📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,149,502 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 11,236 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

قرار بالإغلاق منذ دجنبر 2025 دون تنفيذ.. قاعة أفراح بدون ترخيص وسط حي سكني بطنجة تشعل غضب السكان وتُحرج السلطة المحلية

أخبار محلية
موقع طنجة نيوز
2026/05/16 - 22:59 516 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

يتصاعد الغضب وسط سكان زنقة إبيريا بمدينة طنجة، بسبب استمرار نشاط قاعة أفراح تحمل اسم “قصر نينا” داخل حي سكني، رغم صدور قرار إداري يقضي بإغلاقها منذ فاتح دجنبر 2025، دون أن يجد هذا القرار طريقه إلى الت...

وحسب الوثائق المتوفرة، فإن لجنة مختلطة سبق أن وقفت على وضعية العقار المعني، وخلصت إلى أن القاعة، إلى جانب أنشطة أخرى داخله، تشتغل بدون ترخيص وبدون سجل تجاري، وهو ما يجعل استمرار النشاط يطرح أكثر من عل...

الأمر، وفق الساكنة، لا يتعلق بقاعة أفراح فقط، بل بعقار يضم أيضا حماما عصريا وقاعة للحلاقة، تؤكد المعطيات أنهما يشتغلان بدورهما دون التوفر على التراخيص القانونية اللازمة، في مشهد وصفه متضررون بـ”التسيب...

هذا الخبر من موقع طنجة نيوز. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

يتصاعد الغضب وسط سكان زنقة إبيريا بمدينة طنجة، بسبب استمرار نشاط قاعة أفراح تحمل اسم “قصر نينا” داخل حي سكني، رغم صدور قرار إداري يقضي بإغلاقها منذ فاتح دجنبر 2025، دون أن يجد هذا القرار طريقه إلى التنفيذ إلى غاية كتابة هذه الأسطر.

وحسب الوثائق المتوفرة، فإن لجنة مختلطة سبق أن وقفت على وضعية العقار المعني، وخلصت إلى أن القاعة، إلى جانب أنشطة أخرى داخله، تشتغل بدون ترخيص وبدون سجل تجاري، وهو ما يجعل استمرار النشاط يطرح أكثر من علامة استفهام حول احترام القانون، وحول الجهة التي سمحت ببقاء الوضع على حاله.

الأمر، وفق الساكنة، لا يتعلق بقاعة أفراح فقط، بل بعقار يضم أيضا حماما عصريا وقاعة للحلاقة، تؤكد المعطيات أنهما يشتغلان بدورهما دون التوفر على التراخيص القانونية اللازمة، في مشهد وصفه متضررون بـ”التسيب غير المقبول” داخل منطقة سكنية.

وتشير الوثائق إلى أن القاعة ظلت تمارس نشاطها لما يقارب سنتين خارج الإطار القانوني، رغم توالي الشكايات والمعاينات، وهو ما اعتبره السكان دليلا على وجود تساهل غير مفهوم مع هذا الملف.

وتكشف محاضر معاينة أنجزها مفوض قضائي حجم الضرر الذي تشتكي منه الساكنة، بعدما وثقت موسيقى صاخبة وضجيجا قويا صادرا عن القاعة خلال ساعات متأخرة من الليل، مع استمرار الحفلات إلى ما بعد منتصف الليل، وسماع الأصوات بوضوح من داخل منازل الجيران، الأمر الذي يمس مباشرة بحق السكان في الراحة والسكينة.

كما سجلت المعاينات وجود “الدقة المراكشية” خارج القاعة، وما يرافق ذلك من ضجيج وحركة غير عادية أمام منازل السكان، فضلا عن خروج فرق موسيقية محملة بآلات مختلفة في ساعات متأخرة من الليل، في وقت يفترض فيه أن تكون المنطقة خاضعة لضوابط صارمة بحكم طابعها السكني.

ولم تقف اعتراضات السكان عند حدود الضجيج فقط، بل امتدت إلى ما وصفوه بـ”الآثار الخطيرة” لتحويل عقار سكني إلى فضاء يستقبل مئات الأشخاص بشكل متواصل، مع ما يرافق ذلك من عرقلة للسير وتجمعات بشرية واكتظاظ ليلي، إضافة إلى مخاوف مرتبطة بشروط السلامة والوقاية والتهوية داخل حي سكني ضيق.

كما تؤكد الوثائق أن الساكنة وضعت عدة شكايات رسمية، آخرها شكاية بتاريخ 28 أبريل 2026، مطالبة بالتدخل العاجل لوقف ما وصفته بحالة الفوضى والإزعاج المتواصل.

وتتساءل الساكنة عن دور قائد الملحقة الإدارية 12، الذي تقول إنه توصل بجميع الوثائق والمعطيات المرتبطة بالملف، غير أن القرار ظل دون تنفيذ، معتبرة أن المطلوب لم يكن الاكتفاء بدور المتفرج، بل تطبيق القانون وتنفيذ قرار الإغلاق الصادر عن الجهات المختصة.

ويرى المتضررون أن القضية أصبحت تمس هيبة القرارات الإدارية، بعدما تحول قرار الإغلاق إلى وثيقة معلقة دون أثر ميداني، رغم الشكايات ومحاضر المعاينة والاحتجاجات المتكررة.

كما تكشف الوثائق المرفقة بالملف عن وجود عشرات التوقيعات لسكان الحي الرافضين لاستمرار هذا النشاط، ما يعكس، بحسب المتضررين، أن الأمر لا يتعلق باعتراض فردي، بل برفض جماعي من طرف الساكنة التي تؤكد أن راحة الأسر وسكينة الحي أصبحتا مهددتين بشكل يومي.

وتعتزم الساكنة، وفق المعطيات المتوفرة، خوض سلسلة وقفات احتجاجية ليلية بالمنطقة خلال الفترة المقبلة، للمطالبة بتنفيذ قرار الإغلاق، وفتح تحقيق في أسباب عدم تطبيقه، وترتيب المسؤوليات في هذا الملف الذي بات يطرح أسئلة محرجة حول دور السلطة المحلية في حماية القانون وراحة السكان.

ظهرت المقالة قرار بالإغلاق منذ دجنبر 2025 دون تنفيذ.. قاعة أفراح بدون ترخيص وسط حي سكني بطنجة تشعل غضب السكان وتُحرج السلطة المحلية أولاً على مجلة طنجة نيوز.

المصدر: موقع طنجة نيوز | Source: موقع طنجة نيوز

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة موقع طنجة نيوز. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by موقع طنجة نيوز. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن أخبار محلية | More on Local News

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم أخبار محلية. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: موقع طنجة نيوز. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Local News. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: موقع طنجة نيوز.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free