... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
138139 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6001 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

لبنان في قلب التصعيد: بين الضربات الإسرائيلية والضغوط الفرنسية – الأوروبية

العالم
جديدنا نيوز
2026/04/09 - 05:08 501 مشاهدة
الرئيسية/اخبار لبنان - Lebanon News/لبنان في قلب التصعيد: بين الضربات الإسرائيلية والضغوط الفرنسية – الأوروبية اخبار لبنان - Lebanon News لبنان في قلب التصعيد: بين الضربات الإسرائيلية والضغوط الفرنسية – الأوروبية منذ 21 دقيقة 10 3 دقائق فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب في ظلّ استمرار الغارات التي تشنها إسرائيل على لبنان، وغياب أي شمول فعلي له في اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، يبرز لبنان كساحة مفتوحة للصراع الإقليمي، في وقت تتكثف فيه المواقف الفرنسية والأوروبية الداعية إلى احتواء التصعيد وإعادة الاعتبار لدور الدولة اللبنانية. وتكشف تصريحات رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون قبل اجتماع مجلس الدفاع الفرنسي ورئيس الحكومة الفرنسية سيبستيان لوكورنو أمام البرلمان، إلى جانب البيان الأوروبي المشترك، عن قراءة تعتبر أن أزمة لبنان لم تعد فقط نتيجة الصراع الخارجي، بل أيضًا نتيجة خلل داخلي في بنية القرار السيادي. لبنان خارج مظلة التهدئة رغم الجهود الدولية لفرض تهدئة بين واشنطن وطهران، بقي لبنان خارج هذا الإطار، ما جعله عرضة لتكثيف العمليات العسكرية. وقد دعت دول أوروبية وغير أوروبية، في بيان مشترك، إلى وقف شامل لإطلاق النار “بما في ذلك في لبنان”، في إشارة واضحة إلى خطورة استمرار استثنائه من أي تسوية. هذا الواقع يضع لبنان في موقع دقيق: فهو ليس طرفًا مباشرًا في الاتفاقات ووزير الحرب الأميركي لم يذكره في مؤتمره الصحافي أمس، لكنه يتحمّل كلفة المواجهة، ما يحوّله إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية. المقاربة الفرنسية: توازن بين المسؤولية والتحذير تعكس مواقف إيمانويل ماكرون توجّهًا يقوم على التوازن. فمن جهة، اعتبر أن دخول “حزب اللّه” في الحرب يشكّل “خطأً استراتيجيًا”، ما يعني تحميله مسؤولية إدخال لبنان في دائرة التصعيد. ومن جهة أخرى، أشار إلى أن الردّ الإسرائيلي ألحق أضرارًا كبيرة بلبنان، محذرًا من تداعيات ذلك على استقرار البلاد. ودعا إلى الاستمرار بالدعم ليكمل مهمته في استعادة السيادة الكاملة في وجه “حزب اللّه”، كما طالب بإعادة تفعيل عمل الميكانيزم. أما رئيس الحكومة الفرنسية، فقد شدّد أمام البرلمان على ضرورة التوصّل إلى وقف شامل لإطلاق النار، وحماية مؤسسات الدولة اللبنانية، ومنع انهيار شامل قد يهدّد الاستقرار الإقليمي. وتعكس هذه التصريحات قلقًا فرنسيًا متزايدًا من انزلاق لبنان نحو مزيد من الفوضى. دعم الدولة اللبنانية: أولوية أوروبية مشروطة البيان المشترك للاتحاد الأوروبي ولدول خارج الاتحاد مثل بريطانيا وكندا لم يكتف بالدعوة إلى التهدئة، بل ركّز على دعم الجيش اللبناني وتعزيز مؤسسات الدولة. غير أن هذا الدعم يحمل في طياته شرطًا أساسيًا يتمثل في استعادة الدولة اللبنانية قرارها السيادي، ولا سيّما في ما يتعلّق بالحرب والسلم. وتشير هذه المقاربة إلى رغبة أوروبية في إعادة التوازن الداخلي في لبنان، عبر تقوية مؤسسات الدولة كبديل عن القوى غير الرسمية. موقع لبنان في المعادلة الإقليمية تكشف هذه المواقف أن لبنان بات في موقع إشكالي: ساحة مواجهة غير مباشرة بين إسرائيل وإيران، ودولة ضعيفة غير قادرة على فرض حيادها، وكيان تتداخل فيه القرارات الداخلية مع حسابات خارجية. ويعود ذلك أساسًا إلى واقع أن القرار العسكري لا تحتكره الدولة، بل يتجاوزه دور “حزب اللّه”، ما يحدّ قدرة السلطة الرسمية على التحكّم بمسار الأحداث. المآخذ على السلطة اللبنانية من خلال القراءة الفرنسية – الأوروبية، يمكن استخلاص جملة من الانتقادات الضمنية لأداء السلطة اللبنانية. أولًا، غياب احتكار الدولة السلاح، الأمر الذي يؤدّي إلى إضعاف سيادتها ويقيّد قدرتها على اتخاذ قرار الحرب والسلم. ثانيًا، ضعف التحرك السياسي والدبلوماسي لتحييد لبنان عن الصراع، والاكتفاء بمواقف ردّ الفعل. ثالثًا، محدودية دور المؤسسات الرسمية، وفي مقدّمها الجيش اللبناني، في ضبط الوضع الأمني. رابعًا، خضوع القرار الداخلي لتوازنات سياسية تمنع اتخاذ خطوات حاسمة في القضايا السيادية. بين الضغط الدولي والعجز الداخلي تدفع فرنسا وشركاؤها الأوروبيون نحو مسار يقوم على الاحتواء والدبلوماسية، مع تعزيز دور الدولة اللبنانية تدريجيًا. إلّا أن هذا المسار يصطدم بواقع ميداني تفرضه إسرائيل من جهة، وبعجز داخلي لبناني عن توحيد القرار من جهة أخرى. في ضوء هذه التطوّرات، تظهر تحذيرات من أن المشكلة الأساسية والكبرى التي سيواجهها لبنان بعد انتهاء الحرب هي إعادة إحياء مؤسسات الدولة واستعادة مرجعية كلّ السلطات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية وإعادة رأب الصدع داخل مكوّنات المجتمع بالأخص مع ما يعرف ببيئة “الحزب” كما يقول محلل سياسي فرنسي، إضافة إلى أن عدم إعادة تركيب سلطة موحّدة جامعة، يظهر لبنان كدولة عالقة بين تصعيد عسكري يتجاوزها وضغوط دولية تدعوها إلى استعادة سيادتها. وبينما تسعى فرنسا إلى فرض مقاربة تقوم على وقف شامل للنار ودعم الدولة، يبقى التحدّي الأساسي داخليًا: قدرة لبنان على استعادة قراره السياسي والعسكري، كشرط لا غنى عنه للخروج من دائرة الصراعات المفتوحة. أندريه مهاوج – نداء الوطن منذ 21 دقيقة 10 3 دقائق فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب إتبعنا شاركها فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤