{background-color:#a60202}.widget-breaking .header-title{color:#f6ed36;font-weight:700;font-size:30px}.widget-breaking .header-icon{color:#fff;font-size:32px}.widget-breaking .item{color:#fff;font-size:20px}.widget-breaking .close{display:block;width:36px;height:36px;cursor:pointer;position:relative;border-radius:50%;border:2px solid #fff;background-color:transparent}.widget-breaking .close,.widget-breaking .close::after,.widget-breaking .close::before{transition:all .4s cubic-bezier(.68,-.55,.27,1.55)}.widget-breaking .close::after,.widget-breaking .close::before{width:2px;height:14px;content:'';position:absolute;top:50%;right:50%;background-color:#fff}.widget-breaking .close::before{transform:translate(50%,-50%) rotate(45deg)}.widget-breaking .close::after{transform:translate(50%,-50%) rotate(-45deg);transition-duration:.8s}.widget-breaking .close:hover{background-color:#da1514}.widget-breaking .close:hover::before{transform:translate(50%,-50%) rotate(45deg) scale(1.5)}.widget-breaking .close:hover::after{transform:translate(50%,-50%) rotate(-45deg) scale(1.5)}.widget-breaking.fixed{position:fixed;bottom:0;right:0;z-index:99;width:100%} أقسام الموقع الرئيسية رياضة المقالات أخبار سوشيال ميديا مبادرات الرؤية اقتصاد ترجمات ملاحق دولي منوعات إعلانات وظائف عن الرؤية من نحن اتصل بنا التواصل الاجتماعي جميع الحقوق محفوظة لموقع الرؤية © 2026
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤