🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
825,282 مقال 403 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 5,860 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

كن واقعياً فيِ أحلامك

معرفة وثقافة
إيلاف
2026/06/10 - 03:55 502 مشاهدة
عثمان بن حمد أباالخيل الحياة التي يعيشها الإنسان محيط كبير وليس بحراً، محيط من القيم والتناقضات والأحلام والطموح، محيط من المنغصات وسوء الحظ والتعثرات، محيط الطرق الوعرة الملتوية، محيط الأمواج العاتية والرياح القاتلة. الإنسان بنعمة العقل يستطيع أنْ يصرف أموره وأحواله، وكلمة العقل وردت في القرآن الكريم بمرادفات، ومعان، وكلمات كلها تدل على العقل، كالفكر واللب والفؤاد والقلب والنفس والحِجر ...الخ. قال الله تعالى: (هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ) (الأنعام (50). الإنسان ومهما بلغ به العمر لابُد أنْ يكون طموحاً ينظر للمستقبل، والإنسان الذي بدون أمل وبلا هدف بالحياة كقائد السفينة في عرض البحر لا يعرف أين يتجه فالرياح تأخذه حيث تشاء. إذن الطموح هو: أن تتطلع النفس إلى ما هو أكمل وأحسن وأسمى والسعي وراء ذلك. وفي معجم المعاني طمَحَ/ طمَحَ إلى/ طمَحَ بـ/ طمَحَ لـ يَطمَح، مصدر طُمُوحٌ، طَمْحٌ، طِمَاحٌ، فهو طَامِح وطَمُوح. يتحقق تحقيق الطموح حين تكون مؤمناً وواثقاً بقدراتك، وتجعل النجاح صوب عينيك. والنجاح ورضا النفس لا يتحقق بيوم وليلة.. قال أبو القاسم الشابي: ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر وأصحاب الهمم العالية يحققون طموحاتهم لقوله تعالى: (وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ) (26) سورة المطففين. وهناك قول للعالِم العالمي البرت أينشتين أعجبني: (حتى تشعر بلذة الحياة عليك أن تربطها بأهداف وطموحات ولا تربطها بأشخاص). الأهداف هي كما يقال مربط الفرس، أهدافنا هي واقعنا وعلينا أنْ نصيغها بواقعية لكي لا نصطدم بالواقع ونحطم أحلامنا، فإذا وضعت أهدافاً لا تستطيع تحقيقها فإنك ستصاب طبعاً بالإحباط، وأعوذ بالله من الإحباط. والإنسان الواقعي هو الذي يؤمن بالواقعية ويعبر عن ذلك بادراك الواقع كما هو قال الله تعالى: (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ) (الرعد:11). ترى ما هي نسبة رضاك عن نفسك؟ الإجابة مرتبطة بالأحلام والطموحات والواقعية. الرضا عن النفس هو أقصى ما يطمح إليه الإنسان العاقل الرشيد في حياته الدنيا، وهو لا يعتمد أساساً على ما حصله المرء من زخرف الحياة الدنيا وزينتها. وعلينا مواجهة الواقع لحل مشكلاتنا الشخصية عن طريق القيام بسلوك أكثر مسؤولية وواقعية. ودائماً وأبداً كرر هل أنا راضِ عن نفسي، فالرضا غاية لا تدرك وهي متغيرة حسب عمر الإنسان. وفي هذا الصدد هناك شركات ومؤسسات تقيس رضا عملائها فهو مصدر ربحها وخططها وتضع الحلول المناسبة. لذلك أنتَ أيها الإنسان فكر بمقاييس تقيس بها رضاك عن نفسك لكن كنْ واقعياً. التوازن في التعامل مع الأحلام والواقع والطموح، وكيفية دمج هذا الثلاثي الجميل في صورة أو صور تحبها النفس ويعشقها القلب، والإنسان خصيم نفسه. الآن قبول الذات الساعية لتحقيق الطموح هدف لراحة البال وهذا لا يعني مطلقاً التوقف عن إعادة تقييم قدراتك بعدما تأخذ وقتك لتتعرف إلى نفسك وخفايا النفس. أخيراً كن واقعياً في آمالك وطموحاتك لأن الغلو في هذين الجانبين يقود إلى التوتر وعدم الرضا. وحدد أهدافك التي تتماشي مع قدراتك بكافة أنواعها فالناس ليسوا سواسية. اقتباس: مارك توين يقول: «ابقَ بعيداً عن أولئك الذين يحاولون إحباط طموحك، فالناس محدودو الطموح يحاولون فعل ذلك دوماً لكن العظماء يجعلونك تشعر أنك تستطيع أن تكون عظيماً».
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free