ان المؤسسات الأكاديمية العظيمة لا تُقاس بعدد مبانيها أو برامجها فقط، بل بقدرتها على بناء العقول وربط المعرفة بالفعل
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أ. د. اخليف الطراونة : في جو مفعم برؤية أكاديمية حداثية تسعى لتجسير الفجوة بين النظرية والتطبيق، اختتمت في العاصمة الأردنية أعمال “ملتقى طلبة وخريجي القيادة التربوية وإنتاج المعرفة”الاول ،” ليُشكّل منصة فكرية رفيعة عملت على التشبيك الإيجابي بين نخبة من الباحثين والخريجين والأساتذة ممن يمثلون نتاجات وإبداعات مدرسة القيادة التربوية العريقة في الجامعة الأردنية . القى الاستاذ الدكتور اخليف الطراونة رئيس الملتقى كلمة تحمل بين ثناياها رسائل عديدة من التصميم والارادة والتطوير والابداع والتحدي والعمل الدؤوب للوصول الى تحقيق الاهداف المنشودة . وتاليا كلمة الدكتور الطراونة : بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين، نبينا ومعلمنا سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه، وعلى إخوانه من الأنبياء والمرسلين أجمعين. أصحاب السعادة والعطوفة أساتذتنا الأجلاء، الذين علّموا فأخلصوا، وبذلوا فأثروا، وكانوا قدوةً في العلم، ونبراساً في الفكر، ومصدر إلهامٍ في مسيرة البحث والاجتهاد. الزميلات والزملاء الأعزاء، شركاء الرحلة العلمية، وحَمَلة الهمّ الأكاديمي المشترك. أبنائي وبناتي طلبة الدكتوراه، والزملاء الخريجون في برنامج القيادة التربوية. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أقف أمامكم اليوم لا بصفتي متحدثاً في افتتاح ملتقى فحسب، بل بصفتي مؤمناً بأن الأفكار العلمية الصادقة قادرة على أن تتحول إلى مشاريع أكاديمية ووطنية تصنع أثراً حقيقياً في التعليم والمجتمع، وأن اللقاءات التي تُبنى على الإيمان بالعلم والحوار قد تكون بداية لتحولات فكرية تتجاوز حدود الزمان والمكان. وأقف أمامكم بكل الاعتزاز والامتنان في هذا الملتقى الأول، الذي لا نريده لقاءً عابراً، بل نريده لحظة تأسيس حقيقية، وبداية مشروع أكاديمي مستدام، يؤمن بأن القيادة التربوية ليست مجرد تخصص أكاديمي أو شهادة تُضاف إلى السيرة الذاتية، وإنما رسالة ومسؤولية، ورؤية تتجاوز حدود الذات إلى بناء الإنسان وصناعة...




