... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
378711 مقال 242 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4686 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

في صحراء العراق.. اكتشاف قاعدة إسرائيلية ثانية

علوم
سكاي نيوز عربية - عاجل
2026/05/17 - 11:42 504 مشاهدة
سيارة الراعي الذي اكتشف القاعدة الإسرائيلية جرى استهدافها كشفت مسؤولون عراقيون عن وجود قاعدة إسرائيلية سرية ثانية كانت في صحراء العراق واستخدمت في العمليات ضد إيران، وفق ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير لها. وكشف التقرير نقلا عن مسؤولين إقليميين أن إسرائيل أمضت أكثر من عام في إعداد موقع سري داخل العراق لعملياتها ضد إيران، فيما أكد مسؤولون عراقيون لاحقا وجود قاعدة ثانية. اكتشاف الراعي القاعدة الأولى اكتشفت قرب بلدة "النخيب" بعدما كان راع محلي يقود شاحنة بيك أب، فتعرضت الشاحنة وفقا لشهود إلى مطاردة من مروحية أطلقت عليها النار مرارا حتى توقفت فجأة في الرمال. وكان الراعي وهو عواد الشمري في رحلة لشراء حاجيات وفقا لما ذكره ابن عمه أمير الشمري لصيحفة نيويورك تايمز، لكن الراعي، بدلا من العودة إلى منزله، عثر على سر عسكري إسرائيلي شديد الحساسية مخفي في الصحراء العراقية. وتعتقد عائلته أن ذلك كلّفه حياته. الشمري كشف في نهاية المطاف كيف استضاف العراق قاعدتين سريتين تشغلهما إسرائيل، الدولة المعادية، بشكل متقطع لأكثر من عام. تواصل الشمري مع القيادة العسكرية الإقليمية في العراق للإبلاغ عما رآه: "جنود ومروحيات وخياما متجمعة حول مدرج هبوط". ووفقا لمسؤولين عراقيين وإقليميين كبار، كانت إسرائيل تدير هناك قاعدة لدعم عملياتها العسكرية ضد إيران. قاعدة ثانية وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد تحدثت سابقا عن وجود موقع إسرائيلي داخل العراق، لكن مسؤولين عراقيين أبلغوا نيويورك تايمز بوجود قاعدة ثانية غير معلنة أيضا في الصحراء الغربية العراقية. وقال مسؤولون أمنيون إقليميون إن القاعدة التي عثر عليها الشمري تعود إلى ما قبل الحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، واستخدمت خلال الحرب التي استمرت 12 يوما ضد طهران في يونيو 2025. وأضاف أحد المسؤولين الإقليميين أن القوات الإسرائيلية بدأت التحضير لبناء القاعدة المؤقتة منذ أواخر عام 2024، عبر تحديد مواقع نائية يمكن استخدامها في صراعات مستقبلية. وبحسب مسؤولين عراقين فقد كانت واشنطن على علم بإحدى القاعدتين على الأقل، وهي القاعدة التي عثر عليها الشمري، والتي بنيت منذ يونيو 2025 وربما قبل ذلك، وهذا يعني أن حليف بغداد الرئيسي الآخر، الولايات المتحدة، أخفى عن العراق وجود قوات معادية على أراضيه. وقال وائل الكدو، وهو نائب عراقي حضر إحاطة برلمانية سرية حول القاعدة: "هذا يظهر استخفافا صارخا بالسيادة العراقية وحكومتها وقواتها، وكذلك بكرامة الشعب العراقي". الدور الأميركي وأضاف المسؤولون الإقليميون أن دور الولايات المتحدة في الأمن العراقي كان جزءا من حسابات إسرائيل التي دفعتها للاعتقاد بأنها تستطيع العمل سرا داخل العراق بأمان. وقال مسؤولان أمنيان عراقيان إنه خلال الحرب القصيرة العام الماضي وكذلك في النزاع الحالي، أجبرت واشنطن العراق على إغلاق راداراته لحماية الطائرات الأميركية، ما جعل بغداد أكثر اعتمادا على القوات الأميركية لاكتشاف الأنشطة المعادية. ووفق الصحيفة، كشف وجود القواعد عن أسئلة بشأن ما إذا كان الحكومة العراقية على علم بذلك أم لا، وكذلك عن عجز العراق عن فرض سيطرة كاملة على أراضيه. من جهته، قال اللواء علي الحمداني، قائد قوات الفرات الغربية في الجيش العراقي، إن الجيش كان يشتبه بوجود إسرائيلي في الصحراء لأكثر من شهر قبل اكتشاف الراعي للموقع. وأضاف: "حتى الآن، لا تزال الحكومة صامتة بشأن ذلك". وقال الفريق سعد معن، المتحدث باسم القوات الأمنية العراقية، لصحيفة نيويورك تايمز إن العراق "لا يملك أي معلومات بشأن مواقع أي قواعد عسكرية إسرائيلية". وقال مسؤولان أمنيان إقليميان إن القاعدة التي كشفها الشمري استخدمتها إسرائيل للدعم الجوي والتزود بالوقود وتقديم العلاج الطبي. وأُنشئ الموقع لتقليص المسافات التي تحتاج الطائرات الإسرائيلية إلى قطعها للوصول إلى إيران. وكان المقصود أن يكون وجودا مؤقتا فقط للمساعدة في العمليات العسكرية، مثل تلك التي جرت خلال حرب يونيو 2025، والتي قال المسؤولان إنها أثبتت فائدة كبيرة خلالها. وقال قادة عسكريون أميركيون سابقون ومسؤولون في البنتاغون ودبلوماسيون أميركيون، خدموا في المنطقة إنه من غير المعقول، نظرا للعلاقات الوثيقة بين الجيشين الأميركي والإسرائيلي، ألا تكون القيادة المركزية على علم بالوجود الإسرائيلي في غرب العراق. على مدى أسابيع، كانت التجمعات البدوية في الصحراء الغربية العراقية تبلغ القيادة الإقليمية عن نشاط عسكري غير معتاد، بحسب اللواء الحمداني. وقال إن الجيش قرر عدم الاقتراب، واكتفى بإجراء "مراقبة استطلاعية" عن بعد لما اعتقد القادة أنها قوات إسرائيلية. وأضاف أنهم طلبوا معلومات من نظرائهم الأميركيين لكنهم لم يتلقوا أي رد. مقتل الشمري وفي اليوم الذي عثر فيه الشمري على القوات الأجنبية، تواصل هو الآخر مع السلطات المحلية، بحسب ابن عمه واللواء فهيم الكريطي، المتحدث باسم قيادة عمليات كربلاء الإقليمية. وبعد ذلك بوقت قصير، قال الكريطي وعائلة الشمري إن الجيش وأقاربه فقدوا الاتصال به. وقال ابن عمه أمير: "قيل لنا إن شاحنة محترقة مشابهة لشاحنة عواد موجودة هناك، لكن لم يجرؤ أحد على الذهاب. وعندما وصلنا وجدنا السيارة والجثة محترقتين". وشاركت العائلة صورا لجثته الملطخة بالدماء، وقد اسودّ رأسه وأصابعه، إضافة إلى شاحنته المحترقة. ودفنوا جثمانه إلى جانب المركبة تحت شاهد قبر رمادي بسيط. وفي اليوم التالي لإبلاغ الراعي، أرسلت القيادة الإقليمية العراقية مهمة استطلاع، بحسب الكريطي والحمداني. ومع اقتراب الوحدات من المنطقة، تعرضت لإطلاق نار، بحسب بيان أصدرته قيادة العمليات المشتركة العراقية بعد يوم. وقُتل جندي وأصيب اثنان، كما تعرضت مركبتان للقصف قبل أن تقرر الوحدات الانسحاب. وكان كبار المسؤولين الأمنيين العراقيين في بغداد يحاولون فهم ما حدث، وقال مسؤولان كبيران إن جهودهما تعثرت مرارا بسبب قادة عسكريين كبار قللوا من أهمية الحادثة. وفي العلن، أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية أن قوات "أجنبية" هاجمت جنودها، وقالت إنها رفعت شكاوى إلى مجلس الأمن الدولي. أما في السر، فقد اتصل رئيس أركان القوات المسلحة العراقية الفريق عبد الأمير يار الله بنظرائه في الجيش الأميركي، بحسب الحمداني والمسؤولين العراقيين الكبيرين. وقال الحمداني: "أكدوا أن القوة ليست أميركية. لذلك فهمنا أنها إسرائيلية". وبعد 4 أيام من الهجوم على الجنود العراقيين، في 8 مارس، أجبر البرلمان العراقي القادة العسكريين على تقديم إحاطة سرية. وقال نواب حضروا الجلسة إنهم لا يستطيعون كشف التفاصيل. لكن أحدهم، حسن فدعم، قال لصحيفة نيويورك تايمز إن إسرائيل أنشأت موقعا آخر على الأقل داخل العراق. وقال: "الموقع الموجود في النخيب هو فقط الموقع الذي تم اكتشافه". وأكد مسؤول عراقي ثان وجود قاعدة ثانية، من دون تحديد موقعها، مكتفيا بالقول إنها أيضا في منطقة صحراوية غربية. ووفقا لمسؤول عراقي حالي وآخر سابق، فإن البروتوكول الرسمي يفرض على واشنطن إبلاغ بغداد بأي أنشطة على الأراضي العراقية. وهذا يعني، بحسب المسؤولين، أن واشنطن إما أخفت النشاط الإسرائيلي أو أبلغت القيادة العراقية العليا بالعمليات وأبقتها سرية. لكنهم اعتبروا أنه من غير المرجح للغاية أن يكون القادة العراقيون قد عرفوا أن الوجود إسرائيلي قبل كشف الراعي له، وأنهم على الأرجح افترضوا أن المواقع أميركية. وتقول عائلة الراعي إن مقتله جرى تجاهله. وقال ابن عمه أمير: "إنهم يطالبون الحكومة بالتحقيق في هذه الحادثة ومعرفة سبب حدوثها. إنهم يريدون احترام حقوقه". العراققاعدة إسرائيليةإسرائيل
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤