⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
AI اقتراحات ذكية
AI مباشر|--مشاهد مباشر
903,773مقال401مصدر نشط228قناة مباشرة4,894خبر اليوم
•يوم الأربعاء 15 نيسان الحالي، كانت الصحفية اللبنانية آمال خليل تغطي استهدافاتٍ إسرائيلية جديدة لقرى جنوب لبنان، فتوجهت إلى بلدة أنصارية، وبدأت العمل على تغطية الدمار الذي لحق ببيوت القرية.
•لكنها فجأة انتبهت إلى مواء قطّة في المكان، فعملت على الفور مع المصور الذي كان يرافقها على إنقاذ القطّة العالقة.
•انتشر مقطع إنقاذ القطة على الإنترنت، حتى أن طفلة لبنانية تعيش في أستراليا أرسلت لآمال تخبرها كم كان جميلًا ما فعلته مع القطة، وأنها تتمنّى لو تتعرف عليها، وتدعو لها بالسلامة.
هذا الخبر من حبر. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
يوم الأربعاء 15 نيسان الحالي، كانت الصحفية اللبنانية آمال خليل تغطي استهدافاتٍ إسرائيلية جديدة لقرى جنوب لبنان، فتوجهت إلى بلدة أنصارية، وبدأت العمل على تغطية الدمار الذي لحق ببيوت القرية. لكنها فجأة انتبهت إلى مواء قطّة في المكان، فعملت على الفور مع المصور الذي كان يرافقها على إنقاذ القطّة العالقة.
انتشر مقطع إنقاذ القطة على الإنترنت، حتى أن طفلة لبنانية تعيش في أستراليا أرسلت لآمال تخبرها كم كان جميلًا ما فعلته مع القطة، وأنها تتمنّى لو تتعرف عليها، وتدعو لها بالسلامة.
بعد أسبوع من إنقاذ تلك القطّة، وبعد ظهر الثاني والعشرين من نيسان 2026، سيستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي الصحفية آمال والمصورة زينب فرج، لترتقي آمال شهيدة، وتصاب زينب.
ولدت آمال بعد عامين فقط على الاجتياح الإسرائيلي الكبير للبنان، وبالتحديد عام 1984، في بلدة البيسارية الواقعة في قضاء صيدا ضمن محافظة الجنوب. درست في ثانوية البلدة وتخرّجت منها قبل أن تنتقل لدراسة الأدب العربي في الجامعة اللبنانية في صيدا. درست هذا التخصص تلبية لرغبة والدها، أمّا شغفها الحقيقي ورغبتها فكانت دراسة الصحافة.
في كلّ شهادة سمعناها عن الشهيدة آمال، تحدّث الشهود عن حبها للناس، وعن رغبتها الدائمة في مساعدتهم، وهو ما يفسّر رغبتها بالعمل في الصحافة. وعن الرغبة الدائمة في المساعدة تقول شقيقتها الأصغر زينب: «منذ صغرها، كانت آمال ناشطة في العمل مع الجمعيات، وتمتلك شغفًا كبيرًا بالحياة. كانت دائمة الحركة، حاضرة في مختلف الساحات والنشاطات، لا تكاد تهدأ». وفي أواخر التسعينيات من القرن الفائت، انخرطت متطوّعة مع جمعية «لجنة المتابعة للمعتقلين»، التي تحوّلت لاحقًا إلى «مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب»، حيث ساهمت في أنشطة دعم الأسرى السابقين وتوثيق الانتهاكات التي تعرّضوا لها.
يقول مدير الجمعية محمد صفا: «دخلت مكتبي في كورنيش المزرعة شابة تطلب التطوّع مع الجمعية. يومها كانت الجمعية في ذروة نشاطها، وهذا ما جذبها. لفتني صغر سنّها واهتمامها بهذا النوع من العمل. كانت نشيطة إلى حدّ لافت، وسرعان ما بدأتُ أعتمد عليها في كثير من المهام»، فكانت تنظّم الاعتصامات، وتستقبل الأهالي. وقد كانت لها علاقة دائمة وخاصة مع أهالي الأسرى، ليس فقط اللبنانيين وإنما كذلك العرب.
بالتوازي، كانت آمال تساهم في ملحق «شباب السفير» التابع لجريدة «السفير»، ما شكّل مدخلها الأول إلى العمل الصحافي. تضيف شقيقتها أنها «كانت خلال دراستها الجامعية تكتب مقالات وتطوّر نفسها تدريجيًا. كما أنها كانت تكتب الشعر، وتقرأ كثيرًا، وتمتلك ميلًا واضحًا إلى الثقافة والمعرفة».
بعد تخرّجها، واصلت آمال تطوّعها في مركز الخيام، وكذلك إسهامها في جريدة السفير، وفي صحف أخرى. لكن المحطة الرئيسية في حياتها جاءت مع تأسيس جريدة الأخبار مع نهايات الحرب على لبنان عام 2006. الجريدة التي ستصبح المنبر الأساسي لعملها الصحفي، وسيتكرّس من خلالها حضورها صحفية ميدانية منحازة لقضايا الناس.
في الجريدة، عملت بداية في قسم المرأة، لكنها في مرحلة ما، وبعد نقاش مع مؤسس الصحيفة الراحل جوزيف سماحة، والذي اقترح عليها تغطية قضايا الجنوب بعد أن عرف أنها من البيسارية انتقلت إلى قسم المراسلين والمناطق، ليصبح الجنوب بعدها شغلها الشاغل وهمّها الأول.
انشغالها في تغطية الجنوب لم يَحل بينها وبين تغطية مناطق أخرى في لبنان، إذ عملت على ملفات متصلة بشمال البلاد، و«كانت مستعدة للذهاب إلى أبعد المناطق» تقول زميلتها في الجريدة مها زراقط. وتضيف إن آمال كان لديها «حسّ اجتماعي واضح، يظهر في اختياراتها للمواضيع الصحفية»، وقد وثقت لبنان بكل تنوّعه: القرى، والعادات، والتقاليد، والحِرف، فكتبت عن صناعة اللُبان في صيدا، وعن صناعة الفخّار في بلدة راشيا الفخار وغيرها.
في الجنوب، عرفت آمال الناس وعرفوها. غطت قضاياهم بكل تشعباتها؛ من الأمن للسياسة والبيئة والمجتمع، لا بوصفها قضايا عابرة، وإنما بوصفها حياة الناس اليومية، فصارت أحد أبرز أصوات الجنوب.
تقول مها زراقط، زميلة آمال سابقًا في جريدة الأخبار، إن آمال التي بدأت العمل الصحفي كاتبة، طوّرت من مهاراتها، فتعلّمت التصوير، ودخلت عالم السوشال ميديا، وبدأت تقوم ببعض المونتاج لتصبح صحفية متعدد المهام والمهارات.
يشير زميلها السابق حسن علّيق إلى فكرة أن آمال «لم تكن تعرف التوقف عن العمل، بل كانت في حالة إنتاج دائم، حتى في أيام عطلتها، كانت تحوّل أي نزهة عابرة إلى فكرة قابلة للمعالجة الصحافية. نشاطها لم يكن يتراجع»، مضيفًا أنها «كانت تسعى دائمًا إلى توسعة السقوف داخل المؤسسات التي عملت فيها».
ويضيف علّيق إن آمال كانت دائمًا في موقع المواكبة والمساءلة في آن. وكانت سبّاقة في الدفاع عن قضايا الأرض والمياه والحقوق والسيادة، لا تنتظر موقفًا من دولة أو جهة، بل تبادر وتدفع باتجاه طرح هذه القضايا بجرأة». وفي حديثه عن الفترة الأخيرة من مسيرتها المهنية يكمل علّيق بالقول إنها «كانت عنصرًا أساسيًا يُعتمد عليه، تجمع بين الانتماء والالتزام تجاه أرضها وناسها، وتلاحق ملفات الفساد والبيئة بلا تردد، منخرطة في كل موضوع ترى فيه قضية تستحق المتابعة».
مع انطلاق الحرب في الثامن من أكتوبر 2023، بدأت آمال الفصل الأخير من مسيرتها، صحفية تغطي الحرب والاعتداءات الإسرائيلية التي لم يوقفها وقف إطلاق النار. ورغم فداحة الحرب، كانت آمال «تضفي جوًا من الطمأنينة حتى في الظروف الخطرة»، يقول زميلها المصوّر محمد حجازي الذي رافقها في الكثير من المهام الميدانية.
كانت آمال، «إنسانة لا تتكرر، كانت تحفظ الجنوب من العرقوب إلى الناقورة، وتعرف كل قرية فيه»، يقول الصحفي محمد الزناتي. وهو أمر يتفق معه كلّ من عمل معها. يقول حجازي «في إحدى المرات أشارت لي إلى أن أشجار الصنوبر التي كانت تغطي طريقًا في بلدة يارون الحدودية كانت قد جرفتها قوات الاحتلال، لأنها كانت تشكّل حاجزًا طبيعيًا يحجب الرؤية عن المواقع الإسرائيلية، ما جعل الطريق مكشوفًا بالكامل».
ويضيف حجازي إن آمال كانت تمتلك فهمًا ميدانيًا واسعًا، إذ «كانت تحفظ مواقع الجيش الإسرائيلي القديمة والحديثة، وتتابع أي تقدّم أو تغيير فيها، مستندة إلى شبكة مصادر واسعة في مختلف القرى. وغالبًا ما كانت أول من يعرف أي تطور ميداني». كما كانت تمتلك ذاكرة قوية للأحداث، تحفظ تواريخها وتفاصيلها بدقة.
وفي الحرب التي بدأت في 2 آذار 2026 باتت آمال مرجعًا للصحفيين الميدانيين في الجنوب، بفعل الخبرة الميدانية التي كوّنتها على الأرض في تغطية الحروب الإسرائيلية المتتالية على لبنان، هذا بالإضافة إلى خبرة عشرين عامًا في ملفات الجنوب المختلفة. هذه المعرفة عكستها تعاونًا دائمًا مع الصحفيين، حتى الأجانب منهم. تقول الصحفية الهولندية كورتني بونو إن آمال كانت لا تبخل في التعاون معها أبدًا، ولطالما شرحت لها سياق ما يحصل في الجنوب. أمّا مع الناس العاديين فكان من المعتاد أن يتواصل معها الأهالي للاطمئنان على حال بيوتهم في البلدات التي أجبرهم الاحتلال على النزوح منها.
في عملها، لم تكن آمال تنقل الأخبار فقط، وإنما كانت تبني رواية، تبحث دومًا عن التفاصيل، وتكتب القصص؛ قصص القرى، والناس والشهداء. تقول زميلتها راجانا حمية. كما كانت «تفنّد الرواية الإسرائيلية بالتوثيق. واجهت الكذب الإسرائيلي بالسرد المهني، ولهذا السبب تحديدًا كانت مستهدفة». وحول هذه المسألة بالتحديد، أي كونها مستهدفة كانت آمال تقول دومًا: «يسواني ما يسوى العالم»، أي أن ما يحصل على باقي الناس يحصل لها.
لكنها في الوقت نفسه لم تكن متهوّرة، تقول زراقط، وإنما «كانت خطواتها مدروسة، فكانت مثلًا تتجنب الذهاب إلى أماكن خطرة أو خالية». وعندما وصلتها تهديدات إسرائيلية، «تأثرت في البداية، لكنها سرعان ما استعادت توازنها، واستمرّت في متابعة عملها بحذر»، تختم زراقط.
في آب 2024 اتصلت جهات إسرائيلية بآمال، مهددين بأنهم «سيفصلون رأسها عن أكتافها»، طالبين منها أن تخرج من البلد، لا من الجنوب فقط. وقد تكرر هذا التهديد بعد عدة أشهر، وقد وصل حدّ أن الجريدة التي تعمل بها ستستهدف إن لم توقفها عن عملها.
من جنازة الشهيدة آمال خليل. أ ف ب.
خلف هذا الحضور الميداني الكثيف، كانت هناك حياة شخصية مثقلة بمسؤوليات يومية شكّلت جانبًا أساسيًا من شخصيتها. تقول شقيقتها زينب إن الجميع في العائلة كانوا يعودون لآمال، وكانت السند لهم. «كانت آمال تتابع شؤون الجميع، وتمنحهم من وقتها وطاقتها. تبدأ يومها بإطعام القطط، قبل أن تتوجه إلى عملها، ثم تعود لتعتني بوالدتنا التي تعاني من وضع صحي خاص. وتتابع في الوقت نفسه حاجات من حولها، خصوصًا من يحتاج إلى مساعدة. بيتها كان مفتوحًا دائمًا، كانت مضيافة، تستقبل الجيران والأقارب والأصدقاء، وتبادر إلى دعوتهم باستمرار». وفي الحرب، عملت الأختان على مساعدة النازحين، وكانت آمال تنسّق مع الجهات الإغاثية لإيصال المساعدات لهم.
يقول حجازي إن آمال «كانت تبذل جهدًا كبيرًا لتأمين التبرعات، وفي كثير من الأحيان كانت تدفع من مالها الخاص. كما كانت حريصة على دعم أبناء المناطق نفسها، فكانت تشتري الاحتياجات من متاجر الجنوب، حتى لو كانت الأسعار أعلى من بيروت، بهدف دعم الاقتصاد المحلي».
وتقول الزميلة حميّة في سياق علاقتها الشخصية مع آمال «خلف عفويتها، كانت آمال تمتلك قدرة استثنائية على قراءة الناس. كانت تميّز شخصية الإنسان بسرعة، وتبني موقفها بوضوح».
يوم الاستشهاد
في 22 نيسان الحالي، وفي ظل وقف إطلاق نار لم يلتزم به جيش الاحتلال، اتجهت آمال وزميلتها المصوّرة زينب فرج نحو بلدة الطيري لاستكمال توثيق الخروقات الإسرائيلية، ولا سيما عمليات الهدم والتجريف، ومحاولة الوصول إلى أقرب نقطة من بنت جبيل.
بعد ظهر ذلك اليوم، وعند وصولهما إلى أطراف البلدة، استُهدفت السيارة التي كانت أمامها، فسقط الشهيدان علي نبيل بزي، مختار بنت جبيل، ومحمد حوراني. سارعت آمال إلى إبلاغ فرق الإسعاف بما حدث، ثم تواصلت مع عائلتها لتطمئنهم: «أنا بخير.. تقبروني ما تخافوا». موضحة أنها في انتظار قدوم الجيش اللبناني والصليب الأحمر لإخراجهما من المكان.
في تلك الأثناء، حاولت جهات عدة توفير إذن من لجنة الميكانيزم، وهي اللجنة المشرفة على ما يفترض أن وقف لإطلاق النار في لبنان، لكن دون جدوى. وفي الأثناء تصاعد الاستهداف، فقُصف الطريق المؤدي إلى المكان، وباتتا محاصرتين تمامًا. يقول موسى شعلان، العامل في الدفاع المدني وإدارة الكوارث في اتحاد بلديات صور: «اتصلت بها قرابة الساعة الثالثة وطلبت منها أن تغادر المكان وتتجه نحوي» في بلدة تبنين حيث كان موسى في أقرب نقطة للطيري حيث تتواجد آمال. لكن بعد دقائق قليلة، عاودت الاتصال وقالت إن الطائرة المسيّرة فوقها، ثم صرخت وأبلغتني أن قنبلة سقطت واستهدفت السيارة الأمر الذي أدى لإصابتها. وبعد ساعة وربع تقريبًا، أي في الساعة 4:15 تحديدًا، نفّذ جيش الاحتلال غارة جديدة استهدفت المنزل الذي احتمت فيه، فانقطع الاتصال نهائيًا. يقول شعلان «حاولت بعدها الاتصال مراراً، لكن من دون جدوى».
بعد القصف، أعطى جيش الاحتلال إذنًا أوليًا لفرق الإسعاف بالتقدّم، لكن خلال محاولة سحب زينب فرج، تعرّض المسعفون لهجوم بقنبلة صوتية ألقتها مسيّرة إسرائيلية وإلى طلقات تحذيرية، ما دفعهم إلى الانسحاب فورًا. تكررت محاولات التنسيق من دون نتيجة، ولم يُسمح للجيش اللبناني والصليب الأحمر ببدء عمليات البحث إلا قرابة الثامنة مساءً.
في حوالي الساعة 11 مساءً، تم العثور على آمال خليل شهيدة تحت ركام المبنى. يقول شعلان: «كانت تلك اللحظة صعبة جدًا… صوتها ما زال عالقًا في ذهني حتى اليوم وهي تقول: موسى، تعا خذني».
أعاد اغتيال جيش الاحتلال لآمال خليل إلى الذاكرة سلوك هذا الجيش تجاه الصحفيين، ليس بدءًا من شيرين أبو عاقلة، مرورًا بمئات الشهداء الصحفيين في غزة في حرب الإبادة، وصولًا لشهداء من الجسم الصحفي في لبنان على مدى العامين الماضيين، بداية من استشهاد المصوّر عصام عبد الله وصولًا إلى الشهيد علي شعيب والشهيدة فاطمة فتوني، وأخيرًا الشهيدة آمال خليل.
لكن هذا الإجرام لن يزيل من الذاكرة حبّ الناس لمن كانوا شهود على ما يحصل لبلدانهم. تقول حمية إن آمال كانت تعادل عشرة مراسلين، وقد تركت غيابًا كبيرًا في الجريدة. وعن علاقتها بالناس تقول إن حجم المشاركة الشعبية في جنازتها وفي الحزن عليها لم يكن مفاجئًا.
فيما تختم زراقط بالقول:«في تشييعها أتى الناس من كل مكان، فقد التقيت هناك بسيدة من بلدة عيتا الشعب قالت لي إنها لا تعرف أحدًا هنا لكنها أتت بسبب العلاقة بينهما، حيث كانت تطمئن دائمًا على منزلها في عيتا الشعب من خلال آمال».
ملاحظة تحريرية | Editorial Note:
نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة حبر.
خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي.
نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق.
هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by حبر.
Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086).
We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking.
Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة.
نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة.
المصدر: حبر.
يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.
This article is part of Khabr's coverage of Politics.
We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed.
Source: حبر.
Tags: justice, witness, murder.
🍪 نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض الإعلانات المخصصة. باستخدامك للموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط وسياسة الخصوصية.
We use cookies to enhance your experience and show personalized ads. By using this site, you agree to our Cookie Policy and Privacy Policy.
🔍
FREEFree 1GB Internet + Free International Calls
$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges