إربد.. الأعشاب الجافة تضع مشاريع التحريج في دائرة خطر الحرائق
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/04/23 - 08:20
502 مشاهدة
وطنا اليوم:تواجه مشاريع التحريج الحديثة في لواء الكورة، والتي تمتد على مساحة تتجاوز 2000 دونم مزروعة بأشجار الخروب، حالة من التهديد البيئي المتصاعد نتيجة الانتشار الكبير والكثيف للأعشاب الجافة داخل الأراضي المزروعة، والتي وصلت في بعض المواقع إلى ارتفاعات تجاوزت المتر ونصف المتر، ما أدى إلى تغطية أجزاء واسعة من الأشجار الصغيرة المزروعة حديثا، وإخفائها بشكل شبه كامل في عدد من المواقع، وسط تحذيرات متزايدة من أن تتحول هذه الكتلة النباتية الجافة إلى مصدر خطير لاندلاع الحرائق خلال فصل الصيف، خصوصا في ظل ارتفاع درجات الحرارة وجفاف الغطاء النباتي بشكل كامل. وتشير التفاصيل الميدانية إلى أن هذه المشاريع التي استمر العمل عليها لأكثر من أربع سنوات متواصلة، جاءت ضمن جهود حكومية ومؤسساتية تهدف إلى زيادة الرقعة الخضراء في محافظة إربد، وتحسين الواقع البيئي، ومكافحة التصحر الذي يهدد أجزاء واسعة من المناطق الزراعية. وقد شملت عمليات الزراعة غرس آلاف الأشجار، في مقدمتها أشجار الخروب التي تتميز بقدرتها على التكيف مع الظروف المناخية المحلية، إضافة إلى دورها البيئي في تحسين التربة وتثبيت الغطاء النباتي. لكن، رغم أهمية هذا المشروع، فإن غياب برامج الصيانة الدورية، خصوصا ما يتعلق بعمليات التعشيب المنتظم، وعدم تنفيذ خطوط نار واقية بشكل كاف داخل المواقع المزروعة، أدى إلى تراكم كميات كبيرة من الأعشاب الجافة التي تحولت إلى غطاء كثيف يغطي التربة ويحيط بالأشجار الصغيرة، ما جعلها أكثر عرضة للخطر في حال حدوث أي حريق، سواء كان طبيعيا أو ناتجا عن عوامل بشرية. ويحذر مختصون من أن هذه الأعشاب الجافة خلال فصل الصيف تتحول إلى مادة شديدة الاشتعال، خصوصا عندما تتعرض لدرجات حرارة مرتفعة لفترات طويلة، ما يجعلها قادرة على نقل النار بسرعة كبيرة...




