🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,065,159 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,241 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

هل الأسرة الاردنية في طريقها الى الذوبان ضمن محيط العولمة..؟.

معرفة وثقافة
سواليف
2026/08/01 - 07:59 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

تراجع عدد حالات الزواج في الأردن رغم زيادة الفئات العمرية القابلة للزواج.

27% من الشباب الأردني ينفصلون بعد عقد القران، مع ارتفاع معدلات البطالة بين الذكور والإناث.

العولمة والتكنولوجيا تؤثران سلبًا على القيم الأسرية والدينية، مما يهدد استمرارية الأسرة الأردنية.

هل الأسرة الاردنية في طريقها الى الذوبان ضمن محيط العولمة..؟.
ا.د حسين طه محادين*
(1)
دينيا وفي العقود السابقة ؛ كان وما زال الزواج ضرورة وواجب على الشاب القيام به حسب استطاعته؛ سواء الجسدية والمادية؛ فالزواج/ تنظيم ديني اجتماعي وتفاعلي بين رجل وامرأة تربطهما علاقة جنسية شرعية تهدف الى اشباع غرائزهما أولا ومن ثم الانجاب للحفاظ على استمرارية المجتمع ثانيا ؛ لقد كان هذا الوعي العميق باهمية الزواج عندما كان العمل بنصيحة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام حاضرا بصورة عملية، لقوله في الزواج مثلا” أن أعظم الِنكاح بركة أيسره مئونة” اي اقله مهرا كما وثقه ويؤكد تفسيره اغلب العلماء بهذا المعنى المُيسِر للزواج الشرعي قبل ان تنتشر انواع اخرى من الزواجات غير الشرعية التي اخذت في الظهور والمنافسة للزواج الشرعي المفترض بقائه وحيدا.
(2)
اما اليوم في ظل هيمنة العولمة الربحية المطلقة واذرعها التكنولوجية وهي في الحقيقة هي الايدلوجية القائدة للكون”الارض والفضاء” فقد تراجعت الكثافة الدينية ومضامينها دفي مجتمعنا الاردني للأسف كجزء من العالم الجديد ومنظومة قيمه المهيمنة؛ حيث سادت القيم والحريات الفردية والمادية شبه المطلقة كأمتداد عولمي لقيم وتشريعات واتفاقيات الشرعية الدولية التي الزمتنا ضمنا في الانخراط بها دولا وافراد . لذا اخذت قيم مثل التكافل، والعِفة، والترابط الديني والاجتماعي في التراجع والضمور وبقصدية عولمية مخطط لها عبر هيمنة وإدمان التكنولوجيا باذرعها المتنوعة ايضا لصالح سيادة وانتشار قيم “الرقمنة” وامتداداتها المؤثرة بقوة في قيمنا الدينية والحياتية الراهنة.
واقصد بالرقمنة هنا، سيادة الارقام في يومياتنا / الفلوس فقط رغم اهميتها النسبية – على موضوعات ابتعادنا عن تيسير قيام مؤسسة الزواج وتخفيض تكاليفه امام شبابنا من الجنسين ، اذ تراجع سعينا عربا ومسلمين اردنيا لتجسيد مضامين” السُكنى” اولا بين الزوجين، فالسائد الراهن هو معك قرش بتسوى قرش ،وكل شيء بثمنه فقط، وليس بمعاني الزواج النبيلة او غير المادية ايضا.
(3)
بناء على ماسبق ،هل اصبحت الاسرة الاردنية مهددة في الذوبان..؟
تقول ارقام دراسة اجراها صندوق الامم المتحدة في 73 دولة ومنها الاردن على 100 ألف شاب وشابه من الفئة العمرية(25-39 عاما) ونشرت هذا العام 2026 ، اضافة لدراسة حديثة اخرى مماثلة اجراها المجلس الوطني للسكان في الاردن ونشرت قبل عدة ايام عبر وسائل الاعلام المختلفة؛ اما ابرز -باختصار كثيف- نتائج الدراستين بخصوص واقع وتحديات الزواج امام الشباب في المجتمع الاردني فقد جاءت كما ياتي :-
ا- هناك تراجع مستمر في اعداد حالات الزواج المسجلة سنويا في الاردن،رغم زيادة حجم الفئات العمرية المقبلة على الزواج-اي ان لدينا علاقة عكسية خطيرة مفادها كُثرة اعداد من هم في سن الزواج، وندرة في المقبلين او الراغبين بالزواج..ما يهدد وبقوة كبيرة استمرارية الاسرة الاردنية نفسها كوكيلة للمجتمع في صناعة البشر “الانجاب الشرعي” وتزويد المجتمع بهم حسب مواصفاته القيمية والسلوكية قبولا او رفض.
ب- 27% من الشباب الاردني عقدوا قرانهم ثم انفصلوا ؛حيث كان عدد افراد عينة الدراسة الاردنية 400,000 الف شاب ضمن الفئة العمرية(25-39) مع ملاحظة أن نسبة الِبطالة لديهم قد جاءت؛ لدى الذكور 55%؛ لدى الاناث 65%. اضافة الى انخفاض اجور من الشباب العاملين اصلا ترابطا مع ارتفاع سنوات التعليم كما نُشر عبر الصحافة المحلية.
اخيرا..
للبد من التذكير ان وسائل التواصل التكنولوجي قد وفرت او ساهمت في توفير فرص الاشباع الجنسي لدى الراغبين من الافراد عبر ما يُعرف بالجنس الالكتروني، وأن سيادة القيم والحريات الفردية لدى شبابنا، لاسيما في المدن الكبرى أردنيا قد زادت من فرص ابتعاد الشباب عن الزواج وصعوبة تحملهم التكاليف النفسية والمادية الباهضة له غالبا هذه الايام.
هذه رؤية علمية تشخيصية واستشرافية لواقع ومآلات الزواج عند شبابنا والاسرة الاردنية لاحقا وهي مفتوحة على الحوار بالتي هي احدى امام الاباء والامهات والمؤسسات الكثيرة والمتفرجة للآن وهي تعلن بأنها تُعنى بشؤون الانسان والاسرة في مجتمع اردني يوصف سكانيا بأنه مجتمع شاب..فماذا نحن فاعلون..؟.
قسم علم الاجتماع -جامعة مؤتة -الأردن.

هذا المحتوى هل الأسرة الاردنية في طريقها الى الذوبان ضمن محيط العولمة..؟. ظهر أولاً في سواليف.

المصدر: سواليف | Source: سواليف
💡 لماذا يهمك هذا | Why This Matters

تراجع عدد حالات الزواج في الأردن رغم زيادة الفئات العمرية القابلة للزواج.

27% من الشباب الأردني ينفصلون بعد عقد القران، مع ارتفاع معدلات البطالة بين الذكور والإناث.

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: سواليف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: سواليف.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free