🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
416791 مقال 251 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3066 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

النسور يكتب عن القلق الملكي وهاجس الضفة الغربية.. لحسين باشا هزاع المجالي ـ بقلم: الدكتور جاسر عبدالرزاق النسور

مدار الساعة
2026/05/26 - 08:29 502 مشاهدة
النسور يكتب عن 'القلق الملكي وهاجس الضفة الغربية'.. لحسين باشا هزاع المجالي الدكتور جاسر عبدالرزاق النسوردكتور الإدارة الاستراتيجية وتقييم الأداء المؤسسي النسور يكتب عن 'القلق الملكي وهاجس الضفة الغربية'.. لحسين باشا هزاع المجالي الدكتور جاسر عبدالرزاق النسوردكتور الإدارة الاستراتيجية وتقييم الأداء المؤسسي مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/26 الساعة 11:29 رداً على ما ورد في مقال معالي حسين المجالي بعنوان “القلق الملكي وهاجس الضفة الغربية”، فإننا نُقدّر لمعاليه مكانته وخبرته الأمنية والسياسية، ونحترم ما طرحه من قراءة وتحليل، غير أن لي وجهة نظر مختلفة تجاه زاوية تناول بعض القضايا وطريقة توصيف حجم المخاطر المطروحة، دون أن ينتقص ذلك من الاحترام لشخصه أو لمسيرته.المشكلة ليست في التحذير من المخاطر، بل في الطريقة التي يقدم بها هذا التحذير للرأي العام.فالتحذير السياسي، حين يستند إلى قراءة واقعية ومتوازنة، يعد جزءا من الوعي الوطني، لكن الإشكالية تبدأ عندما تتحول لغة التحليل إلى خطاب يغلب عليه التهويل، وتغيب عنه الصورة الكاملة للمشهد.فعندما تستخدم تعبيرات مثل “القلق الملكي”، و”دوائر التفكير الاستراتيجي”، و”يقظة الملك”، فإن النص يبتعد تدريجيا عن مساحة التحليل السياسي المعتاد، ويتجه نحو تقديم انطباعات توحي بأن الكاتب يتحدث بلغة قريبة من المشهد الرسمي، لا بلغة المراقب السياسي.وهنا يبرز سؤال مشروع: هل المطلوب قراءة التحديات بموضوعية وتعزيز الوعي العام، أم تقديم المشهد بصورة أكثر توترا وقلقا؟المقال، في مضمونه، لم يكتف بالتحليل، بل اتجه إلى تضخيم السيناريوهات عبر مفردات مثل “الخطر الوجودي”، و”العاصفة القادمة”، و”الفخ الحقيقي”، بما يرسم صورة توحي بأن الدولة تقف أمام تهديد دائم، رغم أن التجربة الأردنية أثبتت قدرة الدولة على تجاوز مراحل إقليمية أكثر تعقيدا وحساسية دون اهتزاز.وفي المقابل، يغيب عن هذا النوع من الطرح الحديث عن عناصر القوة الأردنية؛ من قوة الدولة ومؤسساتها، إلى كفاءة المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية، وصولا إلى العلاقات الدولية المتوازنة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، إضافة إلى التماسك الاجتماعي الذي ظهر في أصعب الظروف التي مرت بها المنطقة.كما أن تصوير المجتمع وكأنه هش وقابل للاهتزاز عند أول اختبار لا ينسجم مع الواقع الأردني، الذي أثبت في أكثر من محطة أن المجتمع يمتلك...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE

Free 1GB Internet Worldwide

Download EasySIM — instant eSIM activation in 190+ countries 🌍