جامعة إربد الأهلية تُنظم يومًا علميًا متخصصًا حول مرض باركنسون
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية - برعاية الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق رئيس جامعة إربد الأهلية، نظّمت كلية العلوم الطبية التطبيقية/ قسم العلاج الطبيعي في الجامعة يومًا علميًا متخصصًا حول مرض باركنسون، وذلك على مدرج الكندي، بمشاركة واسعة من المختصين والخبراء في مجالات التأهيل والعلاج الطبيعي، وبحضور عدد من مرضى الباركنسون وأسرهم، في فعالية علمية وإنسانية جسدت رسالة الجامعة في خدمة المجتمع وتعزيز الوعي الصحي.وأكد الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق، راعي اليوم العلمي، أن جامعة إربد الأهلية تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة العلمية والإنسانية التي تعزز رسالتها المجتمعية، مشيرًا إلى أن تنظيم هذا اليوم يأتي انسجامًا مع التزام الجامعة بدورها الأكاديمي والإنساني في خدمة المجتمع، وتعزيز الوعي الصحي لدى الطلبة وأفراد المجتمع المحلي، وفتح آفاق التعاون مع المؤسسات والجمعيات الطبية الوطنية، وأضاف أن الجامعة تؤمن بأن دورها لا يقتصر على التعليم، بل يمتد لتكون منبرًا للمعرفة ورسالةً إنسانية تسهم في تحسين جودة الحياة ودعم الفئات التي تحتاج إلى الرعاية والاهتمام.من جانبه، رحّب عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الدكتور عمران أبو عاقولة براعي الحفل والحضور الكريم، مؤكدًا أهمية هذه المناسبة التي تتزامن مع اليوم العالمي لمرضى الباركنسون، وما تحمله من رسالة إنسانية وعلمية تسلط الضوء على أهمية الرعاية الشاملة والدعم النفسي والاجتماعي والتأهيل المتخصص لتحسين جودة حياة المرضى.وأشار إلى أن مرض باركنسون لا يُنظر إليه كحالة مرضية فحسب، بل كقضية إنسانية تستوجب تكاتف الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والصحية والمهنية والمجتمعية، بما يعزز الوعي المجتمعي ويخدم المرضى وأسرهم، مؤكدًا استمرار كلية العلوم الطبية التطبيقية في أداء رسالتها الأكاديمية والإنسانية في نشر الثقافة الصحية وخدمة المجتمع المحلي.وشهد الافتتاح كلمات رئيسية لكل من الدكتور محمد الناطور رئيس اللجنة الاجتماعية في جمعية العلاج الطبيعي، والأستاذة الدكتورة علياء الغويري رئيسة جمعية العناية بمرضى الباركنسون، والدكتور عبد الله ناصر، والدكتور أيمن البلبيسي المدير التنفيذي لجمعية العناية بمرض الباركنسون، أكدوا فيها على أهمية التكامل بين العمل الأكاديمي والميداني في دعم المرضى، وضرورة نشر الوعي بأحدث الأساليب العلاجية والتأهيلية.وتضمن اليوم العلمي عددًا من المحاور العلمية والتكنولوجية، حيث قدمت الدكتورة علياء الغويري ورقة علمية بعنوان “إعادة تأهيل مرضى الباركنسون”، تناولت أحدث أساليب العلاج الطبيعي المعتمدة عالميًا، فيما استعرض الدكتور قيس السعدي أحدث المستجدات العلمية والعلاجات العالمية المتطورة المرتبطة بالمرض.وفي إطار مواكبة التطورات التقنية الحديثة، قدمت الدكتورة خلود يحيى ورقة بحثية حول دور الواقع الافتراضي (VR) في تأهيل مرضى الباركنسون، مسلطة الضوء على توظيف التقنيات الذكية في الخطط العلاجية الحديثة، بما يعكس توجه الجامعة نحو دمج التكنولوجيا في التعليم والتأهيل الصحي.كما تخللت الفعالية مسرحية طلابية توعوية جسدت بأسلوب إبداعي وإنساني التحديات اليومية التي يواجهها مرضى الباركنسون، إلى جانب ورشة عمل تدريبية متخصصة حول التمارين العلاجية المناسبة للمرضى، تضمنت إرشادات عملية تسهم في تحسين الحركة وجودة الحياة.واستُهلت فعاليات اليوم بالسلام الملكي وتلاوة عطرة من الذكر الحكيم، وقدمت برنامج اللقاء الطالبة آية حداد، وفي ختام الفعالية، قام الدكتور عمران أبو عاقولة/ عميد الكلية بتقديم شكره وتقديره لكل من: هناء العتوم، ووربا العتوم، والاء القضاة، ولكادر الكلية على جهودهم في تنظيم هذه الفعالية، وجرى تكريم المتحدثين بالدروع التذكارية، وتوزيع الشهادات التقديرية والهدايا على الطلبة المشاركين، تقديرًا لجهودهم في إنجاح هذا اليوم العلمي، وسط أجواء من الاعتزاز والتقدير.



