السر العلمي وراء شعورك بالخوف داخل المباني القديمة
•كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود عامل خفي وغير مرئي يفسر الشعور بالرهبة داخل المباني القديمة وهو ما يعرف بالاصوات تحت السمعية التي تؤثر بشكل مباشر على الحالة المزاجية ومستويات التوتر لدى الانسان.واوضحت...
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود عامل خفي وغير مرئي يفسر الشعور بالرهبة داخل المباني القديمة وهو ما يعرف بالاصوات تحت السمعية التي تؤثر بشكل مباشر على الحالة المزاجية ومستويات التوتر لدى الانسان.
واوضحت الدراسة ان هذه الموجات الصوتية منخفضة التردد تقل عن عشرين هيرتز مما يجعلها خارج نطاق السمع البشري الطبيعي الا انها تظل قادرة على الانتشار داخل البيئة المحيطة والتأثير على الجسم بطرق غير ملحوظة.
واضاف الباحثون ان هذه الترددات قد تنشأ نتيجة وجود انابيب قديمة او انظمة تهوية متهالكة داخل الابنية العتيقة وهو ما يفسر لماذا يشعر الزوار احيانا بان تلك الاماكن مسكونة او تبعث على القلق.
تأثير الترددات الخفية على الجهاز العصبي
وبين عالم النفس رودني شماتز ان الانسان حين يزور مبنى قديما قد يلاحظ تغيرا مفاجئا في مزاجه وشعورا بالانفعال دون وجود اي سبب ظاهري او مبرر ملموس لهذا التحول النفسي الذي يطرأ عليه فجأة.
واكد الباحثون في تجربتهم المخبرية ان المشاركين الذين تعرضوا لترددات تصل الى ثمانية عشر هيرتز اظهروا استجابات جسدية واضحة للتوتر تمثلت في ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول لديهم بشكل ملحوظ اثناء فترات الاستماع لتلك الاصوات.
وشددت النتائج على ان الاشخاص الذين خضعوا لهذه التجربة وصفوا الموسيقى بانها اكثر حزنا وكآبة رغم انها كانت هادئة في الاصل مما يؤكد ان الاصوات تحت السمعية قادرة على تغيير الادراك الحسي والمشاعر البشرية.
تفسير علمي لظواهر الأماكن المسكونة
واظهرت الدراسة ان الانفعال الذي يشعر به الزوار لا يعد مجرد خيال او اوهام نفسية بل هو استجابة بيولوجية حقيقية ناتجة عن تاثير الاهتزازات منخفضة التردد على اجسادهم وهو ما يفتح افاقا جديدة لفهم هذه الظواهر.
واشار كالي سكاترتي عالم الاعصاب السلوكي الى ان العلاقة بين زيادة الكورتيزول والتوتر تتجاوز التفسيرات التقليدية موضحا ان تلك الموجات غير المسموعة تلعب دورا محوريا في تحفيز استجابات الخوف والقلق لدى البشر في ظروف معينة.
وختم الباحثون بان هذه النتائج قد تساهم مستقبلا في تحسين عمليات تصميم المباني الحديثة وتقليل اثار الضوضاء غير المرئية التي قد تؤثر على راحة السكان وتفسر الشعور بالانزعاج في بعض المواقع التاريخية التي توصف بالمسكونة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



