في العلاقات الاجتماعية.. الثقة وحدها لا تكفي

رب العالمين هو خالق الانسان وواضع هندسته النفسية ومودِع القوى فيه، ومن خلال علمه المطلق بمن خلق وضع له منهجه في الحياة مراعياً خبايا نفسيته والقوى السرية التي تعمل بالخفاء الشديد، ربما حتى صاحبها لم يعلم أن فيه من القوى النفسية ما يتحرك بهذا الشكل الذي يفاجيء القريب والبعيد.
المنهج التربوي والتوجيهات المرسلة من الخالق الى المخلوق راعى حالات شديدة التعقيد والخفاء، خاصة تلك المتعلقة بالجانب التواصلي الاجتماعي، معتمداً على التربية الشديدة الجادة بدل الاعتماد على الثقة الباردة، لأن الثقة حالة نفسية وعقلية تخطيء في التحديد ويصيب شرّ ضياعها الأصدقاء والأقارب بخيبة الأمل، وخيبة الأمل هذه ناتجة عن الاستناد غير الواعي الى بعض المؤشرات أو القرابة والصداقة غير المصقولة بالتربية، أي أن التربية هي الأساس التي ينبغي أن تبنى الثقة عليه، أما الثقة بشخص أو جماعة من دون تربية بمستوى لازم، فهي مبنية على فراغ ولا أساس تقوم عليه.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post في العلاقات الاجتماعية.. الثقة وحدها لا تكفي appeared first on الشروق أونلاين.


