صَرَّحَ نَائِبُ الرَّئِيسِ الأَمْرِيكِيِّ بِأَنَّ الضَّغْطَ الاِقْتِصَادِيَّ المـَُفْرُوضَ عَلَى إِيرَانَ يَعْمَلُ عَلَى تَغْيِيرِ حِسَابَاتِهَا بِشَأْنِ الاتِّفَاقِ الَّذِي تَسْعَى المـُشَارَكَةُ فِيهِ مَعَ واشِنْطُن.
وَأَوْضَحَ أَنَّ هَذَا الضَّغْطَ المـُتَوَاصِلَ سَيَجْعَلُ طَهْرَانَ تُفَكِّرُ مَلِيًّا بَيْنَ بَقَاءِ اقْتِصَادِهَا مُخْتَنِقًا إِلَى الأَبَدِ، أَوْ التَّوَجُّهِ نَحْوَ بِنَاءِ عَلاَقَاتٍ أَفْضَلَ مَعَ الغَرْبِ.
تَأْمِينُ إِمْدَادَاتِ الطَّاقَةِ عَبْرَ مَضِيقِ هُرْمُز
وَأَشَارَ نَائِبُ الرَّئِيسِ الأَمْرِيكِيِّ إِلَى أَنَّهُرَغْمَ اسْتِهْدَافِ إِيرَانَ لِلسُّفُنِ التِّجَارِيَّةِنَجَحَتْ القُوَّاتُ الأَمْرِيكِيَّةُ فِي تَأْمِينِ خُرُوجِ كَمِيَّاتٍ كَبِيرَةٍ مِنَ النَّفْطِ وَالغَازِ عَبْرَ مَضِيقِ هُرْمُز.
وَشَدَّدَ عَلَى أَنَّهُ يَتَوَجَّبُ عَلَى المـَجْمُوعَةِ الـدَّوْلِيَّةِ مَوَاصَلَةُ تَأْمِينِ عُبُورِ المـَزِيدٍ مِنْ إِمْدَادَاتِ الطَّاقَةِ عَبْرَ هَذَا المـَمَرِّ المـَائِيِّ الحَيَوِيِّ.
اقرأ أيضاً: القيادة المركزية الأمريكية: تعطيل سفن وتحويل مسار 67 أخرى لإدماج الحصار على إيران
رِهَانٌ عَلَى نَتَائِجِ الضَّغْطِ وَمَنَعِ التَّسَلُّحِ
وَأَكَّدَ نَائِبُ الرَّئِيسِ أَنَّ الإِدَارَةَ الأَمْرِيكِيَّةَ سَتَمْضِي قُدُمًا فِي الخِيَارِ الاِقْتِصَادِيِّ لِأَنَّهُ سَيُحَقِّقُ الهَدَفَ الـنِّهَائِيَّ فِي نِهَايَةِ المـَطَافِ، لَافِتًا إِلَى أَنَّ الأَسَابِيعَ المـَاضِيَةَ أَثْبَتَتْ أَنَّ الإِيرَانِيِّينَ شَعَرُوا بِوَطْأَةِ الضُّغُوطِ أَكْثَرَ بِكَثِيرٍ مِمَّا شَعَرَتْ بِهِ واشِنْطُن.
وَخَتَمَ بِالتَّأْكِيدِ عَلَى أَنَّ الوِلاَيَاتِ المـُتَّحِدَةَ تَسْعَى لِخَلْقِ وَاقِعٍ جَدِيدٍ يَجْعَلُهَا وَاثِقَةً مِنْ أَنَّ إِيرَانَ لَنْ تُحَاوِلَ إِعَادَةَ بِنَاءِ مَنْشَآتِهَا النَّوَوِيَّةِ.




