بلمهدي يشرف على مراسم اختتام فعاليات "أسبوع العلم"
أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، اليوم الخميس، بدار الإمام بالعاصمة، على مراسم اختتام فعاليات "أسبوع العلم"، وهي التظاهرة الوطنية التي انطلقت في 16 من الشهر الجاري تزامناً مع إحياء الذكرى السنوية ليوم العلم تحت شعار "يا نشء أنت رجاؤنا"، حسب ما جاء في بيان للوزارة.
وحسب البيان ذاته، جرت مراسم الاختتام بحضور إطارات الإدارة المركزية وممثلي القطاعات الوزارية التي شاركت في فعاليات التظاهرة، وبمشاركة لمديري الشؤون الدينية والأوقاف، ومديري معاهد التكوين والمراكز الثقافية الإسلامية عبر ربوع الوطن، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد.
وفي تصريح له أكد الوزير أن الأسبوع تميز ببرنامج توعوي وفكري مكثف، نُفذ عبر المساجد، والمدارس القرآنية، ومعاهد التكوين، ومختلف المؤسسات ووسائل الإعلام المتاحة محليا، مشيداً بالتنسيق الوثيق مع قطاعات وزارية أخرى.
وأوضح بلمهدي أن الهدف المحوري لهذا البرنامج هو "صناعة الوعي" لدى المواطن الجزائري، لاسيما فئة الشباب، من خلال تحصين الفكر ونبذ خطاب العنف والتطرف، وضمان الأمن المجتمعي عبر التوعية بمخاطر الآفات الاجتماعية والمخدرات في أوساط الشباب، فضلاً عن تعزيز المرجعية الدينية الوطنية وربط الناشئة بهويتهم الأصيلة عبر أنشطة ثقافية وإبداعية هادفة.
وفي سياق مواكبة العصر الرقمي، أشار الوزير إلى سعي الوزارة لبناء "جبهة فكرية رقمية" متماسكة لمواجهة تحديات التكنولوجيا الحديثة، وما يُبث عبر منصات التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، لضمان جاهزية المنظومة الدينية في مجابهة التهديدات الفكرية المعاصرة.
ومن جهة أخرى كشف بلمهدي عن مؤشرات نجاح التظاهرة، مستشهداً بالمتابعة الرقمية غير المسبوقة لنشاطاتها عبر مختلف المنصات الرقمية للوزارة، مما يؤكد وصول رسالتها السامية إلى أوسع نطاق.
وفي الأخير، اختتم الوزير كلمته بتوجيه الشكر لوسائل الإعلام الوطنية بكافة أطيافها (المرئية، المسموعة، المكتوبة، والإلكترونية) على مرافقتها الفعالة واحترافيتها العالية في تغطية هذا الحدث الوطني الهام.





