🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
915,720 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,158 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

فخاخ الأرض.. خسفات تصطاد الصغار في مواسم الأمطار

علوم
صحيفة الوطن السعودية
2026/04/16 - 19:23 511 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

بينما ينشغل البعض بمشهد الأمطار وجمالها، تكشف الأرض عن وجه آخر أكثر قسوة، يتمثل في حفر صامتة، ومخاطر لا تُرى، وأحياء قد تتحول إلى مساحات تهدد سلامة الأطفال قبل غيرهم، وهو الوجه الذي كشفته توثيقات تم ت...

فيما تسرع الأمطار الغزيرة هذه العملية، إذ ترفع مستوى المياه في التربة وتزيد من احتمالية الانهيار المفاجئ، وهذا يفسر ظهورها مباشرة بعد حالات المطر.كما أن بعض هذه الظواهر قد تتفاقم بسبب عوامل بشرية، مثل...

هذا الخبر من صحيفة الوطن السعودية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

بينما ينشغل البعض بمشهد الأمطار وجمالها، تكشف الأرض عن وجه آخر أكثر قسوة، يتمثل في حفر صامتة، ومخاطر لا تُرى، وأحياء قد تتحول إلى مساحات تهدد سلامة الأطفال قبل غيرهم، وهو الوجه الذي كشفته توثيقات تم تداولها في الأسابيع القليلة الماضية، في أكثر من منطقة، ومنها المنطقة الشرقية.ولم تكن الأمطار الغزيرة التي شهدتها المملكة أخيرًا مجرد حالة جوية عابرة، بل كشفت عن خطر خفي يتمثل في تشكّل ما يُعرف بـ«الخُسفات الأرضية» أو «الخفقات»، وهي حفر عميقة تتكون بشكل مفاجئ وتمتلئ بالمياه، لتتحول إلى فخاخ غير مرئية تهدد سلامة الأهالي، خصوصًا الأطفال.وبحسب مشاهدات ميدانية، ظهرت هذه الخفقات في عدد من المواقع داخل الأحياء، حيث بدت للوهلة الأولى كأنها «بِرك» مياه عادية، لكنها كانت في الواقع حفرا عميقة يمكنها أن تبتلع من يسقط فيها أو يقترب منها دون سابق إنذار.ويكمن الخطر في أن المياه المتجمعة في هذه البرك تُخفي العمق الحقيقي للحفرة، مما يجعلها أشبه بـ«فخ بصري»، خصوصًا للأطفال الذين ينجذبون إليها بدافع اللعب.حادثة حائلأخطر ما يكشف حجم التهديد، ما وثّقه مقطع فيديو متداول في الأسبوع قبل الماضي في مدينة حائل، حيث سقط طفل صغير داخل حفرة مغمورة بمياه الأمطار خلال أول أيام عيد الفطر.وأظهر المقطع الطفل وهو يقترب من الحفرة قبل أن يسقط فيها ويختفي بالكامل تحت الماء لعدة لحظات، في مشهد كاد يتحول إلى مأساة، لولا تدخل الشاب السعودي، ممدوح الحربي، الذي سارع إلى إنقاذه وسحبه من داخل الحفرة في الوقت الحرج، ليحول الحادثة من فاجعة محتملة إلى قصة نجاة.حفرة الدمامفي مشهد مشابه، تداول مستخدمون مقطعًا لحفرة أرضية عميقة تشكّلت أمام مدخل رئيس لأحد المجمعات التجارية في مدينة الدمام، حيث امتلأت بالكامل بمياه الأمطار، وسط تحذيرات واسعة من الاقتراب منها، نظرًا لعمقها الكبير وصعوبة تقدير مستوى الخطر فيها.الموقع نفسه يظهر أن المجمع يقع وسط منطقة سكنية، مما يعني أن احتمالية الوقوع في الحفرة وارد بشكل كبير، سواء من المركبات أو حتى من المارة.وإذا ما كان التنبه لهذه الحفرة واضحاً بالنسبة إلى المارة من الكبار، فهذا لا يعني بالضرورة تنبه الأطفال وصغار السن لها، بخاصة أنها لا تُظهر العمق الحقيقي.وكان هناك مقطع موثق قد أشار إلى هذه الخطورة برمي حصى في المياه المتجمعة بالحفرة نفسها، مشيراً إلى عمق القاع غير المرئي فيها، مشدداً على ضرورة نشر الفيديو التحذيري، مؤكداً أهمية الرقابة حال خروج الأطفال من البيوت المجاورة للموقع نفسه.تحذيرات ومخاوفمع تكرار هذه المشاهد، تصاعدت تحذيرات الأهالي، الذين دعوا إلى ضرورة توخي الحذر ومراقبة الأطفال بشكل مستمر، خصوصًا في أعقاب هطول الأمطار.من جانبه، قال المواطن كمال المزعل، إن «هذه الحفر لا تمثل خطرًا عابرًا، بل تهديدًا حقيقيًا يتضاعف مع صعوبة رؤيتها بوضوح، أو انزلاق التربة المحيطة واحتمالية الغرق».وأكمل المزعل مشدداً على ضرورة توخي الحذر ومراقبة الأطفال بشكل مستمر، خصوصًا في الأوقات التي تعقب هطول الأمطار.وأكد أيضا أن «هذه الخفقات تشكل خطرًا مضاعفًا، ليس فقط بسبب عمقها، بل أيضًا بسبب طبيعة الأرض غير المستقرة حولها، مما يزيد احتمالية الانزلاق أو الانهيار».ولفت إلى أن الخطر لا يقتصر على السقوط داخل الحفرة، بل يمتد إلى احتمالية الغرق بسبب امتلائها بالمياه، أو انزلاق التربة المحيطة وصولاً إلى صعوبة الإنقاذ في حال وقوع حادث.وأكد أن عددا من سكان مدينته قد رفعوا مطالبات للبلدية ليس هذا فحسب، بل بعض المطالبات تصعّدت إلى أمانة المنطقة، بضرورة معالجة عدد من الشوارع التي تربك المارة والمركبات بكثرة الحفر والتصدعات.ونوّه إلى أن بعض المطالبات رفعت بشواهد فوتوغرافية تبين حجم الضرر لمركبات تأثرت من هذه التصدعات، علاوة على المخاوف المجتمعية من تأثيرات أكبر قد تطال الأرواح الصغيرة خصوصا بعد مشاكل البنية التحتية التي تكشفها الأرض بعد هطول الأمطار على وجه الخصوص.صمت رسميفي محاولة للوقوف على الإجراءات المتخذة، تواصلت «الوطن» مع المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية منذ أكثر من أسبوع، للاستفسار عن طبيعة هذه الظاهرة، وآليات التعامل معها، وماهية التوجيهات الصادرة من الأمانة للبلديات للحد من مخاطر الشوارع المهددة بالهبوط الأرضي أو التصدعات ومنها لتكون الحفر الخطرة.إلا أن «الوطن» لم تتلقَّ أي رد حتى لحظة إعداد هذا التقرير، مما يفتح باب التساؤلات حول سرعة الاستجابة والتعامل مع مثل هذه المخاطر.دعوات للتدخلكانت وسائل التواصل قد ضجت بمطالبات جاءت بشكل تعليقات على المشاهدات الميدانية بما فيها توثيق حادثة حائل، وحفرة الدمام العميقة، وطالب الأهالي الجهات المعنية بسرعة التحرك، من خلال ردم ومعالجة مواقع الخُسفات، وكذا وضع حواجز وعلامات تحذيرية واضحة، إضافة إلى تكثيف الجولات الميدانية بعد الأمطار.الوعي خط الدفاع الأولمن جانبه، قال المهندس عبد الإله الصويلح في ظل هذه المخاطر، تبقى مسؤولية التوعية مشتركة بين الأسرة والجهات المختصة، حيث من المهم تنبيه الأطفال إلى عدم الاقتراب من تجمعات المياه، ومراقبتهم في الأماكن المفتوحة، والأهم هو الإبلاغ الفوري عن أي موقع خطر.ولفت إلى أنه «في بعض الأحيان فإن الأمطار تكشف المشكلة ولا تصنعها»، مضيفا «كثير من الحفر والخُسفات الأرضية التي تظهر بعد الأمطار ليست ناتجة عن المطر بحد ذاته، بل عن خلل سابق في طبقات التربة».وأشار إلى أن تسرب المياه إلى باطن الأرض قد يؤدي إلى إذابة الصخور القابلة للذوبان، مكوّنًا فراغات غير مرئية، تنهار لاحقًا بشكل مفاجئ، بخاصة مع تشبع التربة بالمياه. فيما تسرع الأمطار الغزيرة هذه العملية، إذ ترفع مستوى المياه في التربة وتزيد من احتمالية الانهيار المفاجئ، وهذا يفسر ظهورها مباشرة بعد حالات المطر.كما أن بعض هذه الظواهر قد تتفاقم بسبب عوامل بشرية، مثل سحب المياه الجوفية، أو مشاكل في الصرف الصحي وتمديدات أنابيب المياه، وحتى التوسع العمراني فوق مناطق غير مستقرة، مما يزيد من احتمالية الانهيارات الأرضية إذ إن بعض مشاريع البنية التحتية والتوسع العمرانية قد تُنشأ فوق مناطق ضعيفة جيولوجيًا دون معالجة كافية.بمعنى آخر المشكلة أحيانًا ليست في المطر بل في ما تحته.من مسببات تشكل «الخُسفات المائية»• تشبع التربة بالمياه بعد الأمطار الغزيرة• ضعف أو غياب تصريف السيول• تآكل الطبقات الأرضية بسبب المياه الجوفية• تسربات من شبكات المياه والصرف الصحي• ردم غير هندسي في بعض الأحياءتدخلات بشرية تفاقم خطورة «الخسفات»ـ سحب المياه الجوفيةـ مشاكل في الصرف الصحي وتمديدات أنابيب المياهـ التوسع العمراني فوق مناطق غير مستقرة
المصدر: صحيفة الوطن السعودية | Source: صحيفة الوطن السعودية

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة الوطن السعودية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by صحيفة الوطن السعودية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن علوم | More on Science

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم علوم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: صحيفة الوطن السعودية. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Science. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: صحيفة الوطن السعودية. Tags: earth, sinkholes, rain.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free