... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
324858 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5983 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

خبير: الحكومة ليس من مصلحتها رفع أسعار المحروقات

سياسة
الوكيل الإخباري
2026/05/06 - 10:30 501 مشاهدة
⏹ ⏵ https://www.alwakeelnews.com/story/773157 الوكيل الإخباري- اعتبر خبير النفط و الطاقة، هاشم عقل، أن الحكومة ليس من مصلحتها رفع اسعار المحروقات كما يعتقد البعض ، كون العائدات الضريبية على المشتقات النفطية تُعد ثابتة ولا تتغير بتغير سعر البيع النهائي، إنما تستفيد خزينة الدولة اكثر عند انخفاض اسعار المحروقات وزيادة الاستهلاك .اضافة اعلانوقال عقل لـ"الوكيل الإخباري"  أن انخفاض أسعار المحروقات ينعكس عادة بزيادة في استهلاك المواطنين، إذ يؤدي تراجع الأسعار إلى تشجيع الطلب على التزود بالوقود، وبالتالي ارتفاع كميات الاستهلاك، وهو ما ينعكس إيجابًا على الإيرادات الحكومية من الضرائب الثابتة المرتبطة بحجم الاستهلاك، وليس بسعر المنتج.وأضاف أن هذا الواقع يجعل من غير مصلحة الحكومة النظر إلى رفع الأسعار كخيار، لأن الاستقرار أو الانخفاض النسبي قد يحقق توازنًا أفضل بين الاستهلاك والإيرادات، في ظل ثبات الهيكل الضريبي على المشتقات النفطية.وفيما يتعلق بتوقعات الأسعار خلال الشهر المقبل، أشار عقل إلى أن المشهد العام يشير إلى استقرار نسبي مع احتمالات لتغيرات طفيفة صعودًا أو هبوطًا، تبعًا لحركة الأسعار العالمية للنفط والمشتقات.وبيّن أن بنزين 95 يُسعَّر عالميًا بنحو 131 قرشًا، مقابل استقراره محليًا عند المستويات الحالية، مرجحًا تثبيت سعره أو احتمالية انخفاضه بشكل طفيف، مع بقاء خيار التراجع أقرب من الارتفاع.أما بنزين 90، فأوضح أنه يُباع عالميًا بنحو 106 قروش، وهو قريب من سعره المحلي، متوقعًا إمكانية تسجيل ارتفاع طفيف في حال استقرت الأسعار العالمية عند مستوياتها الحالية.وبالنسبة للديزل، أشار إلى أنه يُتداول عالميًا بنحو 117 قرشًا، في حين يباع محليًا بسعر أقل، مرجحًا ارتفاعًا محدودًا قد يتراوح بين 60 إلى 70 فلسًا.وفيما يتعلق بالكاز والغاز، أكد أنها مرشحة للبقاء عند مستوياتها الحالية دون تغيير يُذكر خلال الفترة المقبلة.ولفت إلى أن الحديث عن الأسعار النهائية للمحروقات بتسعيرة الشهر القادم ما يزال مبكرًا، في ظل بقاء مدة طويلة تتخللها تقلبات محتملة في الأسواق العالمية، إضافة إلى عوامل سياسية واقتصادية مؤثرة، أبرزها التطورات المرتبطة بالمنطقة، بما في ذلك التوترات حول الملف الإيراني وانعكاسات أي تصعيد محتمل على حركة النفط العالمية، خصوصًا في مضيق هرمز الذي يُعد من أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة ال...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤