... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
36006 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7956 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 8 ثواني

قراءة في عالم مضطرب... كيف وصلنا إلى هنا؟

العالم
مجلة المجلة
2026/03/27 - 13:54 501 مشاهدة
قراءة في عالم مضطرب... كيف وصلنا إلى هنا؟ layout Fri, 03/27/2026 - 13:54
المجلة

إن ما حدث بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، وتحديداً بعد مؤتمر يالطا 1945 الذي انعقد في جزيرة القرم، بين الثلاثة الكبار المنتصرين في هذه الحرب، وهم: الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت، وجوزيف ستالين زعيم الاتحاد السوفياتي، والسير ونستون ليونارد سبنسر تشرشل رئيس الحكومة البريطانية، الذي تم بموجبه تحديد ملامح العالم واقتسامه، وخاصةً بين الولايات المتحدة، التي خرجت من هذه الحرب المنتصرة الأكثر شهرةً، والقوة النووية التي تزيد من قوتها التفاوضية، وحاجة الاتحاد السوفياتي لها، لدعمه اقتصاديا ومكافأته على احتلال برلين، وتحطيم "الرايخ الثالث" وقتل الفوهرر، الذي كان أهم الأعداء لكل هؤلاء، ووضع تشرشل الذي يريد أن يستفيد من نتائج هذه الحرب، بعد أن دُمّرتْ لندن، وشعر الشعبُ في المملكة المتحدة بالكثير من الإرهاق المادي والمعنوي، جراء هذه الحرب المدمرة، وسطوة النازية الألمانية والفاشية الإيطالية على أوروبا وضياعها، ووسطيتها بين قوة الولايات المتحدة، التي جاءت لتضع حدا لقوة بريطانيا العظمى والدول الأوربية مجتمعةً وسطوتها الاقتصادية، واحتلالها العسكري لمعظم الدول الأوروبية وخاصة ألمانيا.

ومنذ بداية الخمسينات وظهور التكتلات الدولية الهامة، بدأ العالم يتحسس مواقعه، ومواقفه، بين أن ينتمي للقطب الواحد الأهم، وهي الولايات المتحدة الأميركية، وابتداء نفوذها القوي إلى داخل الدول الأوروبية، عسكريا واقتصاديا، و"مشروع مارشال" لإعمار أوروبا. وتوسع الشركات الأميركية، ودخولها المباشر في تلابيب الاقتصاد الأوروبي والياباني، بشكل واضح ومحدد الملامح.

لذلك قال أحد وزراء الجنرال ديغول، إنك لو سرت في أوروبا، لوجدت بين كل مئة كيلومتر شركة أميركية، وهذا ما حفّز الجنرال ديغول بعد أن أصبح رئيسا لفرنسا في الجمهورية الثالثة، إلى أن يردد أكثر من مرة، بضرورة تحرير أوروبا من الهيمنة الأميركية. وكانت ظاهرة انخفاض أسعار الفرنك الفرنسي في منتصف 1960 وما بعدها حيث حمل كل ما لديه من عملات دولارية أميركية واستبدلها بكميات من الذهب، من أجل أن يعطي قوة للفرنك الفرنسي. لكن محاولاته لم تحدث أثرا كبيراً على الاقتصاد الأميركي وقوته وهيمنته، وانتشار القواعد العسكرية الأميركية في أوروبا وفي اليابان وفي العالم والمنطقة العربية، وجنوب شرق آسيا، وفي الحديقة الخلفية لأميركا، والحديقة الأمامية لها (كندا وأميركا اللاتينية والوسطى).

وعلى الجانب الآخر، سيطرة الاتحاد السوفياتي وستالين على أوروبا الشرقية بما فيها ألمانيا الشرقية والمحتلة، وإقامة أنظمة نسخة كربونية عن النظام السوفياتي في جميع الدول الأوروبية الشرقية. والهيمنة السوفياتية ظهرت بشكل واضح، بعد قيام حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ومنظمة التعاون الاقتصادي، لتشمل كل أوربا الغربية وكندا واليابان وأستراليا.

وعلى الضفة الأخرى كانت "اتفاقية وارسو" للدفاع تضم الاتحاد السوفياتي وكل الدول الأوروبية الشرقية الممثلة سوفياتيا ومنظمة "الكوميكون" الاقتصادية، وامتدادات ذلك إلى جميع حركات التحرير العالمية في أميركا اللاتينية وأفريقيا، والصين وجنوب شرق آسيا، ونجاح الاتحاد السوفياتي بإنتاج القنابل النووية ابتداءً من عام 1949 (في 9 أغسطس/آب).

وبالتالي بدأ الردع المتبادل بين القوتين الأعظم في العالم، وهما الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفياتي، وانقسم العالم إلى كتلتين قويتين مسلحتين بالأسلحة النووية والصواريخ الحاملة للرؤوس النووية، وهذا الردع المتبادل كان كفيلاً بمنع التصادم رأساً برأس، ولكن تم التحايل عليه بإشعال حروب ذات صبغة مناطقية جنوب شرق آسيا، فقامت الولايات المتحدة بنشر قواعدها العسكرية محاصرة الاتحاد السوفياتي، وتشكيل شبه سوار حول الاتحاد السوفياتي.

الحوار الدبلوماسي هو الأفضل
27 مارس , 2026

تطورت المواجهة بين القوتين في حروب الهند الصينية في فيتنام ولاوس وكمبوديا، حيث نجحت الشيوعية في هذه البلدان في القيام بحروب ضد الوجود العسكري الأميركي في هذه البلدان

من هنا نشأت فكرة تطويق العدو الشيوعي الأول ومحاصرته والتجسس عليه، وما حادثة طائرة لوكيهيد (42) التي اكتشفها الروس وأسقطوها، وظاهرة الصواريخ السوفياتية في كوبا (1962-1963) والتي كادت تشعل حرباً مدمرة بين القوتين العظميين، وقد تطورت المواجهة بينهما في حروب الهند الصينية في فيتنام ولاوس وكمبوديا، حيث نجحت الشيوعية في هذه البلدان في القيام بحروب ضد الوجود العسكري الأميركي في هذه البلدان. وكان أشدها وأكثرها تأثيراً حرب فيتنام، حيث احتفظت الولايات المتحدة بفيتنام الجنوبية، ووضعت كل ثقلها العسكري لإسقاط نظام هوشي منه في فيتنام الشمالية، ووجد الاتحاد السوفياتي فرصته لتقوية النظام الفيتنامي الشمالي بالأسلحة والمعدات، بقصد استنزاف القوات الأميركية الموجودة في هذه البلاد، وفي معظم بلدان شرق آسيا ووسطها، وساعدتها في ذلك الصين الشعبية، التي وجدت أن الانحياز الأميركي إلى فورموزا (تايوان حاليا) بدلاً عن الصين الشعبية. ولجأ الاتحاد السوفياتي لتدعيم خطوط المواجهة مع الولايات المتحدة في دول العالم الثالث، فكانت حركات التحرير العالمية، التي ابتدأت في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية.

وقد نجحت الثورة الفيتنامية، ولاوس، وكمبوديا في التوصل إلى صيغ للتفاهم مع الولايات المتحدة، بعد سيطرة قوات الفيت كونغ على سايغون، وتم الانسحاب الأميركي من فيتنام، ومن أجزاء واسعة من جوار الصين، لكن بقيت القواعد الأميركية، وسياسة الأحلاف لتطويق الاتحاد السوفياتي. ومن هنا كان تمركز القواعد الأميركية في آسيا، وآسيا الوسطى، واليابان، وفي الشرق الأوسط، وفي الكاريبي، وتم إخضاع دول أميركا اللاتينية للإرادة الأميركية، ومن يتمرّد عليها يكون مصيره كالانقلاب الذي حدث في تشيلي والتخلص من الرئيس سلفادور أليندي في 1973، وأحضرت الجنرال أوغستون بينوشيه لرئاسة تشيلي، الموالي لأميركا. وحرك الاتحاد السوفياتي حركة السايفوستا في الأوروغواي ضد المصالح الأميركية متأثرةً بثورة كوبا، لكن تم الانتهاء منها أخيراً وكان قائدها هو ياماندو رامون أنطونيو أورسي مارتينيز.

أضف إلى ذلك حركات التحرر في مصر وجنوب أفريقيا والجزائر وفي الكونغو في مناطق أخرى، إذن بدأت الحرب غير المعلنة بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة، تتخذ من دول العالم في أميركا وأفريقيا وآسيا، وقوداً لمثل هذا الصراع دون اللجوء لحرب معلنة بين القوتين الأعظم.

أ.ف.ب
شبّان أمريكيون مناهضون للحرب في تجمع ويواجهون رجال الشرطة في 22 أكتوبر 1967 أمام مبنى البنتاغون في واشنطن العاصمة، احتجاجًا على تورّط الولايات المتحدة العسكري في حرب فيتنام

 

نجحت الثورة الفيتنامية، ولاوس، وكمبوديا في التوصل إلى صيغ للتفاهم مع الولايات المتحدة، وتم الانسحاب الأميركي من فيتنام، ومن أجزاء واسعة من جوار الصين، لكن بقيت القواعد الأميركية، وسياسة الأحلاف لتطويق الاتحاد السوفياتي

واستمر الصراع قويا بين القوتين الأعظم منذراً بالانفجار، لكنه كان ردعاً متبادلاً لم يصل إلى اللحظة التي تقوم فيه الحرب العالمية الثالثة التي لن تبقي ولن تذر، فتم توقيع عدة اتفاقيات لتجنب الخطأ، عبر ما سمي باتفاقيات "ستارت" وحجم المخزون من الأسلحة الصاروخية العابرة للقارات، وقد نتج عن كل ذلك ما سمّي بعدئذٍ "حرب النجوم" الذي أعلنه الرئيس رونالد ريغان في الثمانينات، والذي حجّم القوى الروسية لعجزها عن مجاراة الولايات المتحدة، وتكاليفه الاقتصادية الهائلة التي لا قبل للاتحاد السوفياتي بها، وكان الانهيار الكبير لهذا الاتحاد السوفياتي في نهاية الثمانينات وبداية 1990 من القرن الماضي وبداية التسعينات، وسيطرة الولايات المتحدة وترسيخها كزعيمة وحيدة للعالم من دون منافس، لا روسيا وريثة الاتحاد السوفياتي وتقسيمها إلى عدة دول، ولا الصين الناشئة أيضاً. فما كان من الرئيس جورج بوش الأب إلا إعلانه أن الولايات المتحدة زعيمة العالم وهي القادرة على ذلك.

في هذه الأجواء تم إيقاف الحرب الإيرانية-العراقية في 1988، ونظراً لضيق الأفق عند القيادة العراقية زمن صدام حسين، وقع في المحظور، فكان غزو الكويت وما قبله من إرهاصات تدمير الجيش العراقي، وأخيراً احتلال العراق في 9 أبريل/نيسان وسقوط بغداد 2003 ثم احتلال العراق، ثم جرت أحداث خطيرة، مثل تمدد النفوذ الإيراني طمعاً في السيطرة على المنطقة العربية، وتأسيس إمبراطورية بذريعة تحرير فلسطين، فسيطرت إيران على أربع دول عربية، وأصبح العراق أسيراً لإيران بعد عام 2003، وكانت سوريا وكان لبنان وكانت غزة، وكانت اليمن.سرائيل ضد لبنان وغزة، قد أحدثت ما أحدثت، فقد استطاعت الثورة السورية التي كانت تكابد عدة احتلالات أن تنجح في تدمير وهزيمة العدوان الثلاثي على الشعب السوري: الإيراني و"حزب الله" والميليشيات الطائفية، والنظام المرتهن لإيران، والقوة الروسية التي كانت تسرح وتمرح وتدمر المدن والقرى السورية، فكان الفتح العظيم في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

رويترز
مواطنون عراقيون يزيلون تمثال الرئيس العراقي صدام حسين بمساعدة جنود أمريكيين في مدينة كربلاء، في 6 أبريل 2003

وقد اتخذت الولايات المتحدة الموقف الصحيح من الشعب السوري أخيراً، وبمساعدة المملكة العربية السعودية.
قبل ذلك ومع بداية القرن الحادي والعشرين، وبعد حادثة البرجين العالميين في نيويورك، وظهور الإسلام السياسي في المنطقة، وجدت الولايات المتحدة عدواً جديداً بعد الانتهاء من الاتحاد السوفياتي، وكان تدمير البرجين في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 فرصة ذهبية للولايات المتحدة، لشن حرب لا هوادة فيها ضد المنظمات، التي ظهرت على الساحة في المنطقة، وتبني منظمة أسامة بن لادن لهذا الهجوم، ويعتقد كثير من المراقبين والمطلعين أن هذا كان نوعاً من البروباغندا لتنظيم "القاعدة".

عندها أعلن الرئيس بوش الابن الهجوم على بلاد الأفغان، وإسقاط حكومة طالبان واحتلال هذه البلاد، ولم يكتفوا بذلك، بل بدأوا بتوجيه الاتهام للنظام العراقي واتهامه بذلك، وكان صدام حسين قد هيأ لهم الفرصة لذلك بغزوه الكويت واحتلالها، وتهديد الدول النفطية العربية. إذن اكتمل التوجّه نحو مزيد من الخلخلة في النظام العالمي، ولأنّ الولايات المتحدة، وهي القطب الواحد الأوحد، فلها ما تقرر ولها ما تنفذ، وهكذا رأينا ما حدث للمنطقة العربية من الاندماج مع الولايات المتحدة، وكان من نتيجة ذلك الاتفاقات الإبراهيمية مع دول ليس لها حدود مع إسرائيل.

AFP
خلال توقيع "الاتفاقات الإبراهيمية" في البيت الأبيض

 

استطاعت الثورة السورية التي كانت تكابد عدة احتلالات أن تنجح في تدمير وهزيمة العدوان الثلاثي على الشعب السوري: الإيراني و"حزب الله" والميليشيات الطائفية، والنظام المرتهن لإيران، والقوة الروسية التي كانت تسرح وتمرح وتدمر المدن والقرى السورية

ثم برزت ظاهرة جديدة بدأت تطفو على السطح، وهي إيران النووية وإيران الصاروخية وإيران التي تثير القلق في المنطقة والعالم. من هنا كان التوجّه الأميركي بتحريض من إسرائيل لتطبيق سلسلة عقوبات اقتصادية وسياسية ضد إيران، والتلويح بقصف المنشآت النووية الإيرانية، ومنع إيران من إنتاج أي سلاح نووي خوفاً على إسرائيل التي لديها مخزون من القنابل النووية تقدّر بـ200 قنبلة نووية، ولم يحرك أحد عقيرته، لا الوكالة الدولية للطاقة، ولا الولايات المتحدة، ولا الدول الكبرى، وتم تسليط الاهتمام على منع التخصيب والانتهاء من هذا الباعث على الخوف على إسرائيل.

وفي خضم الحرب على غزة، هاجمت إسرائيل إيران ولحقت بها الولايات المتحدة بهجمات أعلنت من خلالها أنها أجهزت على البرنامج النووي الإيراني، لكن على ما يبدو، ونظراً للمزاعم الإيرانية والإحاطة بالغموض، تصر إسرائيل على توريط الولايات المتحدة، بأن تقوم بما يلزم لتدمير البرنامج النووي، وربما قلب النظام الإيراني، وقد شجع إسرائيل على ذلك ما قامت به القوات الأميركية، واعتقال مادورو رئيس فنزويلا.

وخلال الأيام الماضية أتت الولايات المتحدة بالمزيد من حاملات الطائرات والسفن الحربية والطائرات، واستقدام الأسلحة اللازمة من جهة للضغط على إيران، ومن جهة أخرى لمنع إسرائيل من الهجوم على إيران، لأن الأخيرة مستعدة بمجموعات من الصواريخ الذكية، التي ربما تستطيع تدمير المواقع الإسرائيلية الدفاعية، وربما امتد ردها لضرب حاملات الطائرات الأميركية وإغراقها، وربما قصف القواعد العسكرية في منطقة الخليج العربي، وهي قواعد معروفة وموصوفة وليست بعيدة عن مرمى الصواريخ الإيرانية.

ولذلك قامت محادثات هامة بين الولايات المتحدة وإيران بشكل متزامن، بهدف إنهاء البرنامج النووي الإيراني وتصفيره، أي جعله صفريا، وطمأنة إسرائيل على ذلك، وتحقيق بعض الإنجازات لإيران لتخفيف العقوبات والسماح للنفط الإيراني بالتصدير، وخاصة أن الوضع الاقتصادي الإيراني، وصل إلى درجة استنفر معها الجمهور الإيراني الذي يطالب بوضع حد للوضع الصعب اقتصاديا وسياسيا.

رويترز
طائرتان من طراز إف/إيه-18 سوبر هورنت على سطح حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن، من فئة نيميتز، لدعم عملية "الغضب الملحمي" التي استهدفت إيران من موقع لم يُكشف عنه في 3 مارس

ومن الملاحظ أن الدول العربية تبذل جهوداً في هذا الاتجاه، كي لا تكون المعركة فوق أراضيها. وأعتقد أن العقلانية التي تتمتع بها سياسة الولايات المتحدة ستصل إلى حلول متناسبة مع رغبات الدول الكبرى وإسرائيل، ومع التوجّهات الإيرانية التي وصلت الأمور عندها إلى عنق الزجاجة.

لذلك، فإن الحوار الدبلوماسي هو الأفضل لكي لا تشتعل المنطقة في حروب تبدأ ولا تنتهي، وتوقع المنطقة في شراك الحرب التي قد تمتد وتستمر، وقد لا تتوقف، ولأن الدخول بالحرب لا يمكن التحكم به، وخاصة إذا ما علمنا أن في إيران كتلة سكانية ضخمة تصل إلى نحو 90 مليون نسمة، وأن استمرار الحرب سيفيض من هذه الكتلة السكانية الضخمة نحو البلدان المجاورة، وسيكون الإقليم ملتهباً لسنوات قادمة.

27 مارس , 2026
story cover
Off
Label
Promotion Article
Off
Show on issuepdf page
Off
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤