🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
828,567 مقال 403 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 5,894 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟

معرفة وثقافة
BBC عربي رياضة
2026/06/10 - 14:13 502 مشاهدة
BBC News, عربيإذهب الى المحتوىرئيسيةشاهداستمعأقسامرئيسيةأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتكيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟صدر الصورة، Getty Images يشهد العالم اليوم عدداً من الصراعات لم يشهده منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، الأمر الذي دفع سكان من دول مثل آيسلندا ونيوزيلندا وغيرها إلى الحديث عن مميزات تجعل بلدانهم من أكثر دول العالم أماناً واستقراراً. ويشير أحدث إصدار لمؤشر السلام العالمي إلى أن العالم أصبح أقل سلاماً مقارنة بالعام الماضي، إذ تراجع مستوى السلام العام في 99 دولة، مسجلاً تراجعاً للعام الثاني عشر على التوالي، وعلى الرغم من هذا المشهد المتدهور، لا تزال مجموعة محدودة من الدول تحتفظ بمكانة متقدمة ومتميزة. ويقول ستيف كيليا، مؤسس ورئيس مجلس إدارة معهد الاقتصاد والسلام، الجهة التي أطلقت المؤشر عام 2007: "على الرغم من هذا التراجع الكارثي، فإنه لم يؤثر فعلياً على الدول المتصدرة للتصنيف". ويصنّف المؤشر 163 دولة اعتماداً على 23 مؤشراً، تتراوح بين حجم الإنفاق العسكري ومستوى النزاعات القائمة، وصولاً إلى معدلات جرائم القتل والشعور بالأمن، وتتميز الدول الأعلى تصنيفاً بالجمع بين انخفاض معدلات العنف، وكفاءة المؤسسات، وارتفاع مستويات الثقة المجتمعية، وحسن العلاقات مع دول الجوار، وارتفاع جودة المعيشة. وأجرينا لقاءات مع سكان الدول الخمس الأكثر أمناً في العالم للتعرف إلى طبيعة هذا الشعور في حياتهم اليومية، والعوامل التي تسهم في استدامته، وكيف يمكن للمسافرين أن يستمتعوا بشيء من أجواء الطمأنينة والاستقرار التي تتمتع بها تلك الدول. تحافظ آيسلندا على صدارة مؤشر السلام العالمي منذ عام 2008، وهي الدولة الأكثر أمناً على مستوى العالم للعام التاسع عشر على التوالي، وقد سجلت تحسناً بنسبة 2 في المئة خلال عام 2026، مدعوماً بتراجع ملحوظ في المظاهرات العنيفة، كما واصلت تحقيق نتائج مرتفعة في مؤشرات الأمن، وانخفاض النزاعات، ومحدودية الاعتماد على الأساليب العسكرية. وتقول أودني أرنارسدوتير، رئيسة هيئة "زوروا آيسلندا" إن السلام في البلاد "حاضر في كل ما يحيط بنا من طبيعة، لكنه أيضاً خيار واع ومتجذر في مجتمعاتنا المتماسكة". وتضيف أن هذا الواقع يستند إلى التزام راسخ ينطوي على قيم المساواة، لا سيما المساواة بين الجنسين التي تتصدر فيها آيسلندا التصنيفات العالمية بصورة متكررة، فضلاً عن جودة الخدمات العامة والاعتماد الواسع على مصادر الطاقة المتجددة. يستحق الانتباهشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك ولا يقتصر هذا الالتزام على السياسات العامة فحسب، بل يتجسد أيضاً في شعور راسخ بالتماسك المجتمعي والمسؤولية المشتركة بين السكان، وتقول أرنارسدوتير: "نحن على وعي كبير بمدى الامتياز الذي نتمتع به من خلال عيش هذا الإحساس بالأمن والسلام، وهو ما يعزز أهمية الحفاظ على مجتمع منفتح وشامل". كما تسهم العزلة الجغرافية للبلاد في هذا الواقع، إذ تقول إيرون أنيتا غيلفادوتير، مديرة التسويق في فندق رانغا: "إن موقع آيسلندا المنعزل يجعلها أقل مشاركة في التوترات العالمية، كما أن السهول الواسعة والجبال الشاهقة والهواء النقي والمياه العذبة الوفيرة تشكل ركائز أساسية لجودة الحياة في البلاد". وتنصح أرنارسدوتير الراغبين في تجربة الإحساس بالهدوء في آيسلندا بالتخلي عن وتيرة السفر السريعة وقضاء وقت أطول في الطبيعة، مؤكدة أن ثقافة الاستحمام في المياه الحرارية الجوفية تُعد تجربة لا غنى عنها، خاصة أن البلاد تضم ما يزيد على 120 حوضاً ومسبحاً حرارياً تتنوع بين المنتجعات الراقية والمرافق المحلية التي يستخدمها السكان على مدار العام. وتلفت إلى أن الإحساس بالهدوء في آيسلندا "يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالرفاهية، سواء من خلال الاستحمام في المياه الحرارية، أو التواصل مع الطبيعة، أو مجرد إيجاد مساحة للابتعاد عن صخب الحياة". كما تشجع الزوار على استكشاف ما هو أبعد من الوجهات السياحية الشهيرة، مشيرة إلى انتشار ما يزيد على 220 متحفاً في أنحاء البلاد، من بينها المتحف الوطني في العاصمة ومتحف وحش البحر الآيسلندي في منطقة ويستفيوردز. وتقول: "أعشق متاحفنا الفريدة، فهي تحفظ القصص والتقاليد المحلية، وتشجع الزوار على اكتشاف جوانب مختلفة من آيسلندا". تحتل نيوزيلندا المرتبة الثانية عالمياً على مؤشر السلام العالمي، متقدمة من المركز الثالث الذي شغلته عام 2025، وهي الدولة الأكثر أمناً في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وسجلت أدنى معدل للنزاعات المستمرة في المنطقة، ويُعزى هذا التقدم بصورة رئيسية إلى تراجع واردات الأسلحة، فيما تواصل البلاد الحفاظ على مكانتها بين أكثر دول العالم أمناً وأقلها من حيث الاعتماد على الأساليب العسكرية. ويرى وارويك وودلي، مواطن نيوزيلندي ومؤسس شركة "إن زد غولدن فيزا"، أن الموقع الجغرافي البعيد للبلاد يشكل أحد أهم أسباب هذا الاستقرار، ويقول: "هذا البعد الجغرافي عن مراكز التوتر العالمية جعل نيوزيلندا بمنأى إلى حد كبير عن التعقيدات الجيوسياسية التي تجر دولاً أخرى إلى نزاعات". كما أشار أيضاً إلى دور الثقافة المجتمعية، موضحاً أن النيوزيلنديين يميلون إلى الهدوء والوضوح والبساطة، وهم غالباً أكثر اهتماماً بإدارة شؤون حياتهم اليومية من المشاركة في نزاعات وإثارة الخلافات. ويضيف أن الشعور بالأمان أصبح جزءاً مألوفاً من الحياة اليومية إلى درجة أن كثيرين لا يفكرون فيه أصلاً، معتبراً أن ذلك بمثابة دليل على رسوخ الأمن في المجتمع، كما يلفت إلى أن الأسلحة لا تشكل عنصراً معتاداً في الحياة اليومية، وأن التشريعات الخاصة بها أصبحت أكثر تشدداً عقب هجوم كرايستشيرش. ويقول إن الأحياء السكنية لا تزال تحتفظ بروابطها الاجتماعية التقليدية، إذ يعرف السكان بعضهم بعضاً ويتبادلون الاهتمام والرعاية، وهذا الإحساس بالمسؤولية المجتمعية المتبادلة يكتسب أهمية خاصة في بلد لا يتجاوز عدد سكانه خمسة ملايين نسمة. كما أن انخفاض الكثافة السكانية يوفر سهولة الوصول إلى الطبيعة، حيث تبقى الجبال والشواطئ ومسارات المشي الطبيعية في متناول الجميع تقريباً، ويرى وودلي أن الحياة في نيوزيلندا تتميز بإيقاع أكثر هدوءاً واتزاناً من ذلك السائد في العديد من الدول الأكبر حجماً والأكثر ازدحاماً. تقدمت سويسرا من المركز الخامس في العام الماضي إلى المركز الثالث في عام 2026، مستفيدة من الجمع بين انخفاض معدلات الجريمة واتباع سياسة راسخة من الحياد العسكري، وهو ما ساعدها على الاحتفاظ بمكانتها بين أكثر دول العالم أمناً. وتقول كورنيليا تشوي، المدربة التنفيذية والكاتبة المقيمة في جنيف: "يبدو أن الناس هنا لديهم استعداد لإتاحة المجال للآخرين واحترام وجودهم"، وتضيف أن هذا النهج يعزز الثقة المتبادلة داخل المجتمع، ويمنح الأفراد شعوراً بالاطمئنان أن الآخرين سيتصرفون في الغالب بطريقة صحيحة، وأن شؤون الحياة اليومية تسير بصورة طبيعية ومنظمة. وتبرز هذه الثقة كثيراً في المواقف اليومية البسيطة، وتذكر كورنيليا تشوي أنها فقدت حافظة نقودها مرتين أثناء إقامتها في سويسرا، وفي المرة الأولى، أعادها إليها شخص مجهول عبر البريد خلال أيام معدودة، مع بقاء المبلغ النقدي الموجود بداخلها دون مساس، وفي حادثة أخرى بعد سنوات، سقطت منها بطاقتها المصرفية في محطة قطارات، فبادر الشخص الذي عثر عليها إلى التواصل مع البنك مباشرة لإلغائها وحمايتها من أي استخدام احتيالي. وتقول: "قد تبدو هذه أحداثاً بسيطة، لكنها تترك أثراً دائماً وتولد شعوراً بالأمان لا يقدر بثمن". وترى تشوي أن أفضل طريقة لاختبار هذا الشعور بالطمأنينة هي التفاعل مع ثقافة التوازن بين العمل والحياة التي تتميز بها سويسرا، فعدد من المؤسسات والمتاجر يغلق أبوابه لساعتين خلال فترة الظهيرة، في انعكاس لأهمية منح الوقت للحياة الشخصية والراحة. كما تدعو الزوار إلى تقدير التنوع الثقافي الفريد للبلاد، التي تضم أربع لغات وطنية إلى جانب هويات إقليمية متعددة، وتضيف: "ليست الحاجة إلى الاتفاق الكامل شرطاً لبناء مجتمع قوي، فقد لاحظت وجود توجه عام نحو البحث عن حلول وسط وتسويات عملية تسمح للجميع بالتقدم معاً، وربما يكون السلام في جوهره ليس غياب الاختلاف، بل الإرادة المشتركة للتعايش معه بصورة بناءة". دخلت سلوفينيا قائمة الدول الخمس الأولى في مؤشر السلام العالمي للمرة الأولى في تاريخها، ويُعزى هذا الأداء المتميز إلى تراجع مستويات الإنفاق العسكري، إلى جانب تحقيق معدلات مرتفعة في مؤشرات الأمن والسلامة، وهو ما عزز مكانتها بين أكثر دول العالم أمناً واستقراراً. وتقول يرنيا زفير، المقيمة في ليوبليانا والمسؤولة عن إدارة العمليات في أوروبا الشرقية لدى شركة إنتريبيد ترافل: "يعطي السلوفينيون أهمية كبيرة للمجتمع المحلي، كما يقضون وقتاً طويلاً وسط الطبيعة، وأعتقد أن ذلك يسهم في ترسيخ مشاعر الهدوء والاتزان لدينا". وتلفت إلى أنها تمضي معظم عطلات نهاية الأسبوع في أنشطة خارجية مثل المشي في الجبال وركوب الدراجات والتزلج أو قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة، وتضيف أن الثقافة السائدة في سلوفينيا تولي اهتماماً واضحاً للتوازن بين الحياة المهنية والشخصية، على نحو يتيح مساحة أوسع لبناء علاقات إنسانية تعزز الإحساس بالانتماء. وتقول زفير: "في ظل ما تشهده مناطق عديدة من العالم من صراعات وحالة من الغموض، أشعر بامتنان كبير لأن سلوفينيا وطني، لقد أصبحت أكثر تقديراً للتفاصيل البسيطة التي كنت أعدّها من المسلّمات، وأنا أعلم أني أستطيع ممارسة حياتي اليومية بأمان وبدون خوف". وترى يرنيا زفير أن أفضل وسيلة لاكتشاف سلوفينيا هي تخصيص وقت كاف لاستكشافها، بدل الاكتفاء بزيارة سريعة إلى العاصمة ليوبليانا، وتقول: "أنصحكم بالمجيء وقضاء أسبوع كامل في البلاد". ويستطيع الزائر الاستمتاع بمجموعة متنوعة من الأنشطة، مثل التجديف في مياه نهر سوتشا، وزيارة شلالات ممر فينتغار القريبة من مدينة بليد، أو القيام بجولات بالدراجات عبر المراعي والمرتفعات الجبلية. وتضيف زفير: "مهما كان النشاط الذي ستختارونه في سلوفينيا، فسوف تندهشون من كرم ضيافة السكان، وروعة المناظر الطبيعية، وجمال البيئة المحيطة، ولا ننسى بالطبع الطعام الممتاز الذي تشتهر به البلاد". تحل أيرلندا في المرتبة الخامسة ضمن مؤشر السلام العالمي، مستفيدة من انخفاض معدلات العنف ومحدودية مشاركتها في النزاعات الدولية. وبالنظر إلى تاريخها الذي اتسم بالاضطراب، فإن هذا الإحساس بالأمن لا يُعامل بوصفه أمراً مفروغاً منه، وتقول دي دي رونا، مؤسسة فندق "نيتف" المستدام في غرب كورك: "إن التجربة التاريخية لأيرلندا تجعل مجتمعها أكثر وعياً بمخاطر التحيز، وأكثر إدراكاً لأهمية الكرم والترحيب بالآخرين". وتلفت إلى أن جذور ثقافة الضيافة تعود إلى قوانين "بريهون" القديمة التي حكمت البلاد خلال معظم الألفية الأولى، والتي كانت تُلزم بتوفير الطعام والمأوى للغرباء والمسافرين، وتضيف: "هذه القيم متجذرة في هويتنا". كما يتيح تقليد الحياد الأيرلندي وهذا الشعور بالسلام بعداً دولياً، إذ لا تشارك البلاد في حروب أو تحالفات عسكرية، وتقول رونا: "في زمن يتسم بعدم الاستقرار والغموض عالمياً، يتوفر طابع مريح في العيش على جزيرة بعيدة في المحيط الأطلسي، والاستمتاع بموسيقى مميزة ومسارات المشي وقراءة الكتب". وتضيف: "نحن نقدّر هذا الامتياز في ضوء ما يشهده العالم من معاناة وظلم، وهو ما ينعكس جزئياً على تجربتنا الوطنية السابقة". وترى أن أفضل طريق لاكتشاف الجانب الهادئ من أيرلندا هو الطبيعة، سواء عبر مسارات الغابات أو الرحلات الساحلية، وتوصي بركوب العبّارة إلى جزيرة كيب كلير، وزيارة أطلال "ثري كاسل هيد" التاريخية، أو استكشاف دائرة حجارة درومبيغ قرب جلاندور. 01:10 فيديو, ما قصة الرقم 168 على سترات البعثة الإيرانية؟, المدة 1,1000:55 فيديو, منع الحكم الصومالي عمر عرتن من دخول الولايات المتحدة للمشاركة في المونديال, المدة 0,5501:18 فيديو, زيكو المصري يربك زيكو البرازيلي... كيف؟, المدة 1,1801:15 فيديو, هل من الممكن أن يلتقي ميسي ورونالدو بكأس العالم؟, المدة 1,1501:02 فيديو, مواعيد مباريات الفرق العربية في كأس العالم, المدة 1,0200:56 فيديو, كيف تشاهد مباريات من كأس العالم مجانا؟, المدة 0,5601:43 فيديو, جريمة قتل في بريطانيا تشعل غضباً واحتجاجات, المدة 1,4301:00 فيديو, جزيرة ألبانية تتحول إلى استثمار لإيفانكا ترامب وكوشنر وتشعل احتجاجات, المدة 1,0000:46 فيديو, ماذا قال النشامى عن مواجهة ميسي؟, المدة 0,4601:41 فيديو, محمد صديق المنشاوي: القارئ الباكي يعود إلى الحياة بتسجيلات نادرة, المدة 1,4101:15 فيديو, ولادة مهر حمار بري نادر في السعودية, المدة 1,1501:03 فيديو, أكبر لاعبين شاركوا في تاريخ كأس العالم, المدة 1,0300:59 فيديو, لوكا زيدان ..ميسي.. نيمار.. حكيمي.. يامال.. نجوم يترقبون حكم الأطباء قبل حكم المدربين للظهور في المونديال., المدة 0,5901:21 فيديو, أسوأ حادثة غوص في جزر المالديف, المدة 1,2100:47 فيديو, رائحة الشرع من عطر ترامب, المدة 0,4701:05 فيديو, محمد رمضان يتحدث لترندينغ عن فيلمه الجديد "أسد", المدة 1,0501:09 فيديو, وثائق سرية أمريكية تكشف لأول مرة عن "أجسام مجهولة", المدة 1,0901:39 فيديو, ما علاقة الأرجل الاصطناعية بالدورة الشهرية؟, المدة 1,3901:15 فيديو, "نظام الطيبات"... ما مخاطره؟, المدة 1,1501:51 فيديو, من هو نجل آخر شاه لإيران رضا بهلوي؟, المدة 1,51مقاطع قصيرة نهاية BBC News, عربيلماذا يمكنك الاعتماد على أخبار بي بي سيشروط الاستخدامعن بي بي سيسياسة الخصوصيةملفات الارتباط Cookiesاتصل بـ بي بي سيبي بي سي نيوز عربي في لغات أخرى© 2026 بي بي سي. بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. سياستنا بخصوص الروابط الخارجية.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free