أزمة مرشح رئاسة الوزراء تتعمق داخل الإطار التنسيقي مع اقتراب انتهاء المهلة
متابعة / المدى
أفادت مصادر مطلعة، اليوم السبت، بأن قوى الإطار التنسيقي قررت تأجيل اجتماعها المخصص لحسم مرشح رئاسة مجلس الوزراء، في ظل استمرار الخلافات وعدم التوصل إلى آلية توافقية لاختيار المرشح.
وبحسب المصادر، كان من المقرر عقد الاجتماع اليوم، إلا أن التباينات داخل التحالف حالت دون التوصل إلى اتفاق نهائي، ما يعكس تعقيدات المشهد السياسي قبيل انتهاء المهلة الدستورية.
في السياق ذاته، حذر السياسي محمد توفيق علاوي من تداعيات استمرار الانسداد السياسي، معتبراً أن الإطار التنسيقي وصل إلى “طريق مسدود” نتيجة الخلافات الداخلية بشأن توزيع المناصب والحقائب الوزارية.
وأشار علاوي إلى أن اعتماد مبدأ المحاصصة يمثل العائق الأبرز أمام حسم ملف رئاسة الوزراء، لافتاً إلى أن التعامل مع الوزارات كـ"مكاسب حزبية" يعيق الوصول إلى حلول حقيقية للأزمة.
وأضاف أن الوضع الاقتصادي يفرض تحديات متزايدة، محذراً من صعوبة تأمين الرواتب في المرحلة الحالية، في وقت تنشغل فيه القوى السياسية بخلافاتها، على حد تعبيره.
وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب اختيار رئيس وزراء يمتلك القدرة على إدارة الأزمة، من خلال برنامج اقتصادي واضح وقابل للتنفيذ، بعيداً عن الحسابات السياسية الضيقة.
ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه قوى الإطار التنسيقي ضغوطاً زمنية متصاعدة، مع اقتراب انتهاء المهلة الدستورية المحددة لتقديم مرشح الكتلة الأكبر، ما يضع التحالف أمام اختبار حاسم خلال الساعات المقبلة.
The post أزمة مرشح رئاسة الوزراء تتعمق داخل الإطار التنسيقي مع اقتراب انتهاء المهلة appeared first on جريدة المدى.





