... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
138121 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6022 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

إيران في الشرق الأوسط

العالم
عروبة 22
2026/04/09 - 04:54 502 مشاهدة
وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة هو أول خبر سعيد يصل منطقتنا المنكوبة منذ زمن. لنهنأ بفترة يتوقف فيها القصف، فحروب الشرق الأوسط تهدأ لكن فقط إلى حين. السلام المستدام مازال بعيدا، والهدن القصيرة هي أفضل المتاح لنا. إسرائيل الدخيل الطامع، وهشاشة التكوين الداخلي لكثير من دول المنطقة، ومشاعر الاستحقاق وطموحات الهيمنة في رؤوس بعض القادة. كل هذه أسباب لغياب الأمن والاستقرار عن منطقتنا. لو أحصينا صراعات المنطقة لوجدنا قسما كبيرا منها يتمحور حول إسرائيل، وقسما آخر يتمحور حول إيران. الموت لإسرائيل، الموت لأمريكا. هتاف ردده كل تجمع مؤيد للنظام الثوري الإيراني طوال السبعة وأربعين عاما الماضية. هذه دعوة للحرب، ولا أدري ما إذا كان القائمون على أمر إيران الثورية قد فكروا ولو مرة أن إسرائيل وأمريكا قد يأخذان هذا الشعار على محمل الجد. ولد هذا الشعار ضمن فاعليات الحدث المؤسس لسياسة إيران الخارجية، عندما قام طلاب من أنصار الإمام الخميني، بعد انتصار الثورة بشهور قليلة، باحتجاز 52 دبلوماسيا أمريكيا رهائن في سفارة واشنطن في طهران لمدة 444 يوما. لكل النظم الثورية والمستقلة حديثا مشكلات وتوتر مع القوة الأجنبية التي سيطرت على بلادهم فيما مضى. فقط إيران اختارت احتجاز الدبلوماسيين للتعبير عن هذا التوتر. كانت الثورة في أيامها الأولى، وكانت هناك صراعات دامية بين تيار خط الإمام، وتيارات وطنية، ليبرالية ويسارية، شاركت في صنع الثورة وأرادت المشاركة في صنع مستقبل بلدهم. ذهب أنصار خط الإمام بعيدا نحو السلطة الدينية والاستبداد السياسي والتشدد الاجتماعي. تم توظيف احتجاز الرهائن لتعزيز خط الإمام، وإضعاف الخصوم المطالبين بالديمقراطية والتحرر الاجتماعي. لقد تشكل جانب مهم من السياسة الخارجية الإيرانية، خاصة علاقتها بالولايات المتحدة، في خضم الصراعات السياسية الداخلية المصاحبة للثورة. المفارقة هي أن إيران وجهت عداءها لأمريكا في ظل رئاسة جيمى كارتر، "أنقى" رؤساء أمريكا. كان الرئيس كارتر قد وجه، ولأول مرة، انتقادات قوية لانتهاكات شاه إيران لحقوق الإنسان، وضغط عليه لإتاحة مساحة أوسع للحريات. استجاب الشاه للضغوط، فبدأت الاحتجاجات، وتصاعدت، حتى انتصرت. عاقب الأمريكيون رئيسهم الطيب. اتهمه خصومه بالسذاجة وأسقطوه في الانتخابات التالية. إيران الجديدة في عداء مع أمريكا، وستطردها ليس فقط من إيران بل من ال...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤