... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
246195 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7131 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

حرب الظل بين الكيان وإيران.. حين تُخترق القواعد الجوية من الداخل

السبيل
2026/04/23 - 09:34 503 مشاهدة

السبيل – خاص

كشفت هيئة البث العبرية الرسمية، أن جنديين من سلاح الجو الإسرائيلي يواجهان تهمة التجسس لصالح إيران، بعد الاشتباه بتورطهما في نقل معلومات حساسة تتعلق بطائرات “أف-15” وملفات تخص شخصيات عسكرية وسياسية رفيعة داخل المؤسسة الإسرائيلية، من بينها رئيس أركان الجيش السابق هرتسي هاليفي ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

ووفق الرواية الإسرائيلية؛ فإن الجنديين خضعا لتحقيقات استمرت نحو شهر بعد اعتقالهما على خلفية شبهات “أمنية خطيرة”.

وتشير تقارير إعلامية عبرية إلى أن القضية تأتي ضمن سلسلة متزايدة من ملفات الاشتباه بتورط جنود ومستوطنين في تسريب معلومات لصالح جهات إيرانية، في ظل تصاعد الحديث داخل إسرائيل عن اختراقات أمنية داخل مؤسسات يفترض أنها الأكثر تحصيناً.

انهيار صورة “التحصين المطلق”

القضية، كما سربتها وسائل الإعلام العبرية، لا يمكن التعامل معها كحادث فردي عابر. فالحديث هنا يدور عن سلاح الجو الإسرائيلي، الذي يُعد أحد أعمدة القوة العسكرية الأكثر حساسية وتحصيناً في بنية جيش الاحتلال.

ومجرد الاشتباه بتسريب معلومات تتعلق بطائرات “أف-15″ يضرب مباشرة في قلب العقيدة العسكرية الإسرائيلية، التي تقوم على التفوق الجوي والسرية التقنية. وهذا النوع من التسريبات يعني عملياً اختراقاً في مستوى البنية وليس الأفراد فقط.

والأخطر أن نطاق المعلومات المزعوم لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يمتد إلى شخصيات سياسية وعسكرية رفيعة، ما يشير إلى محاولة رسم خريطة داخلية دقيقة لمراكز القرار داخل الكيان.

وفي المحصلة؛ فإن هذه القضية تعكس صورة أكثر قسوة مما تحاول المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تسويقه، فالمنظومة الأمنية ليست محصنة كما يُقال، بل قابلة للاختراق من داخلها.

المعركة التي لا تُرى

وتأتي هذه التطورات في سياق حرب ظل متواصلة بين إيران و”إسرائيل” لا تُدار بالدبابات والطائرات فقط، بل بالمعلومة والاختراق والتجنيد والعمليات الصامتة.

وفي هذا الإطار؛ تتحول المعلومات إلى سلاح استراتيجي لا يقل خطورة عن الصواريخ، بل قد يفوقها تأثيراً في بعض الحالات، خاصة عندما يتعلق الأمر بداخل المؤسسة العسكرية نفسها.

ومن جانب إيران وحلفائها؛ يُنظر إلى هذا النوع من الاختراقات باعتباره جزءاً من معادلة ردع غير تقليدية، تستهدف تفكيك بنية الخصم من الداخل بدل مواجهته في ساحات مفتوحة.

أما في الكيان؛ فإن تكرار هذه الملفات يعكس قلقاً متصاعداً من انتقال الحرب الاستخبارية إلى العمق الداخلي، حيث لم تعد الجبهة الخارجية هي التهديد الوحيد.

ثغرات داخلية

ويطرح تكرار قضايا الاشتباه بالتجسس داخل جيش الاحتلال علامات استفهام ثقيلة حول فعالية منظومة الأمن الداخلي، خاصة داخل وحدات يُفترض أنها الأكثر حساسية مثل سلاح الجو.

وهذا النوع من القضايا لا يمكن فصله عن البيئة الداخلية المعقدة في “إسرائيل”، حيث تتداخل الخدمة العسكرية الإلزامية مع ضغوط اجتماعية واقتصادية وسياسية، ما يخلق في بعض الحالات قابلية للاختراق أو الاستغلال.

والأخطر أن تكرار نمط “التسريب مقابل المال” كما يُتداول في الإعلام العبري، يشير إلى ثغرة بنيوية تتعلق بالرقابة الداخلية، وليس فقط بحوادث فردية معزولة.

ومع تراكم هذه الملفات؛ تتآكل تدريجياً صورة “الجيش الذي لا يُخترق”، لصالح واقع أكثر اضطراباً، يكشف عن هشاشة داخلية متزايدة في ظل حرب استخبارية مفتوحة لا تهدأ.

The post حرب الظل بين الكيان وإيران.. حين تُخترق القواعد الجوية من الداخل appeared first on السبيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤