السبيل
أصيب عسكري لبناني بجروح، الجمعة، جراء استهداف إسرائيلي لجرافة تابعة للجيش أثناء فتحها طريقا في بلدة المنصوري بقضاء صور جنوبي البلاد لتأمين عودة النازحين.
وقال الجيش اللبناني في بيان، إن أحد عسكرييه أصيب بجروح طفيفة نتيجة “استهداف إسرائيلي معادٍ لجرافة للجيش في بلدة المنصوري، أثناء عملها على فتح الطرقات وإزالة الركام”.
وفي وقت سابق الجمعة، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن مسيرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية باتجاه جرافة للجيش أثناء عملها على فتح طريق في بلدة المنصوري.
وسبق أن أشارت الوكالة إلى أن وحدات من الجيش اللبناني دخلت المنصوري ليل الخميس-الجمعة، لفتح الطرق التي أُقفلت جراء الغارات الإسرائيلية الأخيرة، وللعمل على تأمين عودة النازحين.
والأربعاء، نزحت عشرات العائلات من البلدة عقب إنذار إسرائيلي بإخلاء المنازل تمهيدا لمهاجمة المنطقة، في أول إنذار من نوعه منذ قرابة 14 يونيو/ حزيران الماضي.
وقالت متحدثة جيش الاحتلال إيلا واوية، في تدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن على سكان المنصوري “إخلاء منازلهم فورا، والابتعاد عن القرية شمالا لمسافة لا تقل عن ألف متر باتجاه أراض مفتوحة”.
وزعمت أن الإنذار جاء “في ضوء قيام حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار”، دون أن تقدم تفاصيل بشأن طبيعة هذا الخرق.
وفي بلدة شقرا جنوبي البلاد، أوضحت الوكالة اللبنانية أن قوات إسرائيلية أقدمت على إحراق محطة مياه، دون تحديد اسمها.
وأشارت إلى أن مدفعية جيش الاحتلال استهدفت بلدة ميس الجبل بالتزامن مع إطلاق نيران رشاشة باتجاه البلدة، لافتة إلى أن مسيرات إسرائيلية حلقت فوق العاصمة بيروت وضواحيها.
ويأتي هذا التصعيد غداة انتهاء اليوم الثالث والأخير من الجولة السابعة للمفاوضات المباشرة بين لبنان و”إسرائيل” في العاصمة الإيطالية روما، والتي تبحث آليات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وتعزيز انتشار الجيش اللبناني في المناطق الحدودية.
وسبقت الجولة الحالية خمس جولات استضافتها العاصمة الأمريكية واشنطن، ضمن مسار تفاوضي ترعاه الولايات المتحدة.
وتُجرى المفاوضات بعد توقيع بيروت و”تل أبيب”، برعاية أمريكية، “صيغة الإطار”، التي تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى “حزب الله”.
ورغم استمرار المسار التفاوضي، تواصل “إسرائيل” عملياتها العسكرية في جنوب لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، ما أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 4 آلاف و333 شخصا وإصابة 12 ألفا و250 آخرين.
ولا تزال “إسرائيل” تحتل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الأخير لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
The post إصابة عسكري لبناني باستهداف إسرائيلي لجرافة للجيش جنوبي البلاد appeared first on السبيل.