... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
145554 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3269 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

دراسة تربط القطط المنزلية بأمل جديد في مواجهة سرطان الثدي

العالم
قناة يورونيوز
2026/04/11 - 05:00 504 مشاهدة
كشفت دراسة علمية واسعة لأول مرة عن تحليل أنواع متعددة من السرطان لدى القطط، ووجدت أن بعض التغيرات الجينية التي تظهر في أورامها قد تساعد مستقبلًا في تطوير علاجات أفضل للسرطان لدى الحيوانات والبشر معًا.وقام باحثون من معهد ويلكوم سانغر (Wellcome Sanger Institute)، وكلية الطب البيطري في أونتاريو بكندا، وجامعة برن في سويسرا، إلى جانب فرق علمية أخرى، بتحليل أورام مأخوذة من نحو 500 قطة أليفة في خمس دول، بهدف رسم خريطة الطفرات الجينية التي تقود تطور السرطان لدى القطط. وأظهرت النتائج وجود تشابهات واضحة مع الطفرات المعروفة لدى البشر.وتشير الدراسة إلى أن القطط تتعرض للعديد من العوامل البيئية المسببة للسرطان نفسها التي يتعرض لها أصحابها، ما يعني احتمال وجود أسباب مشتركة. وباستخدام تسلسل الحمض النووي لعينات أنسجة كانت قد جُمعت لأغراض تشخيصية، وكشفت الدراسة المنشورة في مجلة Science أن العديد من التغيرات الجينية في سرطانات القطط تتطابق بشكل لافت مع تلك الموجودة في السرطان البشري، خصوصًا سرطان الثدي.وتُعد القطط من أكثر الحيوانات الأليفة انتشارًا، إذ تمتلك عشرات ملايين الأسر حول العالم قططًا في منازلها، فيما يُعتبر السرطان أحد أبرز أسباب المرض والوفاة لديها، رغم أن فهم أسبابه الجينية ظل محدودًا حتى الآن.تشابهات جينيةوأظهرت النتائج أن هناك طفرات جينية مشتركة يمكن أن تُستخدم مستقبلًا في تطوير علاجات تستهدف هذه التغيرات لدى البشر والحيوانات معًا، ضمن تجارب سريرية وبحوث جينومية أوسع.وقام الباحثون بدراسة نحو 1000 جين مرتبط بالسرطان لدى البشر، عبر مقارنة عينات أورام وأنسجة سليمة من نحو 500 قطة، تغطي 13 نوعًا مختلفًا من السرطان، ما أتاح مقارنة مباشرة بين الطفرات لدى القطط والبشر والكلاب.وفي عدة أنواع من السرطان، تبيّن أن المحركات الجينية للمرض لدى القطط المنزلية تشبه بشكل كبير تلك الموجودة لدى البشر، ما يعزز فرضية وجود آليات مرضية متشابهة.سرطان الثدي عند القطط ومن أبرز الأمثلة سرطان الغدد اللبنية (mammary carcinoma)، وهو أحد أكثر السرطانات شيوعًا وشراسة لدى القطط. وحددت الدراسة سبعة جينات رئيسية تقود هذا النوع، وكان جين FBXW7 الأكثر شيوعًا، إذ ظهرت طفراته في أكثر من 50% من الحالات. وفي البشر، ترتبط طفرات هذا الجين في سرطان الثدي بنتائج أسوأ، وهو ما يتوافق مع ما لوحظ لدى القطط.كما رُصد جين PIK3CA في 47% من أورام سرطان الثدي لدى القطط، وهو جين معروف أيضًا في سرطان الثدي البشري، ويُستهدف بالفعل بعلاجات مثبطة لمسار PI3K.وأظهرت الدراسة أيضًا أن بعض أدوية العلاج الكيميائي كانت أكثر فعالية في الأورام التي تحمل طفرات FBXW7، رغم أن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى تجارب إضافية للتأكد من فعاليتها سريريًا."طب واحد" يجمع الإنسان والحيوانويرى الباحثون أن هذا التقارب الجيني بين السرطانات يفتح المجال أمام نهج "طب واحد" (One Medicine)، حيث يمكن الاستفادة من نتائج العلاجات البشرية في علاج الحيوانات، والعكس صحيح، عبر تبادل البيانات بين الطب البيطري والبشري.وقال باحثون مشاركون في الدراسة إن القطط تشارك البشر العيش في نفس البيئات، وبالتالي تتعرض لنفس العوامل البيئية، ما قد يساعد في فهم أعمق لأسباب تطور السرطان.واختتم الباحثون بأن هذه النتائج تمثل خطوة كبيرة نحو تطوير طب دقيق مخصص للقطط، وقد تساهم مستقبلًا أيضًا في تحسين علاجات السرطان لدى البشر.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤