... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
27564 مقال 231 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6387 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

حين تصبح الحرب رهانا

العالم
ارفع صوتك
2026/03/26 - 02:02 501 مشاهدة

تفجير وقع في بوينس آيرس قبل أكثر من ثلاثين عاماً له صلة باثنين من بين ثلاثة أشخاص يديرون الآن المجهود الحربي الإيراني، والإنتربول يطالب باعتقالهما.
يتلقى المواطنون في إسرائيل تنبيهات عند اقتراب الصواريخ، ولديهم ملاجئ إلزامية بموجب القانون. سكان دول الخليج؟ ليس بالقدر نفسه. الإيرانيون… لا شيء على الإطلاق.
راهن المقامرون – حتى الآن – بمليار دولار على الحرب مع إيران.

اقرأوا التفاصيل أدناه.

شاركوا آراءكم وتحليلاتكم وتوقعاتكم مع عبر: ailves@mbn-news.com. وإذا وصل إليكم موجز إيران من MBN عبر إعادة توجيه، يُرجى الاشتراك. يمكنكم قراءتي بالإنجليزية هنا، أو عبر الموقعين الإخباريين الرئيسيين لـ MBN بالعربية والإنجليزية.

اقتباس الأسبوع

“لا نعتقد أن الإيرانيين كانوا سيبذلون كل هذا الجهد لاختيار شخص ميت كمرشد أعلى، لكن في الوقت نفسه، لا نملك دليلاً على أنه يتولى القيادة.”
مسؤول أميركي لم يُكشف عن اسمه، في حديث مع Axios

أهم الأخبار

من يدير إيران؟ ومن يتحدث باسمها الآن؟

المرشد الأعلى؟
الرئيس؟
مجلس حربي؟
خليفة لاريجاني في مجلس الأمن القومي الأعلى؟

بعد سبعة وعشرين يوماً من الحرب، لدينا أسئلة أكثر من الإجابات.

محسن رضائي. الصورة: رويترز.

  1. مجلس الحرب

أهم ما نُشر هذا الأسبوع حول هذا الموضوع جاء من مراسل MBN دلشاد حسين: إيران تعمل الآن تحت قيادة  لجنة ثلاثية غير رسمية يقودها محسن رضائي، المستشار العسكري الأعلى المُعيّن حديثاً للمرشد الأعلى مجتبى خامنئي؛ وقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي؛ ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.

خلفية عن كل منهم:

محسن رضائي (71 عاماً) هو من بنى الحرس الثوري كمؤسسة. عُيّن قائداً عاماً له في سن 27 عام 1981 من قبل آية الله الخميني نفسه. خاض أربع محاولات فاشلة للوصول إلى الرئاسة، وهو أحد أسباب السخرية الواسعة منه على وسائل التواصل الاجتماعي الإيرانية (هذا عدا عن الصورة الواسعة الانتشار لبكلة حزامه).  كما أنه مطلوب بموجب نشرة حمراء من الإنتربول لدوره في التخطيط لتفجير مركز الجالية اليهودية في بوينس آيرس عام 1994 الذي أسفر عن مقتل 85 شخصاً.

أما شريكه في تلك القضية فهو…

أحمد وحيدي (67 عاماً)، مهندس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري وأول قائد لفيلق القدس، المنصب الذي اشتهر لاحقاً مع قاسم سليماني. مثّل الحرس الثوري في مفاوضات إيران–كونترا السرية مع إدارة ريغان بين عامي 1985 و1987، وساهم في تأسيس وزارة الاستخبارات عام 1983. تولى قيادة الحرس الثوري في 1 مارس بعد مقتل سلفه محمد باكبور في الضربات الأولى للحرب. وقد استهلك الحرس ثلاثة قادة خلال أقل من تسعة أشهر. ومثله مثل رضائي، فهو مطلوب من الإنتربول في قضية بوينس آيرس.

محمد باقر قاليباف (64 عاماً) شغل مناصب عديدة في السياسة الإيرانية. كان رئيس بلدية طهران لمدة 12 عاماً، وقائد الشرطة الوطنية، ورئيس سلاح الجو في الحرس الثوري، قبل أن يصبح رئيساً للبرلمان عام 2020. خاض أربع محاولات فاشلة للرئاسة. وبصفته رئيساً سابقاً لمجموعة “خاتم الأنبياء” التابعة للحرس الثوري، التي تسيطر على جزء كبير من الاقتصاد الإيراني، أمضى عقوداً عند تقاطع النفوذ العسكري والاقتصادي.

بذلك، لم يعد الحرس الثوري يعمل في ظل النظام… بل أصبح هو النظام.

MBN China Tracker
مرصد النفوذ الصيني من MBN

منصة تفاعلية قائمة على البيانات ترصد تمدّد النفوذ الصيني الاقتصادي والسياسي والعسكري في الشرق الأوسط مقارنةً بالولايات المتحدة.

  1. ذو القدر: كرسي دون سلطة

أدى مقتل علي لاريجاني الأسبوع الماضي إلى شغور منصبين. منصبه كأمين لمجلس الأمن القومي الأعلى ذهب إلى محمد باقر ذو القدر (71 عاماً)، وهو لواء متقاعد في الحرس الثوري. الدور رمزي إلى حد كبير ولا يتضمن صلاحيات حقيقية.

أما دور لاريجاني الأهم كمنسق استراتيجي في زمن الحرب، فقد شغله رضائي. لكن أياً منهما لا يعوّض لاريجاني. ذو القدر يشغل المنصب المؤسسي، ورضائي يملأ فراغ القوة، لكن الاثنين معاً لا يساويان لاريجاني.

ذو القدر خاضع لعقوبات أميركية وبريطانية وأوروبية بموجب قرار مجلس الأمن 1747.

  1. مجتبى: الغياب مستمر

ثلاثة بيانات خلال 18 يوماً بلا صورة أو صوت

آخرها رسالة نوروز قرأها مذيع عبر صورة ثابتة، ما يعزز فرضية أن المرشد الأعلى إما عاجز أو مختبئ. وهي الاحتمالات الثلاثة التي أشرت إليها في عدد الأسبوع السابق.

السبب غير واضح: إصابة؟ خطر أمني؟ أم إقصاء من الحرس الثوري؟
إيران لديها مرشد أعلى… لا يظهر للعلن

  1. بزشكيان: واجهة مدنية

وضع الرئيس أصبح عبثياً. بزشكيان يحمل لقب رئيس الحكومة، لكنه لا يملك أي أدوات فعلية: لا الجيش، ولا الحرس الثوري، ولا الأجهزة الأمنية.

في 7 مارس، اعتذر على التلفزيون الرسمي لدول الجوار عن الضربات الإيرانية، وأعلن وقف استهداف دول الخليج ما لم تُستخدم أراضيها ضد إيران. رد الحرس الثوري كان الاستمرار في الضربات.

في المقابل، يبدو أن واشنطن تتجاوز الرئيس عبر قنوات خلفية. إذا ثبت ذلك فإنه يشير إلى واشنطن تعرف أين يقع مركز السلطة والقرار الحقيقين.

الفراغ الدبلوماسي

حتى لو كانت هناك مفاوضات، يبقى السؤال: من يملك القرار في إيران؟
لاريجاني قُتل.
مجتبى غائب.
بزشكيان بلا سلطة.
وذو القدر غير مقبول غربياً.

مجلس الحرب الثلاثي لا يملك شخصية قادرة على لعب دور لاريجاني.
رضائي ووحيدي مطلوبان دولياً.
وقاليباف يُعتقد أنه قناة اتصال خلفية مع إدارة ترامب، لكن قدرته على إبرام اتفاقات غير واضحة.

قراءات أساسية

  1. 1.   هل ستلجأ إيران إلى الإرهاب؟” — فورين أفيرز، 24 مارس/آذار:
    يشير ماثيو ليفيت في معهد واشنطن إلى المخاطر التي تشكّلها شبكة الخلايا النائمة العالمية. وأفاد تحذير صادر عن الحكومة الفيدرالية، جرى تعميمه على أجهزة إنفاذ القانون في الولايات المتحدة، بأن اتصالات مشفّرة يُعتقد أنها صادرة من إيران قد تكون «بمثابة محفّز تشغيلي» لتنشيط عناصر نائمة خارج البلاد في أعقاب وفاة علي خامنئي. وبشكل منفصل، خلص تقييم التهديدات لعام 2026 الصادر عن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية إلى أن إصدار رجال دين شيعة بارزين فتاوى دينية للثأر لوفاة خامنئي قد يشجّع أفرادًا على تنفيذ هجمات إرهابية ضد أهداف أميركية حول العالم.

    2.   “لغز مجتبى” — أكسيوس:
    أفضل مادة هذا الأسبوع بشأن مسألة فراغ القيادة. فقد أجرت وكالة الاستخبارات المركزية والموساد جهودًا نشطة لتحديد مكان وحالة مجتبى خامنئي بعد غيابه عن الظهور العلني حتى خلال عيد النوروز، في خروج عن تقليد سنوي كان والده يحرص عليه. وتبدو الصورة الاستخباراتية لافتة؛ إذ قال مسؤول إسرائيلي رفيع لأكسيوس: «ليس لدينا دليل على أنه هو من يصدر الأوامر فعلًا… الأمر يتجاوز الغرابة». ومع تأكيد وفاة علي لاريجاني أيضًا، قال مسؤول عربي رفيع لأكسيوس: «الحرس الثوري يتولّى زمام الأمور في إيران، وهم متهوّرون».

    3.   “إيران تستعد لحربها القادمة… ضد شعبها” — واشنطن بوست:

    عن مركز حقوق الإنسان في إيران. وكتب المؤلفون: «إن النظام الإيراني يستعد لحربه المقبلة — ضد مواطنيه»، مشيرين إلى التاريخ الطويل للنظام في سجن وقتل المعارضين.

    MBN Alhurra
    أجندة MBN

    نشرة أسبوعية تقدّم رؤى وتحليلات من داخل دوائر واشنطن حول قضايا الشرق الأوسط.

متفرقات

لقطة لشخص ينظر إلى الأعلى في الدوحة. الصورة: https://www.instagram.com/qatarliving/

الإنذارات والملاجئ: نظرة مقارنة

إسرائيل – نظام الكشف عن الصواريخ الواردة في إسرائيل يعمل بشكل آلي بالكامل: يتتبع الرادار عملية الإطلاق، ويحسب المسار، ويُطلق صفارات الإنذار فقط في المناطق المتوقّع أن تسقط فيها الصواريخ، وليس على مستوى البلاد بأكملها. وتقوم تطبيقات “تسيفع أدوم” و“بيكود هعورِف” بإرسال تنبيهات إلى الهواتف قبل صفارات الإنذار الخارجية بخمس إلى خمس عشرة ثانية، وهو فارق حاسم في المدن الصاخبة. الصواريخ الباليستية الإيرانية التي تُطلق من مسافة 1500 كيلومتر تمنح الإسرائيليين نحو عشر دقائق من التحذير، لكن هذا الهامش يتقلص بشكل كبير في مواجهة التهديدات قصيرة المدى من لبنان.

بالنسبة للمدنيين، يُلزم القانون منذ عام 1992 كل منزل جديد بوجود غرفة آمنة معززة بجدران فولاذية وأبواب محكمة الإغلاق ونظام تهوية مستقل، ويمكن الوصول إليها خلال ثوانٍ. ومع ذلك، لا تزال نحو 62% من الشقق تفتقر إلى هذه الغرف، ما يترك سكانها يعتمدون على ملاجئ جماعية، غالباً في الطوابق السفلية، وهو ما يصبح مشكلة خطيرة عندما لا يتجاوز زمن التحذير 90 ثانية. وقد فشل النظام خلال هذه الحرب: قُتل تسعة أشخاص عندما أصاب صاروخ باليستي إيراني منطقة سكنية في بيت شيمش في الأول من مارس، مستهدفاً ملجأً عاماً والكنيس الذي يعلوه.

دول الخليج – يعتمد الكشف في دول الخليج على شبكات الرادار المدمجة مع الولايات المتحدة، مثل “باتريوت” و“ثاد”. وهي أنظمة متقدمة، لكن إيران استهدفت البنية التحتية للرادارات بشكل مبكر، فدمّرت هوائي نظام “ثاد” في قاعدة موفق السلطي في الأردن، ورادار الإنذار المبكر في أم دحال في قطر خلال الأيام الأولى.

لا يوجد في الخليج نظام مكافئ للنموذج الإسرائيلي. وقد فعّلت الحكومات صفارات الإنذار وطلبت من السكان البقاء في منازلهم والتوجه إلى أقرب مكان آمن. وأرسلت وزارة الداخلية القطرية تنبيهاً وطنياً إلى جميع الهواتف، حذّرت فيه من ارتفاع مستوى التهديد الأمني ودعت السكان إلى البقاء في الداخل. أما في الإمارات، فتُرسل تنبيهات عبر الهواتف المحمولة، لكن السفارة الأميركية نفسها تشير إلى أنها “قد لا تعمل في جميع الحالات”.

لا إنذارات ولا ملاجئ في طهران. الصورة: رويترز.

إيرانتم تدمير نحو 80% من شبكة الدفاع الجوي الإيرانية خلال الأسبوع الأول، ما أدى إلى فقدان القدرة الفعالة على الرصد داخل أراضيها. وتعمل قاذفات B-1 الآن فوق إيران بحرية شبه كاملة.

أما بالنسبة للمدنيين، فلا يوجد نظام وطني للإنذار المبكر. كما أن الاتصال بالإنترنت كان شبه منعدم طوال معظم فترة الحرب، ما دفع الإيرانيين للاعتماد على قنوات تلغرام والتناقل الشفهي للمعلومات. ولا توجد ملاجئ مدنية مخصصة. وقد أكدت جمعية الهلال الأحمر الإيراني تضرر أو تدمير أكثر من 82 ألف منشأة مدنية. السكان يتلقون الضربات من دون أي حماية مؤسسية تُذكر. وتركّزت اتصالات الدولة خلال الحرب على البيانات العسكرية ومراقبة المعارضين، وليس على توجيهات لحماية المدنيين.

اليسار: إيمانويل فابيان، المراسل العسكري لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، في جنوب لبنان (21 نوفمبر/تشرين الثاني 2024)؛ اليمين: صورة من 16 مارس/آذار 2026 تُظهر رهانًا على موقع «بوليماركت» بعنوان «هل تضرب إيران إسرائيل في…؟» الصورة: تايمز أوف إسرائيل.

الحرب كرهان

حوّلت أسواق التنبؤ عبر الإنترنت الحرب مع إيران إلى واحدة من أكثر أحداث المراهنات ربحاً وإثارة للجدل في التاريخ القصير لهذه الصناعة. والأسئلة التي تطرحها تتجاوز بكثير البعد الأخلاقي.

المنصتان الرئيسيتان هما Polymarket وKalshi  وفيما بينهما، تجاوزت قيمة المراهنات المرتبطة بإيران مليار دولار مع بداية الصراع. وقد راهن المستخدمون على كل شيء، من توقيت الضربات إلى هوية المرشد الأعلى المقبل لإيران، وحتى احتمال استخدام سلاح نووي. وفي نهاية المطاف، قامت Polymarket بأرشفة المراهنة على تفجير نووي بعد موجة انتقادات عامة. أما Kalshi، التي تحظر المراهنات المرتبطة مباشرة بالموت، فقد أعادت الأموال في سوق بملايين الدولارات كان يراهن على إطاحة خامنئي، بعدما جعل اغتياله السؤال بلا معنى.

تبرز بشكل خاص مخاوف التداول بناءً على معلومات داخلية. فقد حقق متداول واحد نحو مليون دولار عبر عشرات الرهانات المحكمة التوقيت، بعدما توقّع بدقة العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، ونجح في 93% من رهاناته ذات القيم المرتفعة — والتي وُضعت قبل ساعات من الضربات الإسرائيلية في أكتوبر 2024، وقبل ساعات من الغارات الأميركية في يونيو 2025، وقبل ساعات من هجوم 28 فبراير الذي أشعل هذه الحرب.

وفي سياق منفصل، حدّدت شركة تحليل العملات الرقمية Bubblemaps ستة أشخاص يُشتبه بأنهم من المطلعين، حققوا 1.2 مليون دولار من خلال المراهنة على أن الولايات المتحدة ستضرب إيران، حيث قام معظمهم بإيداع الأموال ووضع رهاناتهم في اليوم نفسه، قبل ساعات من بدء الضربات. أحد الحسابات، ويدعى “Magamyman”، حقق 553 ألف دولار من المراهنة على وفاة خامنئي، بما في ذلك رهان كبير وُضع في وقت كانت فيه احتمالات Polymarket تقدّر فرصة وقوع الضربات في ذلك اليوم بنسبة 17% فقط.

هذا النمط ليس جديداً. فقد وجّهت السلطات الإسرائيلية بالفعل اتهامات إلى شخصين، من بينهما جندي احتياط، لاستخدام معلومات سرية للمراهنة على Polymarket خلال حرب الأيام الاثني عشر في يونيو الماضي.

كما خلقت هذه الأسواق ضغوطاً مباشرة على العمل الصحفي. فقد تلقى المراسل العسكري لصحيفة The Times of Israel تهديدات بالقتل من مستخدمي Polymarket كانوا قد راهنوا على هجوم صاروخي إيراني على إسرائيل، وحاولوا دفعه إلى تغيير تغطيته لمساعدتهم على الفوز.

وأعلنت Polymarket في 20 مارس قواعد جديدة لمكافحة التداول الداخلي. كما تحرك مايكل سيليغ، الرئيس المعين حديثاً لـهيئة تداول السلع الآجلة الأميركية، لتنظيم أسواق المراهنات، مؤكداً صلاحية الهيئة في حظر العقود المتعلقة بالحروب والاغتيالات والإرهاب.

ومع ذلك، لم يؤدِ أي من هذه الإجراءات إلى تباطؤ حجم المراهنات. فحتى هذا الأسبوع، تم الرهان بأكثر من 21 مليون دولار على احتمال التوصل إلى وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران قبل 31 مارس.

 

مشاركة:
\n

مقالات ذات صلة

// Coin System - Track article read (function() { const email = localStorage.getItem('khabr_user_email'); if (!email) return; const articleId = 50242; // Record read (+1 coin) fetch('/api/coins/read', { method: 'POST', headers: {'Content-Type': 'application/json'}, body: JSON.stringify({email: email, article_id: articleId}) }).then(r => r.json()).then(data => { if (data.coins_earned > 0) { // Show coin earned toast const toast = document.createElement('div'); toast.innerHTML = '🪙 +' + data.coins_earned + ' coin! (Balance: ' + data.balance + ')'; toast.style.cssText = 'position:fixed;bottom:20px;right:20px;background:linear-gradient(135deg,#f59e0b,#d97706);color:#fff;padding:12px 20px;border-radius:12px;font-weight:bold;z-index:9999;animation:slideUp .5s ease;box-shadow:0 4px 15px rgba(245,158,11,0.4);'; document.body.appendChild(toast); setTimeout(() => toast.remove(), 3000); } }).catch(() => {}); // Daily login check const lastLogin = localStorage.getItem('khabr_daily_login'); const today = new Date().toDateString(); if (lastLogin !== today) { fetch('/api/coins/daily-login', { method: 'POST', headers: {'Content-Type': 'application/json'}, body: JSON.stringify({email: email}) }).then(r => r.json()).then(data => { if (data.coins_earned > 0) { localStorage.setItem('khabr_daily_login', today); setTimeout(() => { const toast = document.createElement('div'); toast.innerHTML = '🔥 Daily bonus +' + data.coins_earned + ' coins! (Streak: ' + data.streak + ' days)'; toast.style.cssText = 'position:fixed;bottom:70px;right:20px;background:linear-gradient(135deg,#ef4444,#dc2626);color:#fff;padding:12px 20px;border-radius:12px;font-weight:bold;z-index:9999;animation:slideUp .5s ease;box-shadow:0 4px 15px rgba(239,68,68,0.4);'; document.body.appendChild(toast); setTimeout(() => toast.remove(), 4000); }, 1500); } }).catch(() => {}); } })();
// Coin System - Track article read (function() { const email = localStorage.getItem('khabr_user_email'); if (!email) return; const articleId = 50242; // Record read (+1 coin) fetch('/api/coins/read', { method: 'POST', headers: {'Content-Type': 'application/json'}, body: JSON.stringify({email: email, article_id: articleId}) }).then(r => r.json()).then(data => { if (data.coins_earned > 0) { // Show coin earned toast const toast = document.createElement('div'); toast.innerHTML = '🪙 +' + data.coins_earned + ' coin! (Balance: ' + data.balance + ')'; toast.style.cssText = 'position:fixed;bottom:20px;right:20px;background:linear-gradient(135deg,#f59e0b,#d97706);color:#fff;padding:12px 20px;border-radius:12px;font-weight:bold;z-index:9999;animation:slideUp .5s ease;box-shadow:0 4px 15px rgba(245,158,11,0.4);'; document.body.appendChild(toast); setTimeout(() => toast.remove(), 3000); } }).catch(() => {}); // Daily login check const lastLogin = localStorage.getItem('khabr_daily_login'); const today = new Date().toDateString(); if (lastLogin !== today) { fetch('/api/coins/daily-login', { method: 'POST', headers: {'Content-Type': 'application/json'}, body: JSON.stringify({email: email}) }).then(r => r.json()).then(data => { if (data.coins_earned > 0) { localStorage.setItem('khabr_daily_login', today); setTimeout(() => { const toast = document.createElement('div'); toast.innerHTML = '🔥 Daily bonus +' + data.coins_earned + ' coins! (Streak: ' + data.streak + ' days)'; toast.style.cssText = 'position:fixed;bottom:70px;right:20px;background:linear-gradient(135deg,#ef4444,#dc2626);color:#fff;padding:12px 20px;border-radius:12px;font-weight:bold;z-index:9999;animation:slideUp .5s ease;box-shadow:0 4px 15px rgba(239,68,68,0.4);'; document.body.appendChild(toast); setTimeout(() => toast.remove(), 4000); }, 1500); } }).catch(() => {}); } })();
AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤