هدايا ضيوف الرحمن
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أحمد المغلوث لا يختلف اثنان على أهمية الهدايا التي يهديها البعض لمعارفه أو لأهله وأفراد أسرته بل وحتى لمن يعمل معه، ولاشك أن رسولنا الكريم حثنا على تقديم الهدايا فقال: عليه أفضل الصلوات والتسليم: «تهادوا تحابوا».. ومن هنا بات للهدية مهما كان نوعها قيمتها الاعتبارية، بل وتجسد المحبة وما ينتج عن ذلك من معانٍ سامية لا تنسى على مر الزمن، والجميل أنها تعبر عن عاطفة جياشة ولكنها صامتة، إنها مثل العطر الفواح برائحته المميزة خاصة عندما تكون من شخص عزيز عليك، ولاشك أن القارئ الكريم يذكر جيداً بعض الهدايا القيمة التي حصل عليها خلال مسيرة حياته، لذلك دائماً يتذكرها عبر الأيام والسنين طوال حياته.. وكم هدية مازالت موجودة وكما يقال في الحفظ والصون، بل هناك هدايا ثمينة موجودة داخل خزائن البنوك خوفاً عليها من الضياع أو حتى السرقة ولأهميتها عند صاحبها تجدها في مثل الخزائن البنكية. الهدية في الإسلام ليست مجرد تبادل للمال أو الأشياء، بل هي قيمة معنوية عظيمة وعادة اجتماعية محببة، والهدية مهما كان نوعها تتجلى قيمتها في أنها رمز للمحبة والمودة، وكما يقال مفتاح للقلوب، حيث تكمن القيمة المعنوية للهدية في الإسلام لنشرها معاني مشرقة بالإخاء وما تتضمنه من دور فاعل في تقوية الروابط الاجتماعية والأسرية، ولاشك أن أفضل الهدايا ما كانت تستمر في تواجدها لدي من أهديت إليه مثل الساعات الثمينة والمجوهرات.. والحمد لله بلادنا وبحكم أنها بلاد خير والقوة الشرائية لدى المواطنين والمواطنات وبفضل الله ممتازة وحتى متوسطة، من هنا كانت الهدية على قدر إمكانيات «المهدي» والذي يقدم الهدية أكان رجلاً أم امرأة، وبالمناسبة تعتبر النساء في مجتمعنا هن الأكثر كرماً وتقديماً للهدايا في مناسبات الخطوبة والزواج وحتى عندما تسكن قريباتهن بيتاً أو منزلاً جديداً، فيسارعن إلى تقديم هدية بهذه المناسبة. وبحكم أننا نعيش أيام الحج فمن الجدير أن نشير إلى هدايا ضيوف الرحمن لأهاليهم أكانوا من داخل المملكة أو من خارج الوطن.. لذلك نجد أن متاجر مكة المكرمة والمدينة المنورة وكذلك جدة تشهد أسواقهم العديد من الهدايا التي يقبل على شرائها هؤلاء الضيوف، لذلك استعدت المتاجر والحوانيت المختلفة والأسواق والمولات بتوفير كل ما من شأنه يناسب الهدايا التي يقتنيها الحجاج، ومن أهمها كما هو معروف ومشاهد: السبح ومصغرات عن المسجد الحرام أو المسجد النبوي وكذلك المصاحف والسجاجيد إضافة إلى الملابس العربية والعطور وحتى الذهب والمجوهرات، وكذلك تجد التمور السعودية المباركة إقبالاً كبيراً خاصة مع ما حققته التمور السعودية من نجاح مع عمليات التسويق والتغليف الزاهي وجودة النوعيات الشهيرة التي باتت ذات شهرة عالمية تجد إقبالاً كبيراً من كل حاج وحاجة وهذا من بركات الخالق العظيم، ولا يمكن أن ننسى أو نتناسى شراء مياه زمزم لتكون الهدية المباركة والمفضلة والمرغوبة على مستوى جميع ضيوف الرحمن.. كل موسم حج وبلادنا وضيوف الرحمن بألف خير.





