حضرموت تقول كلمتها: لن تمر الفوضى… الوطن خط أحمر| كتب رمزي الفضلي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
حضرموت تقول كلمتها: لن تمر الفوضى… الوطن خط أحمر الأحد ٠٥ أبريل ٢٠٢٦ الساعة ٠١:٤٣ صباحاً رمزي الفضلي لن نسمح لكم بأن تعبثوا بالوطن… فالوطن ليس ساحة للفوضى ولا غنيمة تنهب بل أمانة عظيمة في أعناق الأوفياء وكرامة شعب لا تقبل المساومة اليوم نسمع صراخا ونحيبا ممن كانوا بالأمس يقمعون الصوت الحر وكأنهم نسوا أو تناسوا ما فعلوه… نسوا مليونية عشال وسقوط شهيدين وقمع مليونيات أهالي المعتقلين التي ووجهت بالقوة والدماء التي سفكت والمظاهرات السلمية التي قمعت بلا رحمة ونسوا السجون السرية وقتل الأبرياء في عدن حين كان كل من يعارض الانتقالي مصيره السجن أو القبر وكان صوتهم يراد له أن يعلو فوق كل صوت واليوم يتباكون على ما يحدث في حضرموت وكأنهم لم يكونوا جزءًا من الألم الذي صنعوه بأيديهم بل ويسعون لزرع الفوضى من جديد عبر الدفع بعناصرهم لإشعال الوضع وتفجير الأوضاع بين الأبرياء في حضرموت لم تخرج عناصر مليشيات الانتقالي من أجل كهرباء أو خدمات ولم تحمل هم المواطن البسيط بل خرجت مسلحة للفوضى تدافع عن أشخاص هاربين وعن أسماء ارتبطت بالنهب وسرقة مقدرات الوطن خرجوا ليعيدوا نفس المشهد الذي عانى منه الناس طويلًا… مشهد الفوضى وغياب الدولة لكن حضرموت اليوم ليست كما كانت بالأمس… حضرموت تقول كلمتها بوضوح وأبناؤها أدرى بشؤونها وأحرص على أمنها واستقرارها نحيي رجال الأمن الذين وقفوا بثبات لأن القوة الحقيقية هي في حماية الوطن لا في تدميره وفي فرض النظام لا في نشر الفوضى ومن أراد مسيرة سلمية فليأت بترخيص أما الخروج المسلح فلا مكان له لن يكون هناك مكان لمن يعبث بأمن البلاد ولا مساحة لمن يحاول جرها نحو الخراب القانون فوق الجميع ومن يختار طريق الفوضى فمصيره المحاسبة لا التساهل الجنوب ليس ملكا لأحد بل هو لكل أبنائه… وصوت العقل فيه ما زال حاضرا أقوى من كل ضجيج هناك حوار جنوبي–جنوبي حقيقي في الرياض يبنى يسعى لمستقبل أفضل لا لعودة زمن النهب وسلب الحقوق أما من يصر على الدفاع عن الفاسدين والوقوف في صف من نهبوا الأرض وسرقوا خيرات الشعب فنقولها بوضوح: لن تمروا… ولن نسمح بعودة تلك الأيام السوداء الوطن أكبر منكم وأبقى من مشاريعكم… سيبقى لأهله الشرفاء الذين يحفظونه بصدق لا الذين يتاجرون به * رمزي الفضلي شارك مقالات الكاتب خبر محزن بقلوب يعتصرها الألم وعيون يغمرها الحزن وصلني في هذه الساعة خبر وفاة خالتي رحمها الله التي لم تكن مجر...





