... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
153865 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7249 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

خبراء: استعادة العراق قدرته التصديرية الكاملة للنفط قد تستغرق أشهر

اقتصاد
المدى
2026/04/11 - 21:07 501 مشاهدة

 ترجمة حامد أحمد

أشار خبراء ومحللون اقتصاديون في تقرير لموقع (AGBI) البريطاني للاستشارات الاقتصادية إلى أنه رغم تأكيد العراق على قدرته على رفع معدلات الإنتاج الحالية إلى نحو 2 مليون برميل خلال ساعات أو 3 ملايين برميل خلال أيام، فإنهم يرون أنه رغم محدودية الأضرار بالبنية التحتية، فإن استعادة التعافي الكامل لقدرته الإنتاجية قد تستغرق أشهر، نظراً لمغادرة شركات نفط أجنبية وتقليص عملياتها في الحقول، في وقت وضعت بلدان منتجة للنفط، من أهمها العراق، طلبات للمشترين بجداول تحميل شحنات النفط استعداداً لإعادة فتح هرمز.

قال العراق إنه يمكنه استعادة إنتاج النفط الخام في حقوله الجنوبية إلى نحو مليوني برميل يومياً خلال ساعات بعد الإغلاقات التي حدثت خلال الحرب التي استمرت ستة أسابيع بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، لكن محللين يحذرون من أن التعافي الكامل سيستغرق على الأرجح وقتاً أطول.
ورغم أن الأضرار في البنية التحتية تبدو محدودة، قال خبراء إن استئناف العمليات وزيادة الإنتاج إلى مستويات ما قبل الحرب قد يستغرق عدة أشهر، بسبب تعطل العمليات وانسحاب شركات النفط الأجنبية، مما يؤثر على الإنتاج.
وقالت شركة نفط البصرة (BOC)، التي تدير حقولاً رئيسية في جنوب العراق، إنها تضخ حالياً نحو 900 ألف برميل يومياً، وهو أقل بكثير من إنتاجها قبل الصراع الذي كان يقارب 3.2 مليون برميل يومياً.
وكان المدير العام للشركة، باسم عبد الكريم، قد ذكر في تصريحات صحفية: “إن احتياطيات النفط في العراق سليمة وفي مكانها، ويمكن للشركة رفع الإنتاج إلى مليوني برميل يومياً خلال ساعات و3 ملايين برميل يومياً خلال أيام.”
وقبل بدء الصراع في 28 فبراير، الذي توقف مع هدنة لمدة أسبوعين يوم الثلاثاء، كان العراق ينتج نحو 4.2 مليون برميل يومياً من الجنوب والشمال.
وأُجبر العراق، وهو ثاني أكبر منتج في أوبك، على إغلاق حقول نفطية رئيسية بعد أن حُرم من تصدير النفط عبر مضيق هرمز، الذي أُغلق فعلياً من قبل إيران.
وأدى ذلك إلى انخفاض إنتاج العراق إلى نحو 1.3 مليون برميل يومياً، بحسب شركة تسويق النفط العراقية (سومو) الشهر الماضي.
ويتم حالياً تصدير نحو 250 ألف برميل يومياً عبر تركيا من خلال خط أنابيب كركوك-جيهان عبر إقليم كردستان.

رأي المحللين يختلف
يرى محللون أن العراق يحتاج إلى وقت لاستعادة طاقته الإنتاجية بالكامل، لأن الإغلاقات القسرية قد تكون أثرت على بنية الحقول النفطية.
وقال غاربس إيراديان، كبير الاقتصاديين في معهد التمويل الدولي في واشنطن: “أعتقد أن الاحتياطيات لم تتأثر وأن الضرر ليس دائماً، ويمكن للعراق استعادة إنتاجه بالكامل خلال بضعة أسابيع.”
لكن خبيراً آخر يرى أن الأمر سيستغرق وقتاً أطول، خاصة أن شركات النفط الأجنبية قلّصت عملياتها أو غادرت العراق بسبب الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة خلال الصراع.
وقال محمد الحسيني، عضو شبكة الاقتصاديين العراقيين: “حقول النفط في جنوب العراق لم تتضرر من الهجمات. لكن أعتقد أن العراق يحتاج إلى عدة أشهر لرفع الإنتاج إلى 2–3 ملايين برميل يومياً، ونحو ستة أشهر ليتجاوز 4 ملايين برميل يومياً بعد إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.”
وبسبب محدودية منافذ تصدير النفط العراقي، انخفض الإنتاج من حقل الرميلة إلى حوالي 400 ألف برميل يومياً، مقارنة بنحو 1.35 مليون برميل يومياً قبل الصراع، بينما في حقل الزبير النفطي كان المستوى حوالي 300 ألف برميل يومياً، بعد أن كان بمعدل 340 ألف برميل يومياً قبل الحرب.

فرصة لعودة الصادرات
ومع ترقب الأسواق لإعادة فتح أحد أهم ممرات الطاقة العالمية، مضيق هرمز، ورغم استمرار حالة عدم اليقين، بدأ تجار النفط الآسيويون الكبار، السعودية والعراق والكويت، بوضع جداول تحميل شحنات المشترين.
ووفقاً لوكالة رويترز، نقلاً عن مصادر، فإن منتجي النفط طلبوا من المصافي الآسيوية تقديم جداول تحميل النفط الخام لشهري نيسان وأيار، تحسباً لاستئناف الشحنات عبر مضيق هرمز.
وارتفعت الآمال بإعادة فتح هذا المسار البحري الحيوي بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين يوم الأربعاء. وقبل اندلاع النزاع، كان نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم تمر عبر المضيق. ومع ذلك، لم ترفع طهران بعد الحصار شبه الكامل على الممر، ما أدى إلى تعطيل كبير في تدفقات الإمدادات وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.
وقدمت شركة (سومو) العراقية للتسويق النفطي طلباً لعملائها تقديم برامج التحميل، بعد تقارير أفادت بأن إيران قد تستثني الشحنات العراقية من قيود المرور عبر المضيق. وبدأت المصافي الآسيوية وشركات التداول بالفعل في البحث عن ناقلات لتحميل النفط من الخليج عقب إعلان وقف إطلاق النار، ما يعكس تفاؤلاً حذراً بإمكانية استئناف جزئي لتدفقات الإمدادات.
عن موقع AGBI البريطاني

The post خبراء: استعادة العراق قدرته التصديرية الكاملة للنفط قد تستغرق أشهر appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤